@locall.meme: just for meme 🙏

Local meme 🎱
Local meme 🎱
Open In TikTok:
Region: ET
Sunday 09 August 2026 09:18:05 GMT
44684
3002
37
1963

Music

Download

Comments

user1760212443310swetty
merry@23 :
oh my god🙄
2026-08-10 20:13:14
0
yonasfenta903
𝔂𝓸𝓷𝓪𝓼 𝓼𝓱𝓪𝓷ፓ :
መልሶ በመጣ የምንለዉ አኛ
2026-08-10 08:02:08
4
sura73388
sura :
እኔ ምናደደው የዛኔ መትረፌ ነው
2026-08-10 05:40:15
1
user7135200259034
sitota :
ahune derse maregewe enaa😆
2026-08-11 14:23:41
0
alex.teka4
Alex Teka :
2026-08-10 17:59:12
0
a.r.s.u_1
A.r.s.u.💕 :
መኪና ግዙልኝ.......
2026-08-11 19:10:30
0
yitbarekdamte
duryew-meme :
yes bro 😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
2026-08-09 19:33:45
0
user1185433824309
የሷን ኑሮ ትታ ስለኔ የኖረች እናቴ :
ምነው አዎ😆
2026-08-09 15:43:41
0
w853985
በያ man ኪያ 🤫🫡 :
እኔማ ተንቀጠቀጥኩ ያኔ 😁😁
2026-08-09 17:31:02
0
sosna273
SOSI🦋🦋🦋 :
እኮ🤧
2026-08-09 11:28:33
0
dagidele
Dagim :
new engedi
2026-08-11 09:30:49
0
tnsu1508
benjamin tnsu⚔️ :
stegn enji inbox lay awragn
2026-08-09 09:21:18
0
islamismylife092
📿የረሱል ወዳጅ 🧕✈️🇸🇦 :
ሳይኒታይዘር የተጠቀምነውስ ነገር 😂😂😂😂
2026-08-11 07:04:14
0
selamawitamare8
ሰሉ777 :
ለምንድነው follow የማታደርጉኝ follow ላደረገኝ ሰው መክፈል ልጀምር ነው እሺ አትሉም እንጂ የቀረኝ እሱ ነው video ምሠራው እንድታዩልኝ ነው 10 ሰው እያየው እየመረረኝ ነው ምን ጉድ ነው viral ወጣው ብዬ ደስታዬን ሳጣጥም ለካስ በህልሜ ነው ስነቃ ወፍ የለም repost አድርጉ እንጂ ዝምታዉ ምንድነው እምቢ ካላቹ tiktok ማቆሜ ነው ይሻላል መሠለኝ ።
2026-08-11 06:25:25
0
andu7915
Abdu@ :
😂😂😂
2026-08-10 17:35:14
0
To see more videos from user @locall.meme, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عوداً حميداً يكبير ..  الاتحاد في آسيا قصة مختلفة تمامًا، الاتحاد ليس مجرد نادٍ شارك في بطولة آسيوية أو حقق بطولة وانتهى الأمر، الاتحاد هو واحد من الأندية التي صنعت تاريخ البطولة وخلقت لنفسها مكانًا لا يمكن لأي مشجع كرة قدم أن يتجاهله، عندما نتحدث عن آسيا وعن دوري أبطال آسيا تحديدًا فإن اسم الاتحاد حاضر بقوة، حاضر بالبطولات والإنجازات والمباريات الكبيرة والليالي التي أثبت فيها هذا النادي أن القميص الأصفر لا يعرف الخوف ولا يعرف الاستسلام الاتحاد الآسيوي له هيبة خاصة، لأن هذا النادي عندما يدخل المنافسة لا يدخل فقط من أجل المشاركة، يدخل وهو يعرف أن المطلوب منه أن ينافس على القمة، وأن يكون حاضرًا في أصعب المواعيد، وأن يثبت أن العميد قادر على الوقوف أمام أكبر أندية القارة مهما كان اسم الخصم ومهما كانت أرض المباراة والأجمل في تاريخ الاتحاد الآسيوي أن إنجازاته لم تأتِ بطريقة عادية، بل جاءت في فترات كان فيها الفريق يصنع المستحيل ويقلب التوقعات ويثبت للجميع أن الاتحاد عندما يصل إلى الأدوار الحاسمة يتحول إلى فريق مختلف تمامًا، فريق يعرف كيف يتعامل مع الضغط وكيف يلعب المباريات التي تحتاج إلى رجال وشخصية وخبرة الاتحاد ليس ناديًا عابرًا في تاريخ البطولة الآسيوية، الاتحاد له بصمة واضحة في هذه البطولة، وله ليالٍ لا يمكن أن ينساها جمهور الكرة السعودية ولا جمهور القارة، خصوصًا تلك السنوات التي كان فيها العميد يفرض نفسه على آسيا ويجعل الوصول إلى النهائي وتحقيق اللقب أمرًا طبيعيًا بالنسبة لجماهيره ومن يتحدث عن دوري أبطال آسيا لا يستطيع أن يتجاوز فترة هيمنة الاتحاد، خصوصًا عندما حقق البطولة الآسيوية مرتين متتاليتين في 2004 و2005، وأصبح أول نادٍ يحقق اللقب في نسختين متتاليتين بنظام دوري أبطال آسيا الحديث، وهذا وحده يوضح حجم الشخصية التي كان يمتلكها الاتحاد في القارة في 2004 كانت البداية التي أثبتت أن الاتحاد قادر على الوصول إلى أعلى نقطة، وفي 2005 لم يكتفِ العميد بما حققه، بل عاد من جديد وكرر الإنجاز، وهنا تظهر عقلية الأبطال، لأن تحقيق البطولة مرة قد يكون إنجازًا عظيمًا، لكن العودة في الموسم التالي والفوز مرة أخرى فهذا دليل على أن الفريق لم يكن يعيش لحظة عابرة، بل كان يمتلك شخصية بطل حقيقية الاتحاد في آسيا كان يمثل الكرة السعودية بكل قوة، وكان اسم العميد مرتبطًا بالمباريات الكبيرة والليالي التاريخية والجماهير التي لا تتوقف عن التشجيع، والجمهور الاتحادي تحديدًا كان جزءًا أساسيًا من هذه الحكاية، لأن مدرج الذهب كان دائمًا يعطي الفريق دفعة إضافية ويجعل مباريات آسيا مختلفة عن أي مباراة أخرى يكفي أن تعرف أن الاتحاد مر بفترات كان فيها اسم العميد وحده كفيلًا بأن يجعل الخصوم يعرفون أنهم أمام مهمة صعبة، لأن الاتحاد لم يكن يعتمد فقط على الأسماء، بل كان يعتمد على الشخصية والروح والخبرة والإصرار، وهذه الأشياء هي التي تصنع الفرق عندما تصل البطولة إلى مراحلها الأخيرة والاتحاد عندما يلعب آسيويًا تشعر أن المباراة لها طعم مختلف، لأن التاريخ حاضر في كل دقيقة، والذكريات حاضرة في كل هجمة، والجمهور يتذكر الأجيال التي رفعت الكؤوس وكتبت أسماءها في تاريخ القارة، ولهذا السبب فإن بطولة آسيا بالنسبة للاتحاد ليست مجرد بطولة عادية، بل جزء من هوية النادي وتاريخه ومكانته الاتحاد هو العميد، والعميد عندما يتعلق الأمر بآسيا لديه تاريخ يتحدث عنه بنفسه، لا يحتاج إلى مبالغة ولا يحتاج إلى اختراع إنجازات، يكفي أن تنظر إلى الكؤوس والنهائيات والمباريات التاريخية حتى تعرف أن هذا النادي ترك بصمته في القارة وإذا كان هناك من يريد أن يقلل من تاريخ الاتحاد الآسيوي، فليعد إلى الأرشيف وليشاهد ماذا فعل العميد عندما كانت آسيا هي المسرح، وليشاهد كيف كان الاتحاد يتعامل مع أصعب المباريات، وكيف استطاع أن يصبح بطلًا للقارة مرتين