@faty_2024: #333❤ياالله. #سيهات_القطيف_القديح_صفوى_الجش_الخبر

f.m.m❣️
f.m.m❣️
Open In TikTok:
Region: SA
Monday 10 August 2026 06:56:55 GMT
1182
72
1
12

Music

Download

Comments

user5413022745091
نسر السحاب :
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
2026-08-10 15:39:38
0
To see more videos from user @faty_2024, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حقوق الخلق ورحمة الله بهم عند القنطرة من أعظم ما ينبغي أن يعتني به المسلم حقوق الخلق؛ فإن العبد قد يكثر من العبادة، ويجتهد في الطاعات، ثم يكون بينه وبين الناس مظالم وحقوق لم يؤدها. ولذلك كان أمر حقوق العباد عظيمًا، لأنها لا تُترك بمجرد التوبة حتى يُؤدَّى الحق إلى صاحبه أو يُستحل منه. وقد أخبر النبي ﷺ أن المؤمنين إذا جاوزوا الصراط وحُبسوا على قنطرة بين الجنة والنار، يُقتص لبعضهم من بعض فيما كان بينهم من المظالم، حتى إذا هُذِّبوا ونُقّوا أُذن لهم في دخول الجنة. قال ﷺ: «يُحبس المؤمنون على قنطرة بين الجنة والنار، فيُقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هُذِّبوا ونُقُّوا أُذِن لهم في دخول الجنة» رواه البخاري. فتأمل عظمة الموقف؛ فبعد النجاة من الصراط لا تزال حقوق الخلق قائمة، حتى يُطهَّر المؤمن منها. وهذا يعلّمنا ألا نستهين بظلم أحد، ولا بكلمة جارحة، ولا بغيبة، ولا بأخذ مال، ولا بقطيعة أو أذى. والرحمة بالخلق ليست أمرًا ثانويًا، بل هي من أخلاق أهل الإيمان. فارحم الضعيف، واعفُ عمن أخطأ، وأحسن إلى من حولك، ورد الحقوق إلى أصحابها، واطلب المسامحة ممن ظلمته قبل أن يأتي يوم لا يكون فيه درهم ولا دينار. وما أجمل أن يلقى العبد ربه وقلبه خفيف من حقوق الناس، لم يحمل في ذمته مظلمة لأحد، ولا خصومة مع عبد من عباد الله. فأدِّ الحقوق قبل أن تُؤدَّى إليك، وارحم الخلق قبل يوم تُعرض فيه الأعمال، واعفُ عن الناس رجاء أن يعفو الله عنك؛ فإن الدنيا قصيرة، والموقف أعظم من أن يحمل الإنسان فيه مظالم العباد.  #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد #صدقه_جاريه #موعظة #عبدالله_القصير #السلف_الصالح
حقوق الخلق ورحمة الله بهم عند القنطرة من أعظم ما ينبغي أن يعتني به المسلم حقوق الخلق؛ فإن العبد قد يكثر من العبادة، ويجتهد في الطاعات، ثم يكون بينه وبين الناس مظالم وحقوق لم يؤدها. ولذلك كان أمر حقوق العباد عظيمًا، لأنها لا تُترك بمجرد التوبة حتى يُؤدَّى الحق إلى صاحبه أو يُستحل منه. وقد أخبر النبي ﷺ أن المؤمنين إذا جاوزوا الصراط وحُبسوا على قنطرة بين الجنة والنار، يُقتص لبعضهم من بعض فيما كان بينهم من المظالم، حتى إذا هُذِّبوا ونُقّوا أُذن لهم في دخول الجنة. قال ﷺ: «يُحبس المؤمنون على قنطرة بين الجنة والنار، فيُقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هُذِّبوا ونُقُّوا أُذِن لهم في دخول الجنة» رواه البخاري. فتأمل عظمة الموقف؛ فبعد النجاة من الصراط لا تزال حقوق الخلق قائمة، حتى يُطهَّر المؤمن منها. وهذا يعلّمنا ألا نستهين بظلم أحد، ولا بكلمة جارحة، ولا بغيبة، ولا بأخذ مال، ولا بقطيعة أو أذى. والرحمة بالخلق ليست أمرًا ثانويًا، بل هي من أخلاق أهل الإيمان. فارحم الضعيف، واعفُ عمن أخطأ، وأحسن إلى من حولك، ورد الحقوق إلى أصحابها، واطلب المسامحة ممن ظلمته قبل أن يأتي يوم لا يكون فيه درهم ولا دينار. وما أجمل أن يلقى العبد ربه وقلبه خفيف من حقوق الناس، لم يحمل في ذمته مظلمة لأحد، ولا خصومة مع عبد من عباد الله. فأدِّ الحقوق قبل أن تُؤدَّى إليك، وارحم الخلق قبل يوم تُعرض فيه الأعمال، واعفُ عن الناس رجاء أن يعفو الله عنك؛ فإن الدنيا قصيرة، والموقف أعظم من أن يحمل الإنسان فيه مظالم العباد. #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد #صدقه_جاريه #موعظة #عبدالله_القصير #السلف_الصالح

About