@isssgr32:

່
Open In TikTok:
Region: TR
Sunday 09 August 2026 18:56:17 GMT
65
23
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @isssgr32, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أَفْضَلُ شَيْءٍ قَدْ تَفْعَلُهُ بِأَيَّامِ نُضُوجِكَ هُوَ الحُصُولُ عَلَى صَدِيقٍ... صَدِيقٍ تَسْتَطِيعُ الكَلَامَ مَعَهُ لِسَاعَاتٍ دُونَ مَوْضُوعٍ مُحَدَّدٍ، فَلَا يَهُمُّ المَوْضُوعُ بَلِ المُهِمُّ أَنَّكَ تَتَحَدَّثُ مَعَهُ يُنْسِيكَ هُمُومَكَ وَأَشْغَالَكَ يُخَفِّفُ عَنْكَ يَسْمَعُ لَكَ يُبَادِلُكَ بِهُمُومِهِ وَلَا يَظَلُّ صَامِتًا مِنْ قَلْبِهِ لَا مِنْ شَفَقَتِهِ عَدَمُ امْتِلَاكِهِ سَيُغَيِّرُ الكَثِيرَ فِيكَ، لَا بِشَكْلٍ إِيجَابِيٍّ بَلْ سَلْبِيٍّ لَا تَقُلْ لَا يُوجَدُ، بَلْ يُوجَدُ، لٰكِنَّكَ لَمْ تَبْحَثْ كِفَايَةً، وَلَا يَحْتَاجُ القول إِلَى أَشْيَاءَ ثَابِتَةٍ مِثْلَ تَحْسِينِ نَفْسِكَ قَبْلَ أَنْ تُفَكِّرَ بِلِقَاءِ أَشْخَاصٍ يَفْهَمُونَكَ وَقَدْ حَدَّدْتُ أَيَّامَ نُضُوجِكَ لِسَبَبٍ، فَوُجُودُ مِثْلِ هٰذَا الصَّدِيقِ سَيُحَسِّنُ مِنْ نُضُوجِكَ بِأَضْعَافٍ مُقَارَنَةً بِنُضُوجِكَ وَحِيدًا، خَاصَّةً لَوْ كَانَ شَخْصًا مُثَقَّفًا مُطَّلِعًا يَفْهَمُ الخَطَأَ وَالصَّوَابَ بِالنِّهَايَةِ، إِنْ كُنْتَ قَدْ وَجَدْتَهُ فَهَنِيئًا لَكَ، وَإِذَا لَا فَابْذُلْ جُهْدَكَ أَمَّا إِذَا كُنْتَ قَدْ فَقَدْتَهُ لِأَيِّ سَبَبٍ... فَهُنَا يَعْتَمِدُ الأَمْرُ عَلَيْكَ لِمَعْرِفَةِ:
أَفْضَلُ شَيْءٍ قَدْ تَفْعَلُهُ بِأَيَّامِ نُضُوجِكَ هُوَ الحُصُولُ عَلَى صَدِيقٍ... صَدِيقٍ تَسْتَطِيعُ الكَلَامَ مَعَهُ لِسَاعَاتٍ دُونَ مَوْضُوعٍ مُحَدَّدٍ، فَلَا يَهُمُّ المَوْضُوعُ بَلِ المُهِمُّ أَنَّكَ تَتَحَدَّثُ مَعَهُ يُنْسِيكَ هُمُومَكَ وَأَشْغَالَكَ يُخَفِّفُ عَنْكَ يَسْمَعُ لَكَ يُبَادِلُكَ بِهُمُومِهِ وَلَا يَظَلُّ صَامِتًا مِنْ قَلْبِهِ لَا مِنْ شَفَقَتِهِ عَدَمُ امْتِلَاكِهِ سَيُغَيِّرُ الكَثِيرَ فِيكَ، لَا بِشَكْلٍ إِيجَابِيٍّ بَلْ سَلْبِيٍّ لَا تَقُلْ لَا يُوجَدُ، بَلْ يُوجَدُ، لٰكِنَّكَ لَمْ تَبْحَثْ كِفَايَةً، وَلَا يَحْتَاجُ القول إِلَى أَشْيَاءَ ثَابِتَةٍ مِثْلَ تَحْسِينِ نَفْسِكَ قَبْلَ أَنْ تُفَكِّرَ بِلِقَاءِ أَشْخَاصٍ يَفْهَمُونَكَ وَقَدْ حَدَّدْتُ أَيَّامَ نُضُوجِكَ لِسَبَبٍ، فَوُجُودُ مِثْلِ هٰذَا الصَّدِيقِ سَيُحَسِّنُ مِنْ نُضُوجِكَ بِأَضْعَافٍ مُقَارَنَةً بِنُضُوجِكَ وَحِيدًا، خَاصَّةً لَوْ كَانَ شَخْصًا مُثَقَّفًا مُطَّلِعًا يَفْهَمُ الخَطَأَ وَالصَّوَابَ بِالنِّهَايَةِ، إِنْ كُنْتَ قَدْ وَجَدْتَهُ فَهَنِيئًا لَكَ، وَإِذَا لَا فَابْذُلْ جُهْدَكَ أَمَّا إِذَا كُنْتَ قَدْ فَقَدْتَهُ لِأَيِّ سَبَبٍ... فَهُنَا يَعْتَمِدُ الأَمْرُ عَلَيْكَ لِمَعْرِفَةِ: "هَلِ الخَطَأُ مِنِّي وَيَجِبُ أَنْ أُصْلِحَهُ وَأَعُودَ لِصُحْبَتِهِ، أَمْ بِبَسَاطَةٍ طَرِيقَةُ تَفْكِيرِنَا مُخْتَلِفَةٌ وَحَانَ الوَقْتُ لِإِيجَادِ مَنْ أَتَّفِقُ مَعَهُ" لَدَيَّ الخِبْرَةُ الكَافِيَةُ لِقَوْلِ كُلِّ هٰذَا... عَلَى الأَقَلِّ

About