@mogjht: المنهج الصدري _ اولا: السيد محمد باقر الصدر(قدس سره) عالمٌ ومفكرٌ وفيلسوفٌ إسلامي عراقي، ترك بصمةً عظيمة في الفكر الإسلامي المعاصر، وكان من أبرز علماء عصره. جمع بين العلم والوعي والشجاعة، وكرّس حياته للدفاع عن الإسلام ونشر الفكر والمعرفة، وواجه الظلم بثباتٍ وإيمان. ألّف العديد من الكتب التي أصبحت من أبرز المراجع الفكرية، ومن أشهرها «فلسفتنا» و«اقتصادنا». وفي مسيرته العلمية والفكرية، بقي ثابتًا على مبادئه حتى نال الشهادة سنة 1980. ثانيا: السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) هو أحد أبرز علماء العراق في العصر الحديث، وفقيه ومفكر عُرف بقوة مواقفه وشجاعته واهتمامه بأحوال الناس. كرّس السيد الشهيد حياته للعلم والتدريس والتأليف، وكان له دور بارز في إحياء الحضور الديني والاجتماعي، خصوصًا من خلال صلاة الجمعة وخطبه التي تناولت قضايا الدين والمجتمع والواقع العراقي. تميّز بأسلوبه القريب من الناس، وبمواقفه التي عبّر فيها عن رفض الظلم والدفاع عن المظلومين، فكان له تأثير كبير في نفوس الكثير من العراقيين. ومن أبرز آثاره ومؤلفاته موسوعة الإمام المهدي، وما وراء الفقه، ومنّة المنّان وغيرها من الكتب والدروس العلمية. وفي عام 1999م استُشهد السيد محمد الصدر مع نجليه السيد مصطفى والسيد مؤمل، وبقيت سيرته وعلمه ومواقفه حاضرة في ذاكرة محبيه. ثالثا: السيد كمال الحيدري (دام ضله) رجل دين وباحث وفيلسوف إسلامي عراقي، عُرف باهتمامه الواسع بالفقه وأصول الدين والعقيدة والفلسفة والفكر الإسلامي. اشتهر بتقديم المحاضرات والدروس الفكرية والعقائدية، وطرح العديد من القضايا التي تتعلق بالتراث الإسلامي، وناقشها بأسلوب يعتمد على التحليل والاستدلال والنقد. له مؤلفات وأبحاث ومحاضرات عديدة تناولت موضوعات مختلفة، منها العقيدة، الفلسفة، علم الكلام، الفقه، وأصول الدين، وقد أثارت بعض آرائه وطرحه الفكري نقاشات واسعة بين المهتمين بالشأن الديني والفكري. ويُعد من الشخصيات الفكرية المعاصرة التي لها حضور بارز في النقاشات الدينية والفلسفية، سواء بين مؤيديه أو بين منتقديه. #السيد_محمد_باقر_الصدر #السيد_محمد_الصدر #الحريه_للسيد_كمال_الحيدري #السيد_مقتدى_الصدر #الحوزة_الناطقة