@romisaadecor: #اصباغ #الكويت🇰🇼 #viral #foryou #اكسبلورexplore

romisaadecor
romisaadecor
Open In TikTok:
Region: KW
Monday 10 August 2026 07:54:41 GMT
149
3
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @romisaadecor, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

​إلى كلّ قلبٍ نسيَ كيف يستريح..  ​يا من تقرأ الآن، دعنا نعترف.. نحن لسنا أبطال القصص التي حلمنا بها قديماً، بل مجرد بشر يتعثرون في نفس الحفرة مرتين وثلاثاً. نحب بشراسة، ثم نهرب حين يقترب القلب أكثر مما ينبغي، ونبحث عن السلام في كل مكان.. إلا في المكان الوحيد الذي يسكن فيه: داخلنا. ​كم مرة أمسكنا بالفرح ثم أسقطناه؟ لم نكن نريد ذلك، لكننا كنا مشغولين جداً بالخوف من أن يُسرق منا، فصرنا -دون أن ندري- نحن من سرقناه من أنفسنا! كنا نملك أحباباً دافئين كالخبز الطازج، لكننا تركناهم يبردون على رفوف الانتظار.. بانتظار وليمةٍ لم تأتِ أبداً. ​نحن لا نندم على ما فعلناه بقدر ما نندم على ما لم نقله؛ (أحتاجك.. إبقَ قليلاً.. أنت كافٍ) ثلاث جملٍ بسيطة كانت كفيلة بإنقاذ كل شيء، لكن الكبرياء أخرسنا في اللحظة الأخيرة. ​واليوم؟ اليوم نعيد ترتيب الذكريات كمن يرتب غرفة شخصٍ رحل ولن يعود. ندّعي التجاوز، نرتدي دروع اللامبالاة، ونبني حول عواطفنا أسواراً عالية لا تُخترق.. لكننا في الحقيقة هشّون جداً، كأوراق الخريف. تكفينا رائحة عطرٍ قديم، أو نبرة صوتٍ مألوف، أو حتى شارعٌ مررنا به ذات يوم، لتنهار كل قلاعنا الكاذبة، وندرك أننا لم ننسَ قط.. بل كنا نخبئ الذكرى تحت سجاد الكبرياء. ​صرنا نفهم أخيرًا أن الحياة ليست في الركض ولا في الكثرة؛ بل في لحظةٍ واحدة صادقة، وفي ضحكةٍ لا نتصنعها، وفي صباحٍ نقيّ لا نستيقظ فيه خائفين. ​كل ما نحتاجه الآن: ▫️ أن نسامح أنفسنا أولاً على كوننا بشرًا ناقصين. ▫️ أن نتوقف عن الركض المحموم خلف كل شيء. ▫️ وأن نجد شخصاً واحداً فقط.. حين نقول له بكل انكسار:
​إلى كلّ قلبٍ نسيَ كيف يستريح.. ​يا من تقرأ الآن، دعنا نعترف.. نحن لسنا أبطال القصص التي حلمنا بها قديماً، بل مجرد بشر يتعثرون في نفس الحفرة مرتين وثلاثاً. نحب بشراسة، ثم نهرب حين يقترب القلب أكثر مما ينبغي، ونبحث عن السلام في كل مكان.. إلا في المكان الوحيد الذي يسكن فيه: داخلنا. ​كم مرة أمسكنا بالفرح ثم أسقطناه؟ لم نكن نريد ذلك، لكننا كنا مشغولين جداً بالخوف من أن يُسرق منا، فصرنا -دون أن ندري- نحن من سرقناه من أنفسنا! كنا نملك أحباباً دافئين كالخبز الطازج، لكننا تركناهم يبردون على رفوف الانتظار.. بانتظار وليمةٍ لم تأتِ أبداً. ​نحن لا نندم على ما فعلناه بقدر ما نندم على ما لم نقله؛ (أحتاجك.. إبقَ قليلاً.. أنت كافٍ) ثلاث جملٍ بسيطة كانت كفيلة بإنقاذ كل شيء، لكن الكبرياء أخرسنا في اللحظة الأخيرة. ​واليوم؟ اليوم نعيد ترتيب الذكريات كمن يرتب غرفة شخصٍ رحل ولن يعود. ندّعي التجاوز، نرتدي دروع اللامبالاة، ونبني حول عواطفنا أسواراً عالية لا تُخترق.. لكننا في الحقيقة هشّون جداً، كأوراق الخريف. تكفينا رائحة عطرٍ قديم، أو نبرة صوتٍ مألوف، أو حتى شارعٌ مررنا به ذات يوم، لتنهار كل قلاعنا الكاذبة، وندرك أننا لم ننسَ قط.. بل كنا نخبئ الذكرى تحت سجاد الكبرياء. ​صرنا نفهم أخيرًا أن الحياة ليست في الركض ولا في الكثرة؛ بل في لحظةٍ واحدة صادقة، وفي ضحكةٍ لا نتصنعها، وفي صباحٍ نقيّ لا نستيقظ فيه خائفين. ​كل ما نحتاجه الآن: ▫️ أن نسامح أنفسنا أولاً على كوننا بشرًا ناقصين. ▫️ أن نتوقف عن الركض المحموم خلف كل شيء. ▫️ وأن نجد شخصاً واحداً فقط.. حين نقول له بكل انكسار: "أنا تعبت"، لا يجيبنا بالجملة الباردة: "كلنا تعبون".. بل يفتح ذراعيه ويقول: "تعال.. استرح هنا." 🤍

About