@_agamcohen:

Agam cohen
Agam cohen
Open In TikTok:
Region: IL
Tuesday 11 August 2026 22:51:48 GMT
283
11
0
4

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @_agamcohen, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

‏استغاثة الهزاني قبل ٢٠٠ عام هو الأمير الشاعر / ‏محسن بن عثمان الهزاني ، من أمراء منطقة الحريق بـ نجد وأكبر شعرائها واشتهر بـ الغزل وكان لا يعرف إلا به ! وأراد الله لمدينة الحريق أن ينقطع عنها المطر لمدة زادت على ثماني سنين !! فبدأت البهائم تهزل ثم تموت وشحت الأرزاق فاستسقى الناس راجين من الله المطر ، فصلوا الاستسقاء ، ولم يكن الشاعر / محسن ، معهم ولكن المطر ظل محبوساً ، فتحير الناس ولم يعرفوا ما يصنعون أمام هذه الكارثة .. فلما رأى الشاعر ما حصل بقريته وهي تشكو ألم الجفاف حتى ظهر الشحوب على وجوه الناس ظل يفكر لماذا لم يستجب الله وقد صلوا صلاة الاستسقاء .. فبادر بنظم قصيدة عصماء لا مثيل لها .. جمع فيها أسماء الله الحسنى ثم ذهب مع ضعاف الناس لصلاة الاستسقاء . ومن الصباح نادى ( محسن الهزاني ) مشايخ القرية وكبار السن فيها ، وفي الطريق مر على حلقة مدرس تحفيظ قرآن و كانوا يسمونه المطوع ، فأخذ بعض الصغار من الحلقة فتبعه جمع من ضعاف الناس والنساء وذهب بهم إلى الصحراء فقال لهم أنا سأدعو وأنتم أمنوا وكانت القصيدة جاهزة عنده ، فأنشد قصيدة طويلة عصماء تعد من أجمل ما كتب الشعراء في التوسل بأسماء الله وصفاته وفيها من الوصف العجيب للسحاب والسيل والمطر ما يتوقف عنده كبار الشعراء ولا يستطيعونه ، مطلع هذه القصيدة العجيبة : دع لذيذ الكرى و انتبه ثم صل ، فسقى الله بلدة الشاعر وأعشبت الأرض بعد سنوات الجفاف وفرح الناس برزق الله ، ويقال ان ( الهزاني ) ترك الغزل  ! أبيات القصيدة: ‏دع لذيذ الكرى وانتبه ثم صل  ‏واستقم بالدجى وابتهل ثم قل ‏يا مجيب الدعاء يا عظيم الجلال ‏يا لطيف بنا دائم لم يزل ‏واحد ماجد قابض باسط حاكم عدل كل ما شاء فعل ظاهر باطن خافض رافع سامع عالم ما بحكمه ميل أول آخر ليس له منتهى جل ما له شريك ولا له مثل ‏بعد لطفك بنا ربنا افعل بنا كل ما انت له يا الهي أهل ‏يا مجيب الدعاء يا متم الرجاء اسألك بالذي يا الهي نزل ‏به المصطفى مع شديد القوى واسألك بالذي دك صلب الجبل ‏الغنى والرضا والهدى والتقى و العفو ‏والعفو ثم حسن العمل ‏وأسألك غادياً مادياً كلما لج فيها الرعد ‏حل فينا الوجل وادق ‏صادق غادق ضاحك باكيا كلما هل مزنه هطل ‏المحث المرث المحن المرن حامياً سامياً آنياً متصل ‏واسألك بعد ذا عارضاً سائحاً كن دقاق مثنى سحابه طبل ‏داير حاير عارض رايحاً كل من شاف برقه تخاطف جفل من سحاب صدوق جفول عريض مريض وني عجل ‏كن مزنه إلى ما ارتدم وارتكم في مثان السداء دامرات الحلل ‏ناشياً غاشياً سداه فوق السهىٰ ‏كن مقدم سحابة يجرجر عجل ‏مدهش مرهش مرعش منعش لمع برق كما سيوف هند تسل ‏كن نثر الطها يوم هب الهوى في فرق يم جفل وارتهش واجتول كل ما أخطفق وأصطفق وأندفق واستهل وانتهل انهمل كالهلل أدهمٍ مظلمٍ موجف مركم جور سيله يعم الوعر والسهل به يحيط الحصى بالوطا من علا ‏منجي بالرفاء والغثا بالشلل ‏حينما ارتوى واستوى واقتوى واستقل وