@eurdefrais13: #اشعب_اصيني_ماله_حل😂😂

اليض ندنان✌️
اليض ندنان✌️
Open In TikTok:
Region: DZ
Monday 10 August 2026 00:08:27 GMT
426
61
1
1

Music

Download

Comments

habdalla.tarkunt
habedalla taouri :
🥰🥰🥰
2026-08-10 00:11:07
0
To see more videos from user @eurdefrais13, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

«كُلُّ الغَرَقِ هَلاك، إِلّا الغَرَقَ في بَحرِ القَصائِدِ نَجاة.» مو كل غرقٍ يُنهي الإنسان، فهناك غرقٌ يُنقذه من نفسه، ويأخذه إلى مكانٍ أهدأ من هذا العالم. والقصائد واحدة من تلك البحار التي لا يخاف المرء أن يغرق فيها؛ لأنك حين تغرق في قصيدة، لا تبحث عن شاطئٍ لتنجو منه، بل تبحث عن عمقٍ أكبر لتبقى. الغرق في القصائد ليس غرق الجسد، إنما هو غرق الروح في الكلمات؛ أن تقرأ بيتًا فيلامس شيئًا بداخلك لم تستطع أنت أن تعبّر عنه، وأن تسمع قصيدةً فتشعر وكأن الشاعر أخذ ما في قلبك وصاغه كلماتٍ أمامك. هي تلك اللحظة التي تنسى فيها ضجيج العالم، وتبقى وحدك مع الحروف، مع المعنى، مع الشعور الذي لم تعرف كيف تسميه حتى وجدته مكتوبًا أمامك. في البحار العادية، كلما تعمّقتَ خفتَ من الهلاك، أما في بحر القصائد فكلما تعمّقتَ، اكتشفتَ نفسك أكثر. تغوص في بيتٍ فتخرج منه بفكرة، وتغوص في قصيدةٍ فتخرج منها بشعور، وربما تغوص في كلمةٍ واحدة فتكتشف أنها تحمل حكايةً كاملة. والقصيدة أحيانًا تكون نجاةً من الحزن؛ لأن الإنسان حين يعجز عن الكلام، تتكلم القصيدة عنه. وقد تكون نجاةً من الوحدة؛ لأنك تجد بين أبياتها رفيقًا لا يسألك لماذا تغيّرت، ولا يطالبك بأن تشرح ما يؤلمك، يكفي أن تقرأ، فتشعر أن أحدًا ما فهمك. وقد تكون نجاةً من ضجيج الحياة؛ فبينما يمتلئ العالم بالأصوات، تمنحك القصيدة لحظةً تصغي فيها إلى صوتك الداخلي. تجعلك تتوقف، تتأمل، وتعيش المعنى بدل أن تمرّ عليه مرورًا سريعًا. ولهذا قيل: «الغرق في بحر القصائد نجاة»؛ لأن بعض البحار لا تُغرقك، بل تُطهّرك من تعب الأيام. بحرٌ كلما ابتلعتَ من مائه بيتًا، أخرجتَ من أعماقك شيئًا كان مختبئًا؛ حزنًا، ذكرى، حنينًا، حبًا، أو حتى سؤالًا لم تجد له جوابًا. والأجمل أن القصيدة لا تمنحك نجاةً واحدة؛ فكل قراءةٍ لها قد تكون نجاةً مختلفة. قد تقرأها اليوم فتحرك فيك الحزن، وتعود إليها بعد مدة فتمنحك القوة، ثم تقرأها مرةً ثالثة فتكتشف معنى لم تنتبه له من قبل. وكأن القصيدة لا تتغير، لكن نحن الذين نتغير، وكل مرحلةٍ من حياتنا تجعلنا نقرأ الكلمات بعينٍ مختلفة. لذلك أحبُّ الغرق في القصائد؛ لأنني حين أغرق فيها لا أشعر أنني أبتعد عن الحياة، بل أشعر أنني أقترب من نفسي أكثر. أغرق في بيتٍ، فأجدني. أغرق في معنى، فأفهمني. أغرق في قصيدة، فأعود إلى العالم بقلبٍ أخفّ وروحٍ أكثر امتلاءً. فليكن لنا دائمًا بحرٌ نغرق فيه دون خوف، بحرٌ لا يكون الغرق فيه نهايةً، بل بدايةً لنجاةٍ أخرى… بحرٌ من الحروف، من المعاني، من الذكريات، ومن كل شيءٍ عجزنا عن قوله، فقالته القصائد عنّا. «كُلُّ الغَرَقِ هَلاك، إِلّا الغَرَقَ في بَحرِ القَصائِدِ… فَذاكَ غَرَقٌ يُنقِذُ الرّوح.» #عباس_عجيد_العامري #بحر_القصائد #عادي_من_اخسر #آهات_حسينية @عباس عجيد العامري
