@h.najar1: #همسات_رجل #لك عابر الي الروح هيثم نجار. أنا لا أكتب لأقول شيئًا... ولو كان لديَّ ما يُقال فقط، لكنتُ أكثر الناس صمتًا. أنا أكتب لأن في داخلي أشياء إذا لم تجد بابًا في اللغة، كسرتني وهي تحاول الخروج. أكتب لأنني تعلّمت، مع الوقت، كيف أرتّب انهياري في سطور، وكيف أضع فاصلةً في المكان الذي كان ينبغي أن أصرخ فيه، وكيف أختم الجملة بنقطة حين أعجز عن وضع نهايةٍ لما يؤلمني. لهذا لا تنخدعوا كثيرًا بجمال النص. فبعض البلاغة ليست موهبة... إنها جرحٌ تعلّم الأدب. وكلما قال أحدهم: ما أجمل هذه الصورة! ابتسمتُ... لأنني وحدي أعرف أنها لم تكن صورة. لقد حدثت في داخلي فعلًا. لكنني كنتُ مهذبًا بما يكفي، لأمنح وجعي استعارة، كي لا أضعه عاريًا أمامكم. أنتم تقرؤون الحروف، وأنا أعرف أصحاب القبور. أنتم ترون نصًا متماسكًا، وأنا أتذكر الرجل الذي كان يتداعى بين جملةٍ وأخرى. أنتم تتوقفون عند عبارةٍ أعجبتكم، وأنا أتوقف عندها أيضًا... لكن لسببٍ آخر. لأنني أعرف ماذا دفنتُ تحتها. ربما لهذا لا يفهم القارئ الكاتب تمامًا. هو يصل إلى النص بعد انتهاء المعركة. يجد الكلمات مصطفّة، والصور في أماكنها، واللغة بكامل أناقتها... ولا يرى الفوضى التي سبقتها. لا يرى اليد التي ارتجفت قبل الكتابة، ولا ذلك الصمت الطويل الذي ظلّ الكاتب جالسًا في منتصفه ولا يعرف كيف ينجو من نفسه. يصل القارئ متأخرًا دائمًا... بعد أن تُمسح آثار الدم عن العبارة، وتُغلق النوافذ، ويرتدي الحزن بدلته السوداء، ويجلس مؤدبًا بين السطور. ثم يقول: يا له من نص جميل. ولا يدري أنه يثني على جنازة. وأنا لا ألومه. كيف له أن يعرف؟ لقد أتقنتُ إخفاء موتي. كنتُ في كل مرةٍ يسقط مني شيء أحمله إلى الورق، أغسله بالحروف، أكفّنه بصورةٍ بلاغية، وأدفنه في فقرة... ثم أضع اسمي في الأسفل كأنني المؤلف. مع أنني، في بعض النصوص، لم أكن الكاتب... كنتُ الميت. لهذا حين تقرؤون لي لا تبحثوا عني دائمًا في الكلمات الجميلة. قد أكون في الفراغ بينها. في الجملة التي قطعتُها فجأة. في الكلمة التي بدّلتها عشر مرات لأن الأصلية كانت تعرف عني أكثر مما ينبغي. قد أكون في ذلك السطر القصير الذي مررتم عليه سريعًا، بينما احتجتُ عمرًا كاملًا كي أستطيع كتابته. فالكاتب لا يقول كل شيء. ليس لأنه يخفي الحقيقة، بل لأن بعض الحقيقة إذا خرجت كاملةً لن تصبح أدبًا... ستصبح اعترافًا. وأنا لا أريد من أحدٍ أن يرثيَني. لا أكتب كي تربّت يدٌ على كتفي، ولا كي يسألني أحد: ما بك؟ أنا أكتب لأستطيع في الصباح التالي أن أرتدي وجهي، وأمشي بين الناس دون أن يسمع أحد صوت الأشياء المكسورة في داخلي. الكتابة لم تكن يومًا هوايتي. كانت الطريقة الأكثر أناقةً كي أنهار دون أن أُحدث ضجيجًا. كانت غرفتي السرية التي أدخلها رجلًا مثقلًا، وأخرج منها أقلَّ موتًا. ولهذا، إذا صادفتم يومًا نصًا لي أوجعكم كثيرًا... فلا تقولوا: كم كان هيثم بارعًا في وصف الألم. ربما لم أكن أصفه. ربما كنتُ أعيشه، وأمنحكم النسخة التي استطاعت اللغة إنقاذها منه. فأنا منذ زمن لا أكتب لأقول شيئًا... أنا أكتب كي لا يُقال يومًا: كان في داخله كل هذا، ولم يجد له مكانًا، إلا القبر.
