@kookman__: the big goals #fyp #maherzein

but u have me.
but u have me.
Open In TikTok:
Region: ID
Sunday 09 August 2026 16:12:51 GMT
782666
162354
447
7472

Music

Download

Comments

miniihonnn
ilalaa :
"WE'RE TOGETHER IN JANNAH" ONE DAYY YALLAH AMINN
2026-08-10 10:38:47
4871
_hylove0
🦝 :
AKU KRISTEN BUT I LOVEE THIS SONG TOOOO MUCH
2026-09-01 12:25:59
0
muratovna1908
zhasu1ankyzyy :
you’re my wife and my friend and my strength and i pray we’re together in jannah
2026-08-30 20:29:21
0
itssintaa26
itssintaa26 :
Kapan join trend ini yaa..
2026-08-10 06:38:05
9089
anownimmmmaaa
yoboxxx :
kira kira 10 tahun lagi trend ini masih ada ga ya
2026-08-10 12:46:12
1596
ristitralelotralala
tralelotralala :
saat nya mengucapkan...
2026-08-10 12:28:06
619
fa_a2708
ف🤍 :
LOVE TILL JANNAH BISMILLAH ONE DAY🫠✨
2026-08-11 13:03:23
8
rxyazzzzzzz
azkyyy :
ONE DAYY YAALLAH INSYAALLAH AAMIIN🥺
2026-08-10 11:17:07
228
agniaahere
agni :
yaAllah one ya yaAllah
2026-08-10 10:07:04
251
mostly_armoer
⭐. :
GA PERNAH SEPENGEN INI UNTUK IKUTAN TREND TIKTOK😭😭😭
2026-08-13 15:05:17
107
seonghyeonnholiccc
sosok acainya seonghyeon :
jangan basi dlu trend nyaa,tungguin ak 8thn lgi😭😭
2026-08-11 05:44:52
80
imnotdcc
sarinnn :
"WE'RE TOGETHER IN JANNAH" ONE DAYY YALLAH AMINN
2026-08-10 14:47:49
44
kharan_samudra
samudra 🌊 :
Bismillahirrahmanirrahim Nawaitu lillahita'ala, Allahumma sholli'ala Sayyidina muhamad wa'ala Sayyidina muhamad, Allahumma Yassir wala tu'assir, hasbunallahu wani'mal wakil ni'mal maula wani'mannassir, ya Allah, ya rahman, ya rahiim, yarazaq, yafatah, ya mannan, ya hannan, ya ghaniy ya mughni, ya hayyu yaqoyyum, birahmatika astahgits, ya Allah izinkanlah dan wujudkanlah, lahaula wala quwata illa billah, Aamiin Allahumma Aamiin🤲🤲🤲
2026-08-12 02:41:08
98
biruofficialcreator
Biru Official :
Kau adalah istriku, sahabatku, dan kekuatanku, dan aku berdoa "kita bersama di Jannah"
2026-08-12 10:56:35
21
stfuraey
را :
mau ikut trend ini nanti ya Allah 🥺
2026-08-12 12:56:33
6
azdazeha
🎀 :
Cowo yang gini cari dimna plis, aku di deketin cowo karna nafsu mlu soalnya kenapa ya cape bgt ya allah😭
2026-08-15 02:28:04
8
hiddenbloomiee
🤷🏼‍♀️ :
Sumpah ini trend yg pengen bgt guaaaaa ikutin skrg jg
2026-08-13 16:36:11
7
_00_na15
_00_na15 :
taun depan 2027 aku pake sond ini, kalau beneran terjadi aku kembali kesini🥲
2026-08-11 08:17:17
28
apasajungwonii
ifahhhtwo :
Robbi hablii milladunka zaujan thoyyiban, wayakuuna shoohiban, lii fiddiini waddunyaa wal aakhiroh.
