@mustefa619: حقّ الملح.. لما يكون العتاب آخر ما تبقّى من المحبة في بعض العلاقات، ما بنمشي من بعض لأننا كرهنا الناس، ولا لأن المحبة انتهت… أحيانًا بنمشي لأننا تعبنا من محاولة إصلاح حاجة ما عادت بتتصلح. والجميل في الإحساس ده إنو، رغم الزعل، لسه في مساحة للإنسانية. تقول: ما مشكلة… لو بينا ما مكتوب صلح، عجزت موازين السماح. يعني أنا ما قادر أرجّع العلاقة زي زمان، لكن برضو ما داير أطلع منها وأنا شايل عليك شر. يمكن أجمل ما في الفكرة كلها هو معنى «حق الملح»؛ إنو مهما حصل بينا، في حاجات عشناها مع بعض، مواقف، عشرة، ضحكات، وقفات… حاجات بتخلي الإنسان ما يقدر يمسح كل شيء بكلمة زعل. في ناس بنختلف معاهم، وبنبتعد منهم، ويمكن ما نرجع نتلاقى تاني… لكن بنظل نتمنى ليهم الخير. ودي ما هزيمة، بالعكس… دي مرحلة من النضج، إنك تعرف إنو المسامحة ما شرط تعني الرجوع، والابتعاد ما شرط يعني الكراهية. أحيانًا الإنسان ما محتاج ينتصر في النهاية، محتاج بس يطلع منها بقلب نظيف. لا ينتقم، لا يفضح، لا يتمنى الشر… فقط يقول: ربنا يسامحنا جميعًا، وكل زول يمشي طريقه بسلام. لأنو في النهاية، العلاقات الحقيقية ما بتُقاس بس كيف بدأت… بتتقاس كمان كيف انتهت، وكم إنسانية حافظنا عليها ونحن بنودّع بعض.#مشاهير_تيك_توك #م #مالي_خلق_احط_هاشتاقات #مشا