«كُلُّ الغَرَقِ هَلاك، إِلّا الغَرَقَ في بَحرِ القَصائِدِ نَجاة.» مو كل غرقٍ يُنهي الإنسان، فهناك غرقٌ يُنقذه من نفسه، ويأخذه إلى مكانٍ أهدأ من هذا العالم. والقصائد واحدة من تلك البحار التي لا يخاف المرء أن يغرق فيها؛ لأنك حين تغرق في قصيدة، لا تبحث عن شاطئٍ لتنجو منه، بل تبحث عن عمقٍ أكبر لتبقى. الغرق في القصائد ليس غرق الجسد، إنما هو غرق الروح في الكلمات؛ أن تقرأ بيتًا فيلامس شيئًا بداخلك لم تستطع أنت أن تعبّر عنه، وأن تسمع قصيدةً فتشعر وكأن الشاعر أخذ ما في قلبك وصاغه كلماتٍ أمامك. هي تلك اللحظة التي تنسى فيها ضجيج العالم، وتبقى وحدك مع الحروف، مع المعنى، مع الشعور الذي لم تعرف كيف تسميه حتى وجدته مكتوبًا أمامك. في البحار العادية، كلما تعمّقتَ خفتَ من الهلاك، أما في بحر القصائد فكلما تعمّقتَ، اكتشفتَ نفسك أكثر. تغوص في بيتٍ فتخرج منه بفكرة، وتغوص في قصيدةٍ فتخرج منها بشعور، وربما تغوص في كلمةٍ واحدة فتكتشف أنها تحمل حكايةً كاملة. والقصيدة أحيانًا تكون نجاةً من الحزن؛ لأن الإنسان حين يعجز عن الكلام، تتكلم القصيدة عنه. وقد تكون نجاةً من الوحدة؛ لأنك تجد بين أبياتها رفيقًا لا يسألك لماذا تغيّرت، ولا يطالبك بأن تشرح ما يؤلمك، يكفي أن تقرأ، فتشعر أن أحدًا ما فهمك. وقد تكون نجاةً من ضجيج الحياة؛ فبينما يمتلئ العالم بالأصوات، تمنحك القصيدة لحظةً تصغي فيها إلى صوتك الداخلي. تجعلك تتوقف، تتأمل، وتعيش المعنى بدل أن تمرّ عليه مرورًا سريعًا. ولهذا قيل: «الغرق في بحر القصائد نجاة»؛ لأن بعض البحار لا تُغرقك، بل تُطهّرك من تعب الأيام. بحرٌ كلما ابتلعتَ من مائه بيتًا، أخرجتَ من أعماقك شيئًا كان مختبئًا؛ حزنًا، ذكرى، حنينًا، حبًا، أو حتى سؤالًا لم تجد له جوابًا. والأجمل أن القصيدة لا تمنحك نجاةً واحدة؛ فكل قراءةٍ لها قد تكون نجاةً مختلفة. قد تقرأها اليوم فتحرك فيك الحزن، وتعود إليها بعد مدة فتمنحك القوة، ثم تقرأها مرةً ثالثة فتكتشف معنى لم تنتبه له من قبل. وكأن القصيدة لا تتغير، لكن نحن الذين نتغير، وكل مرحلةٍ من حياتنا تجعلنا نقرأ الكلمات بعينٍ مختلفة. لذلك أحبُّ الغرق في القصائد؛ لأنني حين أغرق فيها لا أشعر أنني أبتعد عن الحياة، بل أشعر أنني أقترب من نفسي أكثر. أغرق في بيتٍ، فأجدني. أغرق في معنى، فأفهمني. أغرق في قصيدة، فأعود إلى العالم بقلبٍ أخفّ وروحٍ أكثر امتلاءً. فليكن لنا دائمًا بحرٌ نغرق فيه دون خوف، بحرٌ لا يكون الغرق فيه نهايةً، بل بدايةً لنجاةٍ أخرى… بحرٌ من الحروف، من المعاني، من الذكريات، ومن كل شيءٍ عجزنا عن قوله، فقالته القصائد عنّا. «كُلُّ الغَرَقِ هَلاك، إِلّا الغَرَقَ في بَحرِ القَصائِدِ… فَذاكَ غَرَقٌ يُنقِذُ الرّوح.» #عباس_عجيد_العامري #بحر_القصائد #عادي_من_اخسر #آهات_حسينية @عباس عجيد العامري

About