😭😭😭يا سماح الآغا، ما أعمق هذا البوح حين يتحوّل الغياب من وجعٍ إلى طريق، ومن الراحل إلى نورٍ يسكن الروح.
ثماني سنواتٍ لم تُطفئ الأثر، بل جعلته أكثر رسوخًا؛ حتى صار الغائبُبوصلةً، وصوته في الداخل جناحًا يعبر بكِ عتمات الحياة.
نصٌّ لا يُقرأ فحسب… بل يُحَسّ، كأنّالحنينَنفسه أمسك القلم وكتب.
دام هذا القلم الذي يجعل من الفقدِ حياة، ومن العتمةِ نافذةً إلى الضوء. 🌹😭😭😭