2026-08-11 11:51:01
17
hyun66921
hyunn🫯 :
you're my wife and my friend and my strength, and i pray "we're together in Jannah"
2026-08-13 01:03:26
25
To see more videos from user @kookman__, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قصد جميلة جدا منقولة  مقتبس من تقارير وكالة أنباء «فارس» و«دفاع برس»، والموقع الرسمي للقائد الشهيد السيد علي الخامنئي. في الأيام التي كانت فيها شوارع طهران وأزقتها مسرحاً لاغتيالات مروعة كل يوم بسبب العمليات الإرهابية لفرقة «مجاهدين خلق»، كان آية الله السيد علي الخامنئي، إمام جمعة طهران المحبوب، يحضر دون أي خوف كل يوم سبت في أحد مساجد المدينة لإقامة صلاة الجماعة والإجابة على أسئلة الناس وشبهاتهم. في أيام الصيف الحارة من عام 1981م، وتحديداً في اليوم السادس من الصيف، حيث كانت جبهات جنوب إيران مليئة بالنار والدخان جراء الحرب المفروضة من قبل النظام البعثي ، أصبح مسجد أبو ذر، في قلب الشوارع الجنوبية لطهران، بؤرة لحدث تصدّر الأخبار. في ذلك اليوم وكالمعتاد، انعقدت جلسة الأسئلة والأجوبة بعد الانتهاء من صلاة الظهر جماعة. كان آية الله الخامنئي مشغولاً بالإجابة على الأسئلة عندما أخل صفير  مكبر الصوت بهدوء الجلسة وتركيز المتحدث. كان مصدر الخلل جهاز تسجيل وضع بجانبه على الجهة اليسرى. لم يمض وقت طويل حتى تبين أن صفير مكبر الصوت المزعج كان من عناية الله تعالى؛ فقد قام منظمو المراسم، للتخلص من الصفير، بتغيير مكان جهاز التسجيل ووضعه على الجهة اليمنى للسيد  وبمجرد حل المشكلة، واصل آية الله الخامنئي حديثه. وهنا، هز صوت انفجار مروع مبنى المسجد، وقلب الجلسة رأساً على عقب. سقط جسد آية الله الخامنئي المدمى بالدماء على الأرض. حمل الناس جسد إمام جمعة طهران الجريح شبه الميت إلى السيارة،  وببصيص  من الأمل، أسرعوا به نحو أقرب مستشفى. خارج المسجد، وفي حضن أحد الحراس الشخصيين، استعاد السيد الخامنئي وعيه للحظات فقط. كان السائق يقود السيارة بسرعة خيالية. وفي الطريق إلى المستشفى، كلما استعاد وعيه، كان يهمس بشيء ويقول الشهادتين، وكانت شفتاه وعيناه تتحركان، ولكن بصعوبة بالغة. المعلومات المسجلة في وثائق ذلك المستشفى حول أحداث تلك الساعات الست العصبية منذ وصول السيد الخامنئي إلى غرفة الطوارئ تشير إلى وقوع معجزة: «نبض المريض غير محسوس؛ ولا يوجد ضغط دم، ولم تسفر معاينة حدقتي العينين عن أية نتيجة تبعث على الأمل؛ فحدقتا العينين متسعتان». وهكذا، وبحساب مجموع هذه الظروف، تم إعلان «حالة وفاة». كانت حالة المريض حرجة؛ فقد تدمر الجانب الأيمن من جسده بالكامل، بما في ذلك الصدر وعظمة الترقوة والذراع، ونتج عن ذلك جرح عميق أدى إلى تهتك وتمزق في تلك المنطقة. ورغم ذلك، بدأ فني التخدير  في غرفة التخدير وفي غرفة العمليات، دون إضاعة أي وقت، بعملية التدليك والإنعاش القلبي، متجاهلين كل العلامات التي لا تبشر بخير، وأخيراً استطاعوا أن يقلبوا الموازين. نجح الأطباء في إيقاف النزيف مؤقتاً، لكن جاء دور التحدي الصعب التالي؛ كان آية الله الخامنئي قد فقد كمية كبيرة من الدم، واضطروا إلى نقل الدم إليه بشكل متكرر. تحول هذا الأمر نفسه إلى أحد هواجس الفريق الطبي؛ في المجموع، تم نقل 36 بطل  دم إليه، وكان من الممكن أن يؤدي نقل هذا الحجم من