Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@janmystery: #straykids #red light #hyunjin and bang chan #stay forever #❤️❤️
jan mystery
Open In TikTok:
Region: EG
Monday 10 August 2026 13:33:18 GMT
582
47
10
22
Music
Download
No Watermark .mp4 (
9.66MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
9.66MB
)
Watermark .mp4 (
0MB
)
Music .mp3
Comments
army✴️stay ✴️ i love JK ❤️ :
e o clip ficou muito legal
2026-08-10 20:07:35
1
To see more videos from user @janmystery, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
What was the forbidden fruit though!?🤷🏻♂️😆… some people say it wasn’t even an actual fruit!! 🤔🌚 (Part 2) #relatables #genzhumor #christianmemes #iyoprosper #forbiddenfruit
#الاسطورة👑 #الشاب_حسني #تونس🇹🇳 #المغرب🇲🇦 #الجزائر🇩🇿 ❤️🥀
Creative talent? Put yourself out there. ✨👀 Creators, models, photographers and more- check out BookingArc and showcase what you do! 🚀 @BookingArc #BookingArc #ContentCreator #CreatorsOfNepal #NepalCreators #CreativeCommunity
ورفلة حين يكون الانتماء للوطن جريمة، والتاريخ شاهداً على جرح لم يلتئم. _______________ في زوايا الذاكرة الليبية، ثمة أحداث تظل عالقة في الحلق كشوكة لا تنزع، تتجدد آلامها كلما حاولنا استذكار ماضٍ مؤلم. من تلك الأحداث، محاولة 1993م، التي لو نجحت لسُميت "ثورة أكتوبر"، ولرُفعت صور رجالها في الشوارع والمدارس وسميت عليهم لكنها فشلت، وتركت وراءها جروحاً غائرة في جسد وطن لم يتعاف بعد. في الثاني والعشرين من أكتوبر 1993م، تحركت عملية عسكرية قادها 35 ضابطاً، بتبعية 2000 جندي، 6 من أبناء قبيلة ورفلة، الذين كانوا يشغلون مناصب حساسة في الدولة الليبية. كان القذافي، بطبيعته التي لا تخشى الشارع بقدر ما تخشى الدائرة المحيطة به، يضع فيهم ثقة عمياء، أو هكذا بدا. لكن انكشاف العملية قبل يومين من موعدها قلب الطاولة رأساً على عقب، فبدلاً من أن تكون "ثورة"، صارت "انقلاب ورفلة "، وسؤال يطرح نفسه بإلحاح: لماذا سُميت انقلاباً ورفلة؟ الإجابة تكمن في أن الثورة، في مفهوم النظام آنذاك، هي ما يقوده القائد، أما ما سواه فهو خيا--نة وانقل--اب. وأما "ورفلة"، فكانت تسمية تعكس هوية المنفذين، وتحويل الحدث من محاولة تغيير سياسي إلى مؤامرة قبلية، لتسهيل إقصاء المشاركين وتجري-- مهم. بعد فشل العملية، جُمّدت صلاحيات أبناء ورفلة، ووُضعوا تحت المجهر. نُفي جميع الضباط والجنود، وعُين مكانهم آخرون، حتى بات المشهد يخلو من أي وجه ينتمي للقبيلة. لكن الأدهى كان تحويل الجيش الوطني إلى كتائب أمنية، ليصبح الولاء للقائد لا للوطن، وتُسحب رتب العسكرية ممن دفعوا ثمنها سنوات. هنا بدأت مرحلة جديدة من النبذ: لجان تطوعية من شباب القبيلة خرجت لرد الاعتبار، وهتفت بي ه--دم منازل أبنائها وس--فك دم--ائهم. لكن الرد كان أقسى: تبرأت المدن والقبائل من ورفلة، ليس حباً في القائد ولا حباً في الوطن، بل طمعاً في كرسي، ورغبة في ملء الفراغ الذي خلفته القبيلة في تلك المرحلة الحساسة. صار التبرؤ من ورفلة بطاقة عبور للمناصب، وقُطع الرحم بين أبناء العمومة، وانقسمت المدينة الواحدة، وداست الدماء على أرحام كانت تجمعها المصاهرة والجوار. جاء عام 2011، فخرجت جميع المدن والمناطق، وانقسم كل منزل إلى نصفين: نصف مع فبراير، ونصف مع الفاتح. لكن ورفلة كانت الاستثناء الوحيد: صفّت مع القائد. لم يكن ذلك حباً فيه، بل كان نكيلة من خذلان 1993م. كانت رسالة مبطنة: "أنتم من رسمتم قانون النبذ، فها نحن ننفذه عليكم اليوم". لكن الدرس لم يكتمل، ففي 25 مايو، خرج أبناء ورفلة من أجل فبراير، لكنهم قُصوا بإعلان إذاعي من بني وليد وُصفوا فيه بأنهم "ناس من خارج"، وتُخلص منهم، فزاد الجرح على الجرح، وجُرح ورفلة يتجدد كلما حاول يندمل. اليوم، يحتج أبناء ورفلة ليُبيّنوا أنهم جزء من هذا الوطن، أنهم دفعوا الثمن مرتين: مرة في 1993 حين خ--انهم القدر، ومرة في 2011 حين خان-- هم من كانوا يظنون أنهم ينتقمون بهم. لكن السؤال الأكبر: أين كنتم حين داست ورفلة على دمائها مرتين، وكنتم تصفقون للقائد وتتظاهرون بالبراءة من بني وليد؟ هذا ليس اتهاماً، بل استذكار لواجب النسيان. ليس لأن النسيان محو للتاريخ، بل لأن التذكرة بجراح الآخرين واجب أخلاقي. ورفلة ليست وحدها في هذا المشهد، فهناك أبناء وضباط من مدن وقبائل أخرى شاركوا في تلك المحاولة، ودفعوا الثمن، لكن التركيز على ورفلة جعل غيرهم يُنسى، وجعل القبيلة تحمل وحدها وزر حدث جماعي. هذا رأي شخصي، أرجو أن لا يُفهم كفتنة، بل كدرس من ماضٍ دفعنا فيه ثمناً باهظاً من الدماء والانقسامات. حفظ الله أبناء ورفلة الشرفاء، وآلم الله جراحهم، وجمعهم على كلمة واحدة، مؤيدين ومعارضين، فهذا جانب وطني اتجاه مدينة وقبيلة. الوطن لا يُبنى بالنبذ والإقصاء، بل بالاعتراف بالخطأ، وباستيعاب أن كل قبيلة ومدينة هي جزء من نسيج واحد. جراح ورفلة هي جراحنا جميعاً، وما لم نتعلم من دروس الماضي، سنظل نعيد إنتاج الألم بأشكال جديدة، وأسماء مختلفة، لكن النتيجة واحدة: وطن يتألم، وشعب يتفرق، ومستقبل يضيع. فهل آن الأوان لنقول: كنا مخطئين، ونعتذر؟ أم أننا سنظل نُكرر ذات السيناريو، وننتظر أن تدور الأيام لتُعلمنا ما كنا نجهله؟ #ليبيا #طرابلس #بنغازي
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy