@prv.peb: رونالدو. عندما أصبح اللاعب هو المدرب والمدرب هو المصاب كانت لحظة لا تُنسى في تاريخ رونالدو والمنتخب البرتغالي. في نهائي يورو 2016 أمام فرنسا، تعرّض كريستيانو رونالدو لإصابة أجبرته على مغادرة الملعب، فظنّ البعض أن حلم البرتغال باللقب انتهى. لكن رونالدو لم يستسلم. رغم عدم قدرته على مواصلة اللعب، تحوّل من قائد داخل الملعب إلى قائد من خارجه، يحمّس زملاءه ويوجّههم ويعيش كل لحظة معهم. كان واضحًا أن رغبته في الفوز لم تتوقف بخروجه. وفي النهاية، قاتلت البرتغال حتى اللحظة الأخيرة، وسجّل إيدر هدف الانتصار، لتتوج البرتغال بطلة لأوروبا لأول مرة في تاريخها. رونالدو لم يرفع الكأس كلاعب داخل الملعب فقط، بل كان قائدًا بروحه وشخصيته حتى وهو مصاب. تلك الليلة أثبتت أن القيادة ليست دائمًا باللعب… أحيانًا تكون بالإيمان بالفريق حتى النهاية.#رونالدو #fyp #viral