@tarekelfyome: #سوره_الزمر #اعاده_نشر🔁 #اعاده_نشر🔁 #القران_الكريم_راحه_نفسية😍🕋 #الشيخ_حسن_صالح الآية 13: ﴿ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾ يقول تعالى لنبيه محمد ﷺ: قل يا محمد وأنت رسول الله، إني أخاف إن عصيت ربي فيما أمرني به من عبادته وإخلاص الطاعة له، عذاب يوم القيامة، ذلك اليوم الذي يعظم هوله. وهذا تعليم للأمة، فإذا كان الرسول يخاف العذاب إن عصى، فغيره من باب أولى. وقيل نزلت حين دعاه قومه إلى دين آبائه. الآية 14: ﴿ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي ﴾ يعني قل: أنا أعبد الله وحده لا شريك له، مخلصاً له عبادتي وطاعتي، مفرداً له بالربوبية. إعلان للتوحيد الخالص. الآية 15: ﴿ فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ وهذا تهديد وتبرؤ منهم. يعني: أما أنا فأعبد الله، وأما أنتم فاعبدوا ما شئتم من الأصنام والأوثان من دونه، فإنكم أنتم الخاسرون حقاً. والخسران هنا أنهم خسروا أنفسهم بدخولهم النار، وخسروا أهليهم فلا التقاء لهم أبداً، سواء ذهب أهلوهم للجنة وهم للنار، أو الجميع في النار ولكن لا اجتماع ولا سرور، وذلك هو الخسران المبين الواضح. والغاية من ذكر هذا الوعيد كما قال تعالى: ﴿ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ ﴾ ليخوف به عباده لينزجروا عن المحارم والمآثم، ثم قال ﴿ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ﴾ أي اخشوا بأسي وعذابي.