متتاليتين، وكيف تحول إلى واحد من أكثر الأندية السعودية ارتباطًا بتاريخ دوري أبطال آسيا الاتحاد لم يصنع تاريخه الآسيوي بالحظ، صنعه بالعمل والروح والشخصية واللاعبين الذين عرفوا قيمة القميص الأصفر، وبجمهور آمن بفريقه في أصعب الظروف، وبإدارة ولاعبين ومدربين ساهموا في بناء واحدة من أعظم صفحات النادي ومن أجمل ما في قصة الاتحاد أن كل جيل اتحادي جديد يأتي وهو يحمل إرثًا ثقيلًا، إرث أبطال سبقوه ورفعوا الكأس الآسيوية، وهذا يجعل القميص الاتحادي مرتبطًا دائمًا بالطموح، لأن النادي الذي سبق له أن حكم آسيا لا يمكن أن يدخل أي نسخة وهو يفكر فقط في المشاركة الاتحاد إذا عاد إلى آسيا فهدفه الطبيعي أن ينافس، وإذا وصل إلى الأدوار الإقصائية فالجميع يعرف أن الأمور بدأت تصبح جدية، وإذا وصل إلى النهائي فالتاريخ يبدأ في الحضور، لأن العميد #fyp #ittihad
عوداً حميداً يكبير .. الاتحاد في آسيا قصة مختلفة تمامًا، الاتحاد ليس مجرد نادٍ شارك في بطولة آسيوية أو حقق بطولة وانتهى الأمر، الاتحاد هو واحد من الأندية التي صنعت تاريخ البطولة وخلقت لنفسها مكانًا لا يمكن لأي مشجع كرة قدم أن يتجاهله، عندما نتحدث عن آسيا وعن دوري أبطال آسيا تحديدًا فإن اسم الاتحاد حاضر بقوة، حاضر بالبطولات والإنجازات والمباريات الكبيرة والليالي التي أثبت فيها هذا النادي أن القميص الأصفر لا يعرف الخوف ولا يعرف الاستسلام الاتحاد الآسيوي له هيبة خاصة، لأن هذا النادي عندما يدخل المنافسة لا يدخل فقط من أجل المشاركة، يدخل وهو يعرف أن المطلوب منه أن ينافس على القمة، وأن يكون حاضرًا في أصعب المواعيد، وأن يثبت أن العميد قادر على الوقوف أمام أكبر أندية القارة مهما كان اسم الخصم ومهما كانت أرض المباراة والأجمل في تاريخ الاتحاد الآسيوي أن إنجازاته لم تأتِ بطريقة عادية، بل جاءت في فترات كان فيها الفريق يصنع المستحيل ويقلب التوقعات ويثبت للجميع أن الاتحاد عندما يصل إلى الأدوار الحاسمة يتحول إلى فريق مختلف تمامًا، فريق يعرف كيف يتعامل مع الضغط وكيف يلعب المباريات التي تحتاج إلى رجال وشخصية وخبرة الاتحاد ليس ناديًا عابرًا في تاريخ البطولة الآسيوية، الاتحاد له بصمة واضحة في هذه البطولة، وله ليالٍ لا يمكن أن ينساها جمهور الكرة السعودية ولا جمهور القارة، خصوصًا تلك السنوات التي كان فيها العميد يفرض نفسه على آسيا ويجعل الوصول إلى النهائي وتحقيق اللقب أمرًا طبيعيًا بالنسبة لجماهيره ومن يتحدث عن دوري أبطال آسيا لا يستطيع أن يتجاوز فترة هيمنة الاتحاد، خصوصًا عندما حقق البطولة الآسيوية مرتين متتاليتين في 2004 و2005، وأصبح أول نادٍ يحقق اللقب في نسختين متتاليتين بنظام دوري أبطال آسيا الحديث، وهذا وحده يوضح حجم الشخصية التي كان يمتلكها الاتحاد في القارة في 2004 كانت البداية التي أثبتت أن الاتحاد