سورة الكهف، وتتحدث عن ذو القرنين:
﴿إِنّا مَكّنّا لَهُفِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُمِنْكُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا﴾
[سورة الكهف: 84]
ومعناها بإيجاز:
* ﴿إِنّا مَكّنّا لَهُفِي الْأَرْضِ﴾: أي أن الله أعطاه سلطانًا وقوة ونفوذًا، وهيأ له أسباب الحكم والانتقال في الأرض.
* ﴿وَآتَيْنَاهُمِنْكُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا﴾: أي منحه من الوسائل والأدوات والمعارف والإمكانات ما يعينه على تحقيق مقاصده. وكلمة “سببًا” في اللغة تعني الوسيلة أو الطريق الموصل إلى الشيء، وليس المقصود أنه أُعطي كل شيء على الإطلاق، وإنما أُعطي من كل ما يحتاج إليه في مهمته ما يكون سببًا لتحقيق أهدافه.
ولهذا جاءت الآية التي بعدها مباشرة:
﴿فَأَتْبَعَسَبَبًا﴾ [الكهف: 85]
أي: استخدم تلك الأسباب والوسائل التي آتاه الله إياها، فسار بها حتى بلغ مغرب الشمس، ثم واصل رحلاته إلى المشرق وإلى الموضع الذي بنى فيه السد.
فالآيتان تؤكدان مبدأ مهمًا في القرآن: أن التمكين من الله، لكن على الإنسان أن يأخذ بالأسباب التي ييسرها الله
2026-08-11 23:27:42
0
To see more videos from user @we.ew33, please go to the Tikwm
homepage.