كله بإردة الله عزوجل ورحمته لا بأعمالنا فيسبق الكتاب
رأيت أناس يعصون الله عزوجل ثم تابوا وماتوا
2026-08-11 20:09:18
1
أبو خالد :
: «أتريد أن تدخل الجنة بعمل أهل النار؟» فالمعنى الذي فهمته هو:
أن الإنسان يصرّعلى المعاصي، ويعيش عليها، ويترك التوبة والعمل الصالح، ثم يتمنى الجنة. فكأنه يريد نتيجة أهل الجنة مع سلوك طريق أهل النار
2026-08-11 20:41:37
1
إلهام 🌸 :
القارئ رعد كردي
2026-08-11 08:08:19
2
فهد :
الجواب القاطع على هذا السؤال الاستنكاري هو "لا"؛ لأن المسببات ترتبط بأسبابها، ومن غير المنطقي شرعاً أو عقلاً أن يرجو الإنسان عاقبة حسنة وهو يسلك طريقاً يوصل إلى الهلاك.هذه العبارة هي مقولة وعظية شهيرة تُنسب إلى الإمام ابن الجوزي رحمه الله، وتُعد بمثابة صدمة إيمانية تهدف إلى كشف التناقض الباطني لدى بعض الناس؛ حيث يجمعون بين "الأماني الطيبة" و"العمل السيئ".إليك تفكيك هذا السؤال وعلاجه الإيماني:1. كشف التناقض بين الأمنية والعمل الصالح والفوز بالجنة: طبع فطري في نفس كل مسلم، فالجميع يتمنى دخول الجنة والنجاة من النار.الانغماس في المعاصي: الواقع الفعلي للبعض يشهد بالتقصير، أو اقتراف الكبائر، أو تضييع الواجبات، وهي من صفات وعمل أهل النار.المعادلة المستحيلة: المقولة تضع العبد أمام مرآة نفسه ليتبين له بوضوح استحالة حصد الثمار الصالحة من البذور الفاسدة.2. مفهوم الرجاء الكاذب (التمني) فقد فرق العلماء بين "الرجاء" الحقيقي وبين "التمني" الخادع:الرجاء الحقيقي: هو الذي يدفع صاحبه للعمل بطاعة الله، كمن يرجو تجارته بعد بذل الجهد والمال.التمني الخادع: هو الاسترسال في الذنوب والاعتماد على عفو الله دون توبة أو عمل، وهو ما يعنيه ابن الجوزي بسؤاله.3. المخرج والخطوة العملية التالية لكي يطابق الجواب الفعلي هذا الرفض العقلي، ينبغي الانتقال فوراً إلى خطوات التصحيح:التوبة العاجلة: الإقلاع الفوري عن الذنوب التي تمثل "عمل أهل النار" والاستغفار منها.تبديل السلوك: استبدال المعاصي بالطاعات الـمُوجبة للجنة (كالصلاة، والذكر، وبر الوالدين، وحسن الخلق).الحذر من الخواتيم: العمل باجتهاد وثبات، مستحضرين الحديث النبوي الشريف: "وإنَما الأعْمالُبالخَواتِيمِ
2026-08-11 04:04:43
1
1hawi :
2026-08-11 18:24:57
1
To see more videos from user @bandar1133, please go to the Tikwm
homepage.