@1dudakras:

Maria Eduarda
Maria Eduarda
Open In TikTok:
Region: BR
Monday 10 August 2026 00:17:55 GMT
395
34
3
0

Music

Download

Comments

maximilianoguerriero
Maximiliano Guerrier :
💘💘💘
2026-08-10 03:21:21
0
bellaheild
isabella :
❤️❤️❤️❤️
2026-08-12 01:18:13
0
bellaheild
isabella :
😍😍😍
2026-08-12 01:18:18
0
To see more videos from user @1dudakras, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أصحابَه في كلِّ المواقِفِ ويَضرِبُلهم الأمثالَ ؛ لِيَكونَ أقربَ إلى أفْهامِهم وعُقولِهم . وفي هذا الحديثِ يَرْوي جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بالسُّوقِ ، داخلًا مِن بعضِ العاليَةِ ، والعاليَةُ والعوالي أَماكنُ بأَعلى أَراضي المدينَةِ ، يعني أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان قدْ ذَهَب إلى بعضِ عَوالي المدينةِ ، فرجَعَ منها ودَخَل السُّوقَ ، والنَّاسُ يَمشُون بِجانبِه وحوْلَه … فمَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجَدْيٍ - وهو الذَّكرُ مِن وَلدِ المَعزِة وكان ميتًا ، وَصفَتْه أنَّه «أَسَكُّ» وهُو صَغيرُ الأُذنِ أَو مُقطوعُ الأُذنِ ، فأمسَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُذُنه ، ثُمَّ سَـألَ أَصحابَه رَضيَ اللهُ عنهم : «أَيُّكمْ يُحِبُّ أنَّ هَذا لَه بدِرْهمٍ؟»  وَهذا الاستِفهامُ إِرشادٌ مِنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَنبيهٌ ، يُنَبِّهُهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على إِلقاءِ السَّمعِ لِلخِطابِ ، فَقال الصَّحابة رَضيَ اللهُ عنهم : «ما نُحِبُّ أنَّه لنا بشَيءٍ» وهو كِنايةٌ عن رَفضِهم له بأقلَّ مِن الدِّرهمِ ، وكان الدِّرهمُ أقلَّ النَّقدِ عندَهم حينئذٍ ، «وَما نَصنَعُ به؟!»  أي: إنَّه لا يُنتفَعُ به على أيِّ حالٍ كان ؛ لأنَّه ميِّتٌ ، فأَعادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَولَه مَرَّةً ثانيةً ، فأخْبَروه أنَّه لو كانَ حيًّا لكان صِغَرُ - أو قَطْعُ- أُذنِه عَيبًا فيهِ ، فكيْف يكونُ السَّكَكُ فيه (وهو ميِّتٌ)؟! فهو أحقُّ وأحْرى بالعيبِ إذا كان ميِّتًا ، فحينئذٍ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ :  «فَواللهِ لَلدُّنيا أَهونُ»، أي : لَجميعُ أَنواعِ لَذَّاتِها أَحقَرُ وأذلُّ عَلى اللهِ مِن هَذا الجَدْيِ الأَسَكِّ المَيِّتِ ؛ فَهِي لَيستْ بِشيءٍ عِندَ اللهِ .  وفي الحديثِ : بَيانُ حَقارةِ الدُّنيا وهَوانِها على اللهِ سُبحانَه وتَعالَى . وفيه: بَيانُ ما كان عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن تَحذيرِ أُمَّتِه مِن الاغترارِ بالدُّنيا ؛ لأنَّها تُنسِي الآخرةَ الَّتي هي دارُ القرارِ . الدكتور عبدالله العسكر / @أ.د عبدالله العسكر  #سبحان_الله_وبحمده_سبحان_الله_العظيم #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد #الحمدلله_دائماً_وابداً #عبدالله_العسكر #حديث
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أصحابَه في كلِّ المواقِفِ ويَضرِبُلهم الأمثالَ ؛ لِيَكونَ أقربَ إلى أفْهامِهم وعُقولِهم . وفي هذا الحديثِ يَرْوي جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بالسُّوقِ ، داخلًا مِن بعضِ العاليَةِ ، والعاليَةُ والعوالي أَماكنُ بأَعلى أَراضي المدينَةِ ، يعني أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان قدْ ذَهَب إلى بعضِ عَوالي المدينةِ ، فرجَعَ منها ودَخَل السُّوقَ ، والنَّاسُ يَمشُون بِجانبِه وحوْلَه … فمَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجَدْيٍ - وهو الذَّكرُ مِن وَلدِ المَعزِة وكان ميتًا ، وَصفَتْه أنَّه «أَسَكُّ» وهُو صَغيرُ الأُذنِ أَو مُقطوعُ الأُذنِ ، فأمسَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُذُنه ، ثُمَّ سَـألَ أَصحابَه رَضيَ اللهُ عنهم : «أَيُّكمْ يُحِبُّ أنَّ هَذا لَه بدِرْهمٍ؟» وَهذا الاستِفهامُ إِرشادٌ مِنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَنبيهٌ ، يُنَبِّهُهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على إِلقاءِ السَّمعِ لِلخِطابِ ، فَقال الصَّحابة رَضيَ اللهُ عنهم : «ما نُحِبُّ أنَّه لنا بشَيءٍ» وهو كِنايةٌ عن رَفضِهم له بأقلَّ مِن الدِّرهمِ ، وكان الدِّرهمُ أقلَّ النَّقدِ عندَهم حينئذٍ ، «وَما نَصنَعُ به؟!» أي: إنَّه لا يُنتفَعُ به على أيِّ حالٍ كان ؛ لأنَّه ميِّتٌ ، فأَعادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَولَه مَرَّةً ثانيةً ، فأخْبَروه أنَّه لو كانَ حيًّا لكان صِغَرُ - أو قَطْعُ- أُذنِه عَيبًا فيهِ ، فكيْف يكونُ السَّكَكُ فيه (وهو ميِّتٌ)؟! فهو أحقُّ وأحْرى بالعيبِ إذا كان ميِّتًا ، فحينئذٍ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : «فَواللهِ لَلدُّنيا أَهونُ»، أي : لَجميعُ أَنواعِ لَذَّاتِها أَحقَرُ وأذلُّ عَلى اللهِ مِن هَذا الجَدْيِ الأَسَكِّ المَيِّتِ ؛ فَهِي لَيستْ بِشيءٍ عِندَ اللهِ . وفي الحديثِ : بَيانُ حَقارةِ الدُّنيا وهَوانِها على اللهِ سُبحانَه وتَعالَى . وفيه: بَيانُ ما كان عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن تَحذيرِ أُمَّتِه مِن الاغترارِ بالدُّنيا ؛ لأنَّها تُنسِي الآخرةَ الَّتي هي دارُ القرارِ . الدكتور عبدالله العسكر / @أ.د عبدالله العسكر #سبحان_الله_وبحمده_سبحان_الله_العظيم #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد #الحمدلله_دائماً_وابداً #عبدالله_العسكر #حديث

About