هذا النص هو اعتراف بليغ بأن الكتابة ليست ترفًا أدبيًا فقط ، بل هي محاولة أنيقة للنجاة من الانكسار دون إحداث ضجيج.
فلقد اختصرت ايها الكاتب الراقي فلسفة رأيتها في ثلاث أفكار أساسية
رأيت البلاغة كقناع للألم المجاز والصور الجمالية ليست سوى أقنعة تلبسها جراحك، ليمر حزنك بين الناس بمهابةٍ وأناقة، دون أن ترتديها عاريًا أمامهم.
رأيت أيضا الفجوة بينك وبين القارئ ، فالقارئ يصل دائمًا بعد انتهاء المعركة ليثني على أنقاضٍ جميلة، في حينما أنت كنت تغسل خيبات بالكلمات وتدفن جزءًا من روحك تحت كل عبارة.
و رأيت أن الكتابة كفعل بقاء فأنت لا تكتب طمعًا في مواساة أو ثناء ، بل كي تستطيع ترميم ذاتك ، فترتدي وجهك الصباحي في مواجهة العالم وكأنك بخير.
الكتابة هنا ليست موهبة تعرض، بل هي الغرفة السرية التي يدخلها المرء مثقلًا، ليخرج منها "أقلّموتًا".
دام مساءك بألف خير أيها الكاتب 🍀
2026-08-11 14:59:52
6
Нека :
І знову я помовчу!Бо також боляче,а я цього не хочу!Досить болі фізичної,душевної!Дякую!
2026-08-11 07:54:52
1
user7533206226386 :
مساء الورد 🌷
2026-08-11 13:23:31
1
Ro9a.Beñ :
وحده الاحساس و الشعور الصادق حزنا كان ام فرحا.. من ينقب و يبحث فى دوافننا و خباينا..فيحرق كل حواشينا و يزلزل كل اركاننا..فلا يبقى سوى رماد و ركام...لا يصلح للضماد و لا حتى للاعادة التأهيل و البناء فقط بعض الكلمات و التعابير التى تجرو خيبات الاماني و حسرات الآمال.. يظل للحرف وقعا أشد من حد السيف و طلق الرصاص...وفى نفس الوقت احن🌹 من قلب أم حنون🌹 و برآة طفل🌹 لم تعبث به رياح السنون و دروب الحياة🌹....
فى كلماتك نسيم🌹 يحملنا مع وقع الألحان🌹 وجمال الالقاء🌹 الى عالم ملئ بالسلام🌹 و الهدوء🌹
فى تآلق🌹 و إبداع🌹 مستمر.
2026-08-11 18:40:41
0
هواء النقي :
احسنت
2026-08-11 05:59:38
1
القيسيه :
أصعب شي في الحياةهو الفقد 💔💔💔
2026-08-11 06:14:02
1
hadeel :
كلام رائع
2026-08-10 21:55:38
1
༺⇜A💔آكُـُآڛـ,ـيآA⇝༻ :
صباح الفل والياسمين اخي العزيز 🌹👑🌹👑🌹👑🌹👑🌹
2026-08-11 01:41:07
1
بًحًةّ قُلَمً :
كلمات الجمال الحقيقي فيك
الحب الصادق الخفي
الذي يدون بالكلمات والحروف
لا احد يعلمه سوانا
دمت بالجمال والاحساس الرقيق
2026-08-11 06:04:43
1
Валентина Степуренко :
Понимаю,в песне оплачивается неразделённая любовь.Тяжело,но это не конец,у вас есть жизнь,и это неправильно по отношению к ней.
2026-08-11 15:41:46
1
ليل البنفسج :
انامل جباره وانتهى رفعة الجلسه
2026-08-10 22:59:07
1
Sari Yasin :
Assalamualaikum wbt Sahabat
selamat pagi semua sentiasa sihat selalu
2026-08-10 23:18:18
1
user0vkekyj00e :
مجرب الفقد 💔🥲 يحس بيك ومتعني من حزن اوجرح او فراغ كبير وتقدر تعبر عنه الى بكتابه وتعش كل الاحساس بمتشعر بيه مداخلك وقلم يكتب ميجعلك تحس بيه وكتب تريح القلب لايشيب ابدا مستحيل والامل موجود بادن الله ياستادنا هيتم محترم وطيب وخلوق وكل انسان ميحي اويشتك فروح تحس بتوامها ويهون على بعض
2026-08-11 00:26:50
1
Dalvina :
Boa. noite. Rafael Deus. Àbensoe você.
2026-08-11 02:05:01
2
Melika Berlinerin 🇩🇪Tun🇹🇳 :
بجد روعه كلماتك تسلم اناملك الذهبيه
2026-08-11 14:43:08
1
To see more videos from user @h.najar1, please go to the Tikwm
homepage.