@viktoria.marchukk: #bratislava #словаччина #slovakiatravel #братислава #братиславаукраина

viktoria.marchuk🇸🇰🇺🇦
viktoria.marchuk🇸🇰🇺🇦
Open In TikTok:
Region: SK
Tuesday 11 August 2026 10:50:39 GMT
33708
1779
44
207

Music

Download

Comments

ahmed23e2
AHSBT LOVE :
I love Bratislava and i like The People Slovakia
2026-10-02 17:57:25
0
jasikslaw
JASIKSLAW :
2026-09-23 15:16:28
1
_abeme_19_
😎Miша-Прокуратура😎 :
2026-09-02 06:47:49
3
mariarosaria1989
rosy :
molto bella Blatislava
2026-09-27 11:11:14
1
zeus5577
zeus5577 :
2026-10-05 08:00:13
1
lalotrip1
Lalotrip :
I'm here of vacations!!!
2026-09-10 21:39:45
1
sajy__
Sajy__🇮🇶 :
2026-09-24 14:49:50
2
camelionrs
Camelion RS :
slovakia 🥰🥰🥰 best memories there old city
2026-09-04 17:45:01
1
israel__silva05
Israel__Silva7 :
Chýba mi toto miesto 🇧🇷🇸🇰
2026-09-30 01:15:10
0
bodyapawyk
Bogdan Khmelnitski :
Братислава саме недооцінуване місто Європи
2026-08-30 18:14:31
1
komangarmawa3
Nyuman :
Amazing place
2026-08-18 13:26:26
0
raluka.raluka874
❤️Raluka Rebela❤️ :
Pekne❤️
2026-09-12 22:33:04
1
vlatal
VlaTal :
Вау. Дуже гарні місця. І фотки просто відпад 😍 Обожнюю ваш контент 🔥🫶
2026-08-11 11:28:21
2
ki.vi_creative
kivi_creative :
Як гарно 😻
2026-08-11 13:16:22
1
user99680493
Mali.athans :
2026-08-23 20:53:50
1
hands.speak2.0
тгк:hands speak :
2026-08-15 06:26:04
1
bbtravelss
bri | solo female traveller :
i miss slovakian food so much
2026-10-04 07:38:20
0
leo_blas4
Leo Blas :
Que dicha haber estado unos días en ese maravilloso lugar 🥰
2026-09-21 12:14:58
0
ivanradulovic4444
I_v_a_n R_a_d_u_l_o_v_i_c 44 :
Ako by ste ohodnotili Bratislavu❤️❤️❤️
2026-09-30 08:19:45
0
samadlihuseyn
Huseynnn ★ ★ ★ :
2026-09-25 10:59:05
0
ign.tamang
Mr.ign884 :
Wow
2026-10-01 18:32:43
0
illusionistlips
Fede✨ :
ci sono stata quest'anno 🥹 meravigliosa
2026-09-22 08:19:54
0
gamerplayotoob
GAMERPLAYOTOOB :
я кста ща там рядом
2026-08-20 05:07:43
0
To see more videos from user @viktoria.marchukk, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم تكن هي امرأة مرت في حياتي... كانت الحياة حين قررت أن تمنحني قلبا على هيئة امرأة. وأنا لم أكن رجلا يبحث عن قصة حب، كنت أبحث عن شيء يشبه الطمأنينة، عن روح حين تقترب مني أشعر أن العالم بكل ضجيجه قد ابتعد... حتى جاءت هي، فاختصر حضورها كل ما كنت أبحث عنه. التقينا وكأن بين أرواحنا موعدا قديما نسيه الزمن وتذكرناه نحن. في عينيها رأيت شيئا لم أره في امرأة من قبل... لم أر جمالا فقط، بل رأيت وطنا. رأيت مكانا أستطيع أن أخلع فيه تعب الأيام، وأن أكون أنا دون خوف، دون أقنعة، ودون حاجة لأن أشرح ما أشعر به. كانت تنظر إلي فأشعر أن نظرتها تقرأني من الداخل، وأنا أنظر إليها فأتعجب كيف يمكن لامرأة واحدة أن تحمل كل هذا السحر، وكل هذا الحنان، وكل هذا الارتباك الجميل. وفي تلك الليلة، وسط الأضواء والشموع وضجيج المكان، لم أر أحدا سواها. كانت الطاولات حولنا ممتلئة بالناس، والموسيقى تعبر المكان، والشموع ترسم ظلالا ذهبية على الجدران... لكن العالم كله بالنسبة لي كان قد اختصر في المسافة الصغيرة بين عيني وعينيها. اقتربت منها، لا لأقول شيئا عظيما... فبعض المشاعر أكبر من أن تحتملها الكلمات. قلت لها بنظرة واحدة ما عجز لساني عن قوله: أنا لا أريد من هذه الحياة شيئا يشبهك... لأنني أريدك أنت. ابتسمت، وكانت ابتسامتها كافية لأن تجعل قلبي يصدق أن بعض الأحلام لا تأتي في النوم، بل تأتي امرأة وتمشي أمامك. ومنذ ذلك اليوم، لم تعد قصتنا مجرد حب. صارت تفاصيل صغيرة تسكنني؛ صوتها حين تناديني، صمتها حين تشتاق، ضحكتها حين تكون سعيدة، وقلقها حين تخاف أن تفقدني. وصرت أنا الرجل الذي يخاف عليها من الحزن أكثر مما يخاف على نفسه من الوجع. كنت أحبها بطريقة لا تحتاج إلى إعلان، أحبها في انتباهي لتفاصيلها، في خوفي على قلبها، في رغبتي أن تكون بخير حتى في الأيام التي لا أكون فيها جزءا من يومها. وهي كانت تعرف أنني حين أقول لها أحبك لا أقصد أربع حروف... بل أقصد: أحب وجودك، وهدوءك، وارتباكك، وصوتك، وتفاصيلك التي لا يلاحظها أحد. أحبك في حضورك، وفي غيابك، وفي كل مرة يمر اسمك على قلبي فجأة فيبتسم دون أن يستأذنني. ولو سألوني يوما: ما أجمل قصة حب عشتها؟ لن أحكي لهم عن ليلة، ولا عن مكان، ولا عن شموع ولا موسيقى. سأقول لهم: كانت هناك امرأة... جعلتني أؤمن أن القلب يمكن أن يجد شخصا واحدا، ثم يقضي العمر كله وهو يكتشف فيه أشياء جديدة. وكان هناك رجل... لم ير فيها حبيبة فقط، بل رأى فيها أجمل قدر مر من حياته. أما قصتنا... فلم يكتب نهايتها أحد. لأن بعض الحكايات لا تنتهي عندما يغادر العاشقان المكان... بل تبدأ حين يعود كل واحد منهما إلى منزله، ويكتشف أن الآخر قد تركه يسكن في قلبه إلى الأبد. أنا وهي... لم نكتب قصة حب. نحن كتبنا مكانا صغيرا في هذا العالم، لا يدخله أحد سوانا... وكان اسمه: نحن.
لم تكن هي امرأة مرت في حياتي... كانت الحياة حين قررت أن تمنحني قلبا على هيئة امرأة. وأنا لم أكن رجلا يبحث عن قصة حب، كنت أبحث عن شيء يشبه الطمأنينة، عن روح حين تقترب مني أشعر أن العالم بكل ضجيجه قد ابتعد... حتى جاءت هي، فاختصر حضورها كل ما كنت أبحث عنه. التقينا وكأن بين أرواحنا موعدا قديما نسيه الزمن وتذكرناه نحن. في عينيها رأيت شيئا لم أره في امرأة من قبل... لم أر جمالا فقط، بل رأيت وطنا. رأيت مكانا أستطيع أن أخلع فيه تعب الأيام، وأن أكون أنا دون خوف، دون أقنعة، ودون حاجة لأن أشرح ما أشعر به. كانت تنظر إلي فأشعر أن نظرتها تقرأني من الداخل، وأنا أنظر إليها فأتعجب كيف يمكن لامرأة واحدة أن تحمل كل هذا السحر، وكل هذا الحنان، وكل هذا الارتباك الجميل. وفي تلك الليلة، وسط الأضواء والشموع وضجيج المكان، لم أر أحدا سواها. كانت الطاولات حولنا ممتلئة بالناس، والموسيقى تعبر المكان، والشموع ترسم ظلالا ذهبية على الجدران... لكن العالم كله بالنسبة لي كان قد اختصر في المسافة الصغيرة بين عيني وعينيها. اقتربت منها، لا لأقول شيئا عظيما... فبعض المشاعر أكبر من أن تحتملها الكلمات. قلت لها بنظرة واحدة ما عجز لساني عن قوله: أنا لا أريد من هذه الحياة شيئا يشبهك... لأنني أريدك أنت. ابتسمت، وكانت ابتسامتها كافية لأن تجعل قلبي يصدق أن بعض الأحلام لا تأتي في النوم، بل تأتي امرأة وتمشي أمامك. ومنذ ذلك اليوم، لم تعد قصتنا مجرد حب. صارت تفاصيل صغيرة تسكنني؛ صوتها حين تناديني، صمتها حين تشتاق، ضحكتها حين تكون سعيدة، وقلقها حين تخاف أن تفقدني. وصرت أنا الرجل الذي يخاف عليها من الحزن أكثر مما يخاف على نفسه من الوجع. كنت أحبها بطريقة لا تحتاج إلى إعلان، أحبها في انتباهي لتفاصيلها، في خوفي على قلبها، في رغبتي أن تكون بخير حتى في الأيام التي لا أكون فيها جزءا من يومها. وهي كانت تعرف أنني حين أقول لها أحبك لا أقصد أربع حروف... بل أقصد: أحب وجودك، وهدوءك، وارتباكك، وصوتك، وتفاصيلك التي لا يلاحظها أحد. أحبك في حضورك، وفي غيابك، وفي كل مرة يمر اسمك على قلبي فجأة فيبتسم دون أن يستأذنني. ولو سألوني يوما: ما أجمل قصة حب عشتها؟ لن أحكي لهم عن ليلة، ولا عن مكان، ولا عن شموع ولا موسيقى. سأقول لهم: كانت هناك امرأة... جعلتني أؤمن أن القلب يمكن أن يجد شخصا واحدا، ثم يقضي العمر كله وهو يكتشف فيه أشياء جديدة. وكان هناك رجل... لم ير فيها حبيبة فقط، بل رأى فيها أجمل قدر مر من حياته. أما قصتنا... فلم يكتب نهايتها أحد. لأن بعض الحكايات لا تنتهي عندما يغادر العاشقان المكان... بل تبدأ حين يعود كل واحد منهما إلى منزله، ويكتشف أن الآخر قد تركه يسكن في قلبه إلى الأبد. أنا وهي... لم نكتب قصة حب. نحن كتبنا مكانا صغيرا في هذا العالم، لا يدخله أحد سوانا... وكان اسمه: نحن.

About