@starlens.vn: Khám phá "chân ái" mới cho đôi mắt mỗi ngày của bạn! 🍪✨ Oreo Cream là dòng kính áp tròng màu có hạn dùng 6 tháng, sở hữu tông màu nâu xám kem hòa quyện tuyệt đẹp với màu mắt tự nhiên. Đường kính họa tiết lớn 14.25mm tạo hiệu ứng mắt to tròn ấn tượng nhưng vẫn giữ được vẻ mềm mại, dễ đeo. Sự kết hợp màu sắc tinh tế mang lại vẻ đẹp ngọt ngào, trong trẻo và phảng phất nét búp bê mà các cô gái Việt cực kỳ yêu thích. Kết hợp hoàn hảo với phong cách trang điểm Hàn Quốc, lối trang điểm nhẹ nhàng (soft glam), trang phục tông trung tính và những bộ cánh dễ thương khi hẹn hò. 🤍👀#OreoCream #makeup #beauty #lens #colorcontacts #TikTokShop #beautyforyou #GlowUp #FYP

The Starlens Contact Lens
The Starlens Contact Lens
Open In TikTok:
Region: VN
Monday 10 August 2026 05:10:00 GMT
2048
9
0
3

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @starlens.vn, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عندما استفزّ يونس محمود الإيرانيين وجعل ضرغام إسماعيل الأصغر لاعب سناً لتسديد ركلة الجزاء الحاسمة. كانت اللحظة أكبر من عمر اللاعب، وأثقل من أن تُقاس بالسنوات. العراق وإيران، مباراة وصلت إلى أقصى درجات التوتر، والنتيجة معلقة على ركلة جزاء. وفي مثل هذه اللحظات، عادةً ما تتجه الأنظار نحو أصحاب الخبرة والسنوات الطويلة في الملاعب. لكن العراق اختار طريقًا آخر… ضرغام إسماعيل، أصغر لاعبي المنتخب، تقدم نحو الكرة. شاب في العشرين من عمره، أمام مرمى إيراني، وفي واحدة من أكثر مباريات كأس آسيا إثارة. لم يكن أمامه سوى خطوات قليلة تفصله عن لحظة قد تُكتب في تاريخ الكرة العراقية. وضع الكرة، تراجع خطوات، ثم سار نحوها بثبات. لم ينظر إلى حجم اللحظة… بل جعل اللحظة تنظر إليه. وفي الدقيقة 116، أرسلها إلى الزاوية اليسرى للحارس، معلنًا تقدم العراق للمرة الثالثة في المباراة. لكن القصة لم تنتهِ هناك. إيران عادت وسجلت التعادل في الدقيقة 119، لتذهب المواجهة إلى ركلات الترجيح، وكأن المباراة قررت أن تختبر أعصاب العراقيين مرة أخرى. وهناك أيضًا، لم يختبئ ضرغام خلف عمره. كان من بين اللاعبين العراقيين الذين سجلوا ركلات الترجيح، قبل أن يحسم أسود الرافدين التأهل بنتيجة 7-6. في تلك الليلة، لم يكن ضرغام مجرد أصغر لاعب في المنتخب… كان لاعبًا حمل مسؤولية الكبار، وسدد كأنه وُلد لهذه اللحظات. حين كان الجميع يبحث عن صاحب الخبرة… تقدّم الأصغر، وكتب اسمه بين الكبار. #fyp #viral #ايران #العراق #المنتخب
عندما استفزّ يونس محمود الإيرانيين وجعل ضرغام إسماعيل الأصغر لاعب سناً لتسديد ركلة الجزاء الحاسمة. كانت اللحظة أكبر من عمر اللاعب، وأثقل من أن تُقاس بالسنوات. العراق وإيران، مباراة وصلت إلى أقصى درجات التوتر، والنتيجة معلقة على ركلة جزاء. وفي مثل هذه اللحظات، عادةً ما تتجه الأنظار نحو أصحاب الخبرة والسنوات الطويلة في الملاعب. لكن العراق اختار طريقًا آخر… ضرغام إسماعيل، أصغر لاعبي المنتخب، تقدم نحو الكرة. شاب في العشرين من عمره، أمام مرمى إيراني، وفي واحدة من أكثر مباريات كأس آسيا إثارة. لم يكن أمامه سوى خطوات قليلة تفصله عن لحظة قد تُكتب في تاريخ الكرة العراقية. وضع الكرة، تراجع خطوات، ثم سار نحوها بثبات. لم ينظر إلى حجم اللحظة… بل جعل اللحظة تنظر إليه. وفي الدقيقة 116، أرسلها إلى الزاوية اليسرى للحارس، معلنًا تقدم العراق للمرة الثالثة في المباراة. لكن القصة لم تنتهِ هناك. إيران عادت وسجلت التعادل في الدقيقة 119، لتذهب المواجهة إلى ركلات الترجيح، وكأن المباراة قررت أن تختبر أعصاب العراقيين مرة أخرى. وهناك أيضًا، لم يختبئ ضرغام خلف عمره. كان من بين اللاعبين العراقيين الذين سجلوا ركلات الترجيح، قبل أن يحسم أسود الرافدين التأهل بنتيجة 7-6. في تلك الليلة، لم يكن ضرغام مجرد أصغر لاعب في المنتخب… كان لاعبًا حمل مسؤولية الكبار، وسدد كأنه وُلد لهذه اللحظات. حين كان الجميع يبحث عن صاحب الخبرة… تقدّم الأصغر، وكتب اسمه بين الكبار. #fyp #viral #ايران #العراق #المنتخب

About