قادر على الوصول إلى أعلى نقطة، وفي 2005 لم يكتفِ العميد بما حققه، بل عاد من جديد وكرر الإنجاز، وهنا تظهر عقلية الأبطال، لأن تحقيق البطولة مرة قد يكون إنجازًا عظيمًا، لكن العودة في الموسم التالي والفوز مرة أخرى فهذا دليل على أن الفريق لم يكن يعيش لحظة عابرة، بل كان يمتلك شخصية بطل حقيقية الاتحاد في آسيا كان يمثل الكرة السعودية بكل قوة، وكان اسم العميد مرتبطًا بالمباريات الكبيرة والليالي التاريخية والجماهير التي لا تتوقف عن التشجيع، والجمهور الاتحادي تحديدًا كان جزءًا أساسيًا من هذه الحكاية، لأن مدرج الذهب كان دائمًا يعطي الفريق دفعة إضافية ويجعل مباريات آسيا مختلفة عن أي مباراة أخرى يكفي أن تعرف أن الاتحاد مر بفترات كان فيها اسم العميد وحده كفيلًا بأن يجعل الخصوم يعرفون أنهم أمام مهمة صعبة، لأن الاتحاد لم يكن يعتمد فقط على الأسماء، بل كان يعتمد على الشخصية والروح والخبرة والإصرار، وهذه الأشياء هي التي تصنع الفرق عندما تصل البطولة إلى مراحلها الأخيرة والاتحاد عندما يلعب آسيويًا تشعر أن المباراة لها طعم مختلف، لأن التاريخ حاضر في كل دقيقة، والذكريات حاضرة في كل هجمة، والجمهور يتذكر الأجيال التي رفعت الكؤوس وكتبت أسماءها في تاريخ القارة، ولهذا السبب فإن بطولة آسيا بالنسبة للاتحاد ليست مجرد بطولة عادية، بل جزء من هوية النادي وتاريخه ومكانته الاتحاد هو العميد، والعميد عندما يتعلق الأمر بآسيا لديه تاريخ يتحدث عنه بنفسه، لا يحتاج إلى مبالغة ولا يحتاج إلى اختراع إنجازات، يكفي أن تنظر إلى الكؤوس والنهائيات والمباريات التاريخية حتى تعرف أن هذا النادي ترك بصمته في القارة وإذا كان هناك من يريد أن يقلل من تاريخ الاتحاد الآسيوي، فليعد إلى الأرشيف وليشاهد ماذا فعل العميد عندما كانت آسيا هي المسرح، وليشاهد كيف كان الاتحاد يتعامل مع أصعب المباريات، وكيف استطاع أن يصبح بطلًا للقارة مرتين متتاليتين، وكيف تحول إلى واحد من أكثر الأندية السعودية ارتباطًا بتاريخ دوري أبطال آسيا الاتحاد لم يصنع تاريخه الآسيوي بالحظ، صنعه بالعمل والروح والشخصية واللاعبين الذين عرفوا قيمة القميص الأصفر، وبجمهور آمن بفريقه في أصعب الظروف، وبإدارة ولاعبين ومدربين ساهموا في بناء واحدة من أعظم صفحات النادي ومن أجمل ما في قصة الاتحاد أن كل جيل اتحادي جديد يأتي وهو يحمل إرثًا ثقيلًا، إرث أبطال سبقوه ورفعوا الكأس الآسيوية، وهذا يجعل القميص الاتحادي مرتبطًا دائمًا بالطموح، لأن النادي الذي سبق له أن حكم آسيا لا يمكن أن يدخل أي نسخة وهو يفكر فقط في المشاركة الاتحاد إذا عاد إلى آسيا فهدفه الطبيعي أن ينافس، وإذا وصل إلى الأدوار الإقصائية فالجميع يعرف أن الأمور بدأت تصبح جدية، وإذا وصل إلى النهائي فالتاريخ يبدأ في الحضور، لأن العميد #fyp #ittihad

About