@4oace: ولد الشاعر الشهيد علي رشم في مدينة بغداد عام 1988 ونشأ في بيئة عراقية بسيطة مليئة بحب الوطن والانتماء إليه منذ صغره. كان ميالاً للأدب والشعر منذ سنواته الأولى فبدأ يكتب القصائد الشعبية التي تعبر عن مشاعر الناس وآلامهم. كبر وهو يحمل في داخله حب الكلمة الصادقة التي تلامس قلوب الآخرين. اشتهر بين الشباب بأسلوبه القريب من الواقع والناس. كانت قصائده تمتلئ بالمشاعر الإنسانية والوطنية. فكتب عن الحزن والأمل والوفاء والتضحية. وأصبح اسمه معروفاً في الوسط الأدبي بين الشعراء الشباب. شارك في العديد من الأمسيات والمناسبات الشعرية. وكان حضوره مميزاً لما تحمله قصائده من صدق وإحساس. لم يكن الشعر عنده مجرد كلمات بل كان موقفاً ومبدأ. لذلك كان يرى أن الشاعر يجب أن يكون صادقاً مع وطنه. ومع تصاعد الأحداث في العراق عام 2014 تغيرت حياته. فلم يكتفِ بكتابة الشعر أو التعبير بالكلمات فقط. بل قرر أن يقف مع أبناء وطنه في الدفاع عن العراق. فترك حياته الطبيعية وتوجه إلى ساحات القتال. وكان مؤمناً بأن الدفاع عن الوطن واجب على الجميع. شارك مع المقاتلين في معارك تحرير الأراضي من الإرهاب. وكان شجاعاً مثلما كان صادقاً في شعره وكلماته. حمل السلاح كما كان يحمل القلم من قبل. وأصبح مثالاً للشاعر الذي يجمع بين الكلمة والموقف. وخلال معارك تحرير جرف النصر أصيب بانفجار لغم أرضي. ونقل إلى المستشفى متأثراً بإصابته البليغة. لكن روحه الطاهرة ارتقت شهيداً في سبيل الوطن. وكان عمره آنذاك ستة وعشرين عاماً فقط. ترك خلفه ذكراً طيباً وكلمات خالدة في قلوب الناس. وبقيت قصائده شاهدة على حبه لوطنه وشعبه. وسيظل اسم الشهيد علي رشم رمزاً للشاعر الذي جمع بين الكلمة والتضحية . #علي_رشم #باسم_الكربلائي #foryou