@aye646183:

Ayşe
Ayşe
Open In TikTok:
Region: TR
Monday 10 August 2026 20:32:47 GMT
1692
106
0
53

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @aye646183, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في دروب مدينة قسنطينة العتيقة، وحيث تتنفس الجدران والتلال عبير التاريخ الأندلسي الضارب في عمق الزمن، برز الفنان القدير رياض خلفة كواحد من أبرز الشيوخ والمدافعين عن أصالة موسيقى المالوف القسنطيني، حتى لُقّب في الأوساط الثقافية والإعلامية بحارس التراث نظرًا لالتزامه المطلق بالحفاظ على الهوية الفنية للمدينة وحمايتها من طمس ملامحها الكلاسيكية، ساعيًا دومًا لتمرير هذا الإرث العريق بأمانة إلى الأجيال الصاعدة  . وينتمي رياض خلفة إلى مدرسة المدينة القسنطينية الأصيلة، وهي المدرسة التي تشبع بنغماتها وموازينها منذ صغره، مما جعل أسلوبه الغنائي يتميز بالجمع الفريد بين قوة الأداء وعذوبة الحنجرة، ويمنح القصائد التي يؤديها طابعاً وجدانياً وروحانياً يلامس قلوب مستمعيه ويعيدهم إلى زمن السلاطين والأندلس المفقود .  ولا تقتصر موهبة هذا الفنان القسنطيني على الغناء والصوت الدافئ فحسب، بل يُعرف في الساحة الفنية ببراعته الكبيرة وتمكنه الاستثنائي من العزف على آلة الكمان والعود العربي أثناء الأداء على المسرح، مكملاً بذلك الهيئة التقليدية العريقة لشيخ المالوف المتمكن من أدواته الفنية والنظرية على حد سواء .  وقد شهدت كبرى المسارح والمهرجانات الوطنية والدولية على الحضور القوي للفنان رياض خلفة، حيث يُعد مشاركاً دائماً ومحورياً في المهرجان الثقافي الوطني للمالوف، ودأب في كل اعتلاء للمسرح على إبهار الجمهور والمنتقدين بقدرته العالية على تأدية النوبات الكلاسيكية الصعبة والكاملة،و التي تتطلب نفساً طويلاً ودقة بالغة في الحفاظ على الإيقاع والميزان الموسيقي. وتتحول سهراته الفنية دائماً إلى لوحات تنبض بالطرب والرفاهية الحسية من خلال قصائد شهيرة حفظها الجمهور وأحبها بصوته، وهي أعمال يضفي عليها بإحساسه روكسًا عصريًا مع الحفاظ على روحها القديمة. وفي زمن التحولات الموسيقية المتسارعة والعولمة التي تكاد تعصف بالخصوصيات الثقافية للشعوب، يظل رياض خلفة مرابطاً في محراب الموسيقى الأندلسية الكلاسيكية، ومصنفاً من قبل الصحافة الجزائرية إلى جانب قامات ورموز المالوف الكبار الذين وهبوا حياتهم لخدمة الفن. ويرى النقاد والباحثون في التراث في استمرارية رياض خلفة وعطائه الدائم صمام أمان يحمي الذاكرة الثقافية الجماعية للجزائر، ويجعل من فنه جسراً متيناً يربط عراقة الماضي وأمجاد الأجداد بتطلعات المستقبل، ليضمن بذلك أن يظل المالوف القسنطيني حياً، نابضاً، وعابراً للأجيال والأزمنة دون أن يفقد هويته الفاخرة . #المالوف_القسنطيني #قسنطينة #constantine #malouf_constantinois #malouf
في دروب مدينة قسنطينة العتيقة، وحيث تتنفس الجدران والتلال عبير التاريخ الأندلسي الضارب في عمق الزمن، برز الفنان القدير رياض خلفة كواحد من أبرز الشيوخ والمدافعين عن أصالة موسيقى المالوف القسنطيني، حتى لُقّب في الأوساط الثقافية والإعلامية بحارس التراث نظرًا لالتزامه المطلق بالحفاظ على الهوية الفنية للمدينة وحمايتها من طمس ملامحها الكلاسيكية، ساعيًا دومًا لتمرير هذا الإرث العريق بأمانة إلى الأجيال الصاعدة . وينتمي رياض خلفة إلى مدرسة المدينة القسنطينية الأصيلة، وهي المدرسة التي تشبع بنغماتها وموازينها منذ صغره، مما جعل أسلوبه الغنائي يتميز بالجمع الفريد بين قوة الأداء وعذوبة الحنجرة، ويمنح القصائد التي يؤديها طابعاً وجدانياً وروحانياً يلامس قلوب مستمعيه ويعيدهم إلى زمن السلاطين والأندلس المفقود . ولا تقتصر موهبة هذا الفنان القسنطيني على الغناء والصوت الدافئ فحسب، بل يُعرف في الساحة الفنية ببراعته الكبيرة وتمكنه الاستثنائي من العزف على آلة الكمان والعود العربي أثناء الأداء على المسرح، مكملاً بذلك الهيئة التقليدية العريقة لشيخ المالوف المتمكن من أدواته الفنية والنظرية على حد سواء . وقد شهدت كبرى المسارح والمهرجانات الوطنية والدولية على الحضور القوي للفنان رياض خلفة، حيث يُعد مشاركاً دائماً ومحورياً في المهرجان الثقافي الوطني للمالوف، ودأب في كل اعتلاء للمسرح على إبهار الجمهور والمنتقدين بقدرته العالية على تأدية النوبات الكلاسيكية الصعبة والكاملة،و التي تتطلب نفساً طويلاً ودقة بالغة في الحفاظ على الإيقاع والميزان الموسيقي. وتتحول سهراته الفنية دائماً إلى لوحات تنبض بالطرب والرفاهية الحسية من خلال قصائد شهيرة حفظها الجمهور وأحبها بصوته، وهي أعمال يضفي عليها بإحساسه روكسًا عصريًا مع الحفاظ على روحها القديمة. وفي زمن التحولات الموسيقية المتسارعة والعولمة التي تكاد تعصف بالخصوصيات الثقافية للشعوب، يظل رياض خلفة مرابطاً في محراب الموسيقى الأندلسية الكلاسيكية، ومصنفاً من قبل الصحافة الجزائرية إلى جانب قامات ورموز المالوف الكبار الذين وهبوا حياتهم لخدمة الفن. ويرى النقاد والباحثون في التراث في استمرارية رياض خلفة وعطائه الدائم صمام أمان يحمي الذاكرة الثقافية الجماعية للجزائر، ويجعل من فنه جسراً متيناً يربط عراقة الماضي وأمجاد الأجداد بتطلعات المستقبل، ليضمن بذلك أن يظل المالوف القسنطيني حياً، نابضاً، وعابراً للأجيال والأزمنة دون أن يفقد هويته الفاخرة . #المالوف_القسنطيني #قسنطينة #constantine #malouf_constantinois #malouf

About