@joeeditor4:

JoeEditor  | Editor de Videos
JoeEditor | Editor de Videos
Open In TikTok:
Region: CO
Monday 10 August 2026 11:30:18 GMT
398
8
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @joeeditor4, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قد تكون مسؤولاً أو صاحب منصب… تعامل الناس باحترام، تتواضع معهم، تستمع إليهم، تمزح معهم ولا تتعالى على أحد. في البداية يقدّرون ذلك، لكن مع بعض الأشخاص تبدأ الحدود بالتغير: المزاح يصبح أكثر جرأة، الطلبات تزداد، التعليمات تتحول إلى نقاشات لا تنتهي، وربما يصل الأمر إلى التقليل من كلامك أو تجاوز صلاحياتك! فتسأل نفسك: هل يجب أن أصبح قاسياً حتى يحترموني؟  الحقيقة أن المشكلة ليست في التواضع ولا في الطيبة؛ ف المتواضع يستطيع أن يكون أكثر قرباً وثقة واحتراماً. المشكلة تبدأ عندما يتحول التواضع إلى تنازل عن الدور، والطيبة إلى غياب للحدود، والقرب إلى إلغاء للمسافة المهنية. هناك فرق كبير بين أن تقول لموظفك: «أحترم رأيك وأريد سماعه» وبين أن يشعر أن كل قرار إداري قابل للتفاوض حتى توافق أنت على ما يريده. وبين أن تمزح مع فريقك وبين أن يصبح المزاح وسيلة للتقليل منك أمام الآخرين. بعض الأشخاص عندما يلاحظون أنك تتجاوز الأخطاء باستمرار، لا تعترض على طريقة الكلام، تسمح بالتأخير وتخشى أن تبدو صارماً، قد يبدأون تدريجياً باختبار الحدود: تجاوز صغير اليوم، ثم أكبر غداً. وهنا لا تكون المشكلة أنك شخص طيب، بل أن الحد الفاصل بين العلاقة الإنسانية والسلطة المهنية أصبح غير واضح. وأخطر خطأ يرتكبه صاحب المنصب هو محاولة أن يكون محبوباً من الجميع. فيبدأ بالتنازل حتى لا يغضب أحد، يشرح قراراته عشر مرات، يتراجع بمجرد اعتراض الموظف، ويغفر المخالفة نفسها مرات متعددة. بعد مدة قد يظل الناس يحبونه كشخص… لكنهم لا يعودون يتعاملون مع قراراته بالجدية نفسها. الهيبة المهنية لا تعني أن يخاف منك الناس. الخوف ليس احتراماً. كما أن الصراخ والتكبر والإهانة ليست قيادة. الهيبة الحقيقية تأتي عندما يعرف الآخرون أنك إنسان محترم ومتعاون، لكن لديك خطوطاً واضحة لا تسمح بتجاوزها. يمكنك أن تقول: «أنا قريب منكم، لكن لدينا قواعد.» «أسمع اعتراضك، لكن القرار النهائي مسؤوليتي.» «سامحت الخطأ الأول، لكن تكراره ستكون له نتيجة.» «أحترمك، ولذلك أتوقع أن يكون التعامل بيننا محترماً أيضاً.» وهنا تظهر المعادلة التي يحتاجها صاحب المنصب: تواضع دون تصغير النفس. طيبة دون ضعف حدود. قرب دون إلغاء المسافة المهنية. حزم دون عدوانية. صاحب المنصب القوي يستطيع أن يعترف بأنه أخطأ دون أن تنهار هيبته، ويستطيع أن يقول «لا أعرف» دون أن يفقد قيمته، لكنه في الوقت نفسه لا يسمح بأن يتحول تواضعه إلى تصريح مفتوح للتجاوز. الخلاصة: لا تحتاج إلى الغرور حتى تحافظ على منصبك، لكنك تحتاج إلى وضوح الدور. كن قريباً من الناس، لكن لا تجعل الألفة تُلغي الحدود. كن متواضعاً، لكن لا تجعل أحداً يعتقد أن تواضعك يعني أنه يستطيع تجاوز صلاحياتك. فالقيادة الصحية تقول: «أنا لا أعتبر نفسي أفضل منك كإنسان… لكن داخل هذا العمل لكل واحد منا دور ومسؤولية وحدود يجب احترامها.» أحياناً لا تفقد هيبتك لأنك كنت طيباً… بل لأنك كنت طيباً دون أن توضّح أين تنتهي الطيبة وتبدأ الحدود المهنية.  عبد المنعم الزموري أخصائي نفسي إكلينيكي ومعالج نفساني Clinical Psychologist and Psychotherapist واتساب: 212603783030 – المغرب 🇲🇦 #الهيبة_المهنية #القيادة #التواضع #الطيبة #الحدود_المهنية
قد تكون مسؤولاً أو صاحب منصب… تعامل الناس باحترام، تتواضع معهم، تستمع إليهم، تمزح معهم ولا تتعالى على أحد. في البداية يقدّرون ذلك، لكن مع بعض الأشخاص تبدأ الحدود بالتغير: المزاح يصبح أكثر جرأة، الطلبات تزداد، التعليمات تتحول إلى نقاشات لا تنتهي، وربما يصل الأمر إلى التقليل من كلامك أو تجاوز صلاحياتك! فتسأل نفسك: هل يجب أن أصبح قاسياً حتى يحترموني؟ الحقيقة أن المشكلة ليست في التواضع ولا في الطيبة؛ ف المتواضع يستطيع أن يكون أكثر قرباً وثقة واحتراماً. المشكلة تبدأ عندما يتحول التواضع إلى تنازل عن الدور، والطيبة إلى غياب للحدود، والقرب إلى إلغاء للمسافة المهنية. هناك فرق كبير بين أن تقول لموظفك: «أحترم رأيك وأريد سماعه» وبين أن يشعر أن كل قرار إداري قابل للتفاوض حتى توافق أنت على ما يريده. وبين أن تمزح مع فريقك وبين أن يصبح المزاح وسيلة للتقليل منك أمام الآخرين. بعض الأشخاص عندما يلاحظون أنك تتجاوز الأخطاء باستمرار، لا تعترض على طريقة الكلام، تسمح بالتأخير وتخشى أن تبدو صارماً، قد يبدأون تدريجياً باختبار الحدود: تجاوز صغير اليوم، ثم أكبر غداً. وهنا لا تكون المشكلة أنك شخص طيب، بل أن الحد الفاصل بين العلاقة الإنسانية والسلطة المهنية أصبح غير واضح. وأخطر خطأ يرتكبه صاحب المنصب هو محاولة أن يكون محبوباً من الجميع. فيبدأ بالتنازل حتى لا يغضب أحد، يشرح قراراته عشر مرات، يتراجع بمجرد اعتراض الموظف، ويغفر المخالفة نفسها مرات متعددة. بعد مدة قد يظل الناس يحبونه كشخص… لكنهم لا يعودون يتعاملون مع قراراته بالجدية نفسها. الهيبة المهنية لا تعني أن يخاف منك الناس. الخوف ليس احتراماً. كما أن الصراخ والتكبر والإهانة ليست قيادة. الهيبة الحقيقية تأتي عندما يعرف الآخرون أنك إنسان محترم ومتعاون، لكن لديك خطوطاً واضحة لا تسمح بتجاوزها. يمكنك أن تقول: «أنا قريب منكم، لكن لدينا قواعد.» «أسمع اعتراضك، لكن القرار النهائي مسؤوليتي.» «سامحت الخطأ الأول، لكن تكراره ستكون له نتيجة.» «أحترمك، ولذلك أتوقع أن يكون التعامل بيننا محترماً أيضاً.» وهنا تظهر المعادلة التي يحتاجها صاحب المنصب: تواضع دون تصغير النفس. طيبة دون ضعف حدود. قرب دون إلغاء المسافة المهنية. حزم دون عدوانية. صاحب المنصب القوي يستطيع أن يعترف بأنه أخطأ دون أن تنهار هيبته، ويستطيع أن يقول «لا أعرف» دون أن يفقد قيمته، لكنه في الوقت نفسه لا يسمح بأن يتحول تواضعه إلى تصريح مفتوح للتجاوز. الخلاصة: لا تحتاج إلى الغرور حتى تحافظ على منصبك، لكنك تحتاج إلى وضوح الدور. كن قريباً من الناس، لكن لا تجعل الألفة تُلغي الحدود. كن متواضعاً، لكن لا تجعل أحداً يعتقد أن تواضعك يعني أنه يستطيع تجاوز صلاحياتك. فالقيادة الصحية تقول: «أنا لا أعتبر نفسي أفضل منك كإنسان… لكن داخل هذا العمل لكل واحد منا دور ومسؤولية وحدود يجب احترامها.» أحياناً لا تفقد هيبتك لأنك كنت طيباً… بل لأنك كنت طيباً دون أن توضّح أين تنتهي الطيبة وتبدأ الحدود المهنية. عبد المنعم الزموري أخصائي نفسي إكلينيكي ومعالج نفساني Clinical Psychologist and Psychotherapist واتساب: 212603783030 – المغرب 🇲🇦 #الهيبة_المهنية #القيادة #التواضع #الطيبة #الحدود_المهنية

About