@f_w_1_2: النفس أمارة بالسوء . . . #explore #foryou #CapCut #احمد_النفيس

FAHAD
FAHAD
Open In TikTok:
Region: KW
Saturday 08 August 2026 22:28:15 GMT
7797
886
3
68

Music

Download

Comments

sbuser6190845052720
حبيب الله :
اي والله لزم نملا نفوسناعلا طاعته
2026-08-09 15:25:11
2
yarab1267
🌸 :
لااله الا الله
2026-08-09 18:22:56
0
a91badi
badi :
كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
2026-08-09 04:46:54
2
To see more videos from user @f_w_1_2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تروي لي صديقتي المهدوية قصتها مع السيدة الطاهرة مريم العذراء سلام الله عليها تقول أنا من محبّي السيدة الطاهرة مريم العذراء عليها السلام، وقد تعلّق قلبي بها وبسيرتها العطرة وما تحمله من طهرٍ وعفّةٍ وصبرٍ وثقةٍ بالله تعالى كنت أُصلّي ركعتين وأهدي ثوابهما إلى السيدة مريم عليها السلام ثم أُشعل شمعة وأقرأ سورة مريم وهي مشتعلة وأهدي ثواب قراءتي لها وأدعو الله تعالى بحبها وكرامتها عنده وكنت إذا قضى الله لي حاجتي أنذر أن أعمل لها عملاً في كل عام محبةً وتوسلاً إلى الله تعالى بما لها من مقامٍ عظيم في قلوب المؤمنين وفي إحدى المرات رأيت في رؤياي أربع راهبات ينزلن من السماء وكأنهن يمهّدن لنزول السيدة الطاهرة مريم عليها السلام وكأن المشهد كله كان يحمل هيبةً وسكينةً لا تشبهان شيئاً من مشاهد الدنيا ثم ظهرت لي السيدة مريم عليها السلام وقالت لي متعجبةً من هذا العمل الذي كنت أفعله: ما هذا العمل الذي تفعلينه؟! ثم قالت لي كلاماً بقي صداه في قلبي: أنتِ مع الحواريين في الدنيا والآخرة واطلبي مني ما شئتِ ومنذ ذلك الحين كلما أعمل هذا العمل أراها في رؤاي وأشعر بقربها وتحدث معي وكأن بين تلك الرؤيا الأولى وبين ما يأتي بعدها خيطاً من الأنس والمحبة لم ينقطع ولا أقول إن ما أراه إلا رؤيا وتجربة شخصية أكرمني الله بها ولا أجزم بحقيقتها أو بمقامها ولكنني أرويها كما وقعت في قلبي ووجداني وكما تركت في نفسي من أثرٍ عميق وما أعجب لطف الله حين يفتح للعبد أبواب الأنس به من حيث لا يحتسب ويجعل محبة عباده الصالحين سبباً لزيادة التعلق به سبحانه وتعالى اذا أتممت القرائة صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
تروي لي صديقتي المهدوية قصتها مع السيدة الطاهرة مريم العذراء سلام الله عليها تقول أنا من محبّي السيدة الطاهرة مريم العذراء عليها السلام، وقد تعلّق قلبي بها وبسيرتها العطرة وما تحمله من طهرٍ وعفّةٍ وصبرٍ وثقةٍ بالله تعالى كنت أُصلّي ركعتين وأهدي ثوابهما إلى السيدة مريم عليها السلام ثم أُشعل شمعة وأقرأ سورة مريم وهي مشتعلة وأهدي ثواب قراءتي لها وأدعو الله تعالى بحبها وكرامتها عنده وكنت إذا قضى الله لي حاجتي أنذر أن أعمل لها عملاً في كل عام محبةً وتوسلاً إلى الله تعالى بما لها من مقامٍ عظيم في قلوب المؤمنين وفي إحدى المرات رأيت في رؤياي أربع راهبات ينزلن من السماء وكأنهن يمهّدن لنزول السيدة الطاهرة مريم عليها السلام وكأن المشهد كله كان يحمل هيبةً وسكينةً لا تشبهان شيئاً من مشاهد الدنيا ثم ظهرت لي السيدة مريم عليها السلام وقالت لي متعجبةً من هذا العمل الذي كنت أفعله: ما هذا العمل الذي تفعلينه؟! ثم قالت لي كلاماً بقي صداه في قلبي: أنتِ مع الحواريين في الدنيا والآخرة واطلبي مني ما شئتِ ومنذ ذلك الحين كلما أعمل هذا العمل أراها في رؤاي وأشعر بقربها وتحدث معي وكأن بين تلك الرؤيا الأولى وبين ما يأتي بعدها خيطاً من الأنس والمحبة لم ينقطع ولا أقول إن ما أراه إلا رؤيا وتجربة شخصية أكرمني الله بها ولا أجزم بحقيقتها أو بمقامها ولكنني أرويها كما وقعت في قلبي ووجداني وكما تركت في نفسي من أثرٍ عميق وما أعجب لطف الله حين يفتح للعبد أبواب الأنس به من حيث لا يحتسب ويجعل محبة عباده الصالحين سبباً لزيادة التعلق به سبحانه وتعالى اذا أتممت القرائة صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم

About