الدم إلى مضاعفات لا يمكن إصلاحها، مثل الفشل الكلوي، لكن أحد أعضاء الكادر الطبي قال لاحقاً: «لقد كانت معجزة؛ كانت كليتاه تعملان بشكل جيد ومنتظم». يقول وزير الصحة والعلاج آنذاك: «مر بعض الوقت، ورغم أن النزيف قد توقف قليلاً، إلا أن حالة السيد الخامنئي لم تكن جيدة، ولم يكن قد استعاد وعيه. كان ضغط دمه لا يزال منخفضاً، مما أثار قلقنا. في تلك اللحظة، قررنا نقله إلى مستشفى القلب؛ لأن الإمكانيات الطبية هناك كانت أفضل، إضافة إلى أن ساحة المستشفى والشوارع المحيطة به كانت قد أصبحت مكتظة جداً بالناس الذين علموا بنبأ اغتياله عبر الراديو، فتجمع حشد كبير هناك، وكان البعض يردد الشعارات، والبعض الآخر ممن سمعوا أن قلب آية الله الخامنئي قد تضرر في هذا الاغتيال، قالوا إنهم يريدون التبرع بقلوبهم له! بسبب ازدحام الناس واحتمال تعرض حياته للخطر، كان النقل بالسيارة مستحيلاً تماماً. فقررنا في المرحلة الأولى إخراج شخص بواسطة مروحية من المستشفى بدلاً منه، وبعد أن يتفرق الحشد، نقوم بنقله هو شخصياً. هبطت مروحية بالقرب من المستشفى ونقلنا شخصاً على نقالة ملطخة بالدماء إلى المروحية. كنا قد غطينا وجهه، واعتقد الناس أننا ننقل السيد الخامنئي، فكانوا متلهفين  له ولرؤيته إلى درجة أن بعض الناس قد امسكوا بقوائم المروحيه اثناء اقلاعها . أقلعت المروحية بصعوبة بالغة وبعد حوالي ساعة، تفرق الحشد تدريجيًا وقمنا بنقله بواسطة مروحية ثانية. بعد ذلك الانفجار، عندما استعاد آية الله الخامنئي وعيه في المستشفى، سأل أولًا عما إذا كان أيٌّ من مرافقيه في المسجد قد أصيب بأذى أم لا، فأخبرناه بأنه لم يصب أحد. ثم سأل عن حالته، فقلنا له: «الحقيقة هي أن يدك اليمنى قد لا تتحرك بعد الآن». فقال سماحته: «لا حاجة لليد؛ يكفي أن يتحرك  لساني».
قصد جميلة جدا منقولة مقتبس من تقارير وكالة أنباء «فارس» و«دفاع برس»، والموقع الرسمي للقائد الشهيد السيد علي الخامنئي. في الأيام التي كانت فيها شوارع طهران وأزقتها مسرحاً لاغتيالات مروعة كل يوم بسبب العمليات الإرهابية لفرقة «مجاهدين خلق»، كان آية الله السيد علي الخامنئي، إمام جمعة طهران المحبوب، يحضر دون أي خوف كل يوم سبت في أحد مساجد المدينة لإقامة صلاة الجماعة والإجابة على أسئلة الناس وشبهاتهم. في أيام الصيف الحارة من عام 1981م، وتحديداً في اليوم السادس من الصيف، حيث كانت جبهات جنوب إيران مليئة بالنار والدخان جراء الحرب المفروضة من قبل النظام البعثي ، أصبح مسجد أبو ذر، في قلب الشوارع الجنوبية لطهران، بؤرة لحدث تصدّر الأخبار. في ذلك اليوم وكالمعتاد، انعقدت جلسة الأسئلة والأجوبة بعد الانتهاء من صلاة الظهر جماعة. كان آية الله الخامنئي مشغولاً بالإجابة على الأسئلة عندما أخل صفير مكبر الصوت بهدوء الجلسة وتركيز المتحدث. كان مصدر الخلل جهاز تسجيل وضع بجانبه على الجهة اليسرى. لم يمض وقت طويل حتى تبين أن صفير مكبر الصوت المزعج كان من عناية الله تعالى؛ فقد قام منظمو المراسم، للتخلص من الصفير، بتغيير مكان جهاز التسجيل ووضعه على الجهة اليمنى للسيد وبمجرد حل المشكلة، واصل آية الله الخامنئي حديثه. وهنا، هز صوت انفجار مروع مبنى المسجد، وقلب الجلسة رأساً على عقب. سقط جسد آية الله الخامنئي المدمى بالدماء على الأرض. حمل الناس جسد إمام جمعة طهران الجريح شبه الميت إلى السيارة، وببصيص من الأمل، أسرعوا به نحو أقرب مستشفى. خارج المسجد، وفي حضن أحد الحراس الشخصيين، استعاد السيد الخامنئي وعيه للحظات فقط. كان السائق يقود السيارة بسرعة خيالية. وفي الطريق إلى المستشفى، كلما استعاد وعيه، كان يهمس بشيء ويقول الشهادتين، وكانت شفتاه وعيناه تتحركان، ولكن بصعوبة بالغة. المعلومات المسجلة في وثائق ذلك المستشفى حول أحداث تلك الساعات الست العصبية منذ وصول السيد الخامنئي إلى غرفة الطوارئ تشير إلى وقوع معجزة: «نبض المريض غير محسوس؛ ولا يوجد ضغط دم، ولم تسفر معاينة حدقتي العينين عن أية نتيجة تبعث على الأمل؛ فحدقتا العينين متسعتان». وهكذا، وبحساب مجموع هذه الظروف، تم إعلان «حالة وفاة». كانت حالة المريض حرجة؛ فقد تدمر الجانب الأيمن من جسده بالكامل، بما في ذلك الصدر وعظمة الترقوة والذراع، ونتج عن ذلك جرح عميق أدى إلى تهتك وتمزق في تلك المنطقة. ورغم ذلك، بدأ فني التخدير في غرفة التخدير وفي غرفة العمليات، دون إضاعة أي وقت، بعملية التدليك والإنعاش القلبي، متجاهلين كل العلامات التي لا تبشر بخير، وأخيراً استطاعوا أن يقلبوا الموازين. نجح الأطباء في إيقاف النزيف مؤقتاً، لكن جاء دور التحدي الصعب التالي؛ كان آية الله الخامنئي قد فقد كمية كبيرة من الدم، واضطروا إلى نقل الدم إليه بشكل متكرر. تحول هذا الأمر نفسه إلى أحد هواجس الفريق الطبي؛ في المجموع، تم نقل 36 بطل دم إليه، وكان من الممكن أن يؤدي نقل هذا الحجم من الدم إلى مضاعفات لا يمكن إصلاحها، مثل الفشل الكلوي، لكن أحد أعضاء الكادر الطبي قال لاحقاً: «لقد كانت معجزة؛ كانت كليتاه تعملان بشكل جيد ومنتظم». يقول وزير الصحة والعلاج آنذاك: «مر بعض الوقت، ورغم أن النزيف قد توقف قليلاً، إلا أن حالة السيد الخامنئي لم تكن جيدة، ولم يكن قد استعاد وعيه. كان ضغط دمه لا يزال منخفضاً، مما أثار قلقنا. في تلك اللحظة، قررنا نقله إلى مستشفى القلب؛ لأن الإمكانيات الطبية هناك كانت أفضل، إضافة إلى أن ساحة المستشفى والشوارع المحيطة به كانت قد أصبحت مكتظة جداً بالناس الذين علموا بنبأ اغتياله عبر الراديو، فتجمع حشد كبير هناك، وكان البعض يردد الشعارات، والبعض الآخر ممن سمعوا أن قلب آية الله الخامنئي قد تضرر في هذا الاغتيال، قالوا إنهم يريدون التبرع بقلوبهم له! بسبب ازدحام الناس واحتمال تعرض حياته للخطر، كان النقل بالسيارة مستحيلاً تماماً. فقررنا في المرحلة الأولى إخراج شخص بواسطة مروحية من المستشفى بدلاً منه، وبعد أن يتفرق الحشد، نقوم بنقله هو شخصياً. هبطت مروحية بالقرب من المستشفى ونقلنا شخصاً على نقالة ملطخة بالدماء إلى المروحية. كنا قد غطينا وجهه، واعتقد الناس أننا ننقل السيد الخامنئي، فكانوا متلهفين له ولرؤيته إلى درجة أن بعض الناس قد امسكوا بقوائم المروحيه اثناء اقلاعها . أقلعت المروحية بصعوبة بالغة وبعد حوالي ساعة، تفرق الحشد تدريجيًا وقمنا بنقله بواسطة مروحية ثانية. بعد ذلك الانفجار، عندما استعاد آية الله الخامنئي وعيه في المستشفى، سأل أولًا عما إذا كان أيٌّ من مرافقيه في المسجد قد أصيب بأذى أم لا، فأخبرناه بأنه لم يصب أحد. ثم سأل عن حالته، فقلنا له: «الحقيقة هي أن يدك اليمنى قد لا تتحرك بعد الآن». فقال سماحته: «لا حاجة لليد؛ يكفي أن يتحرك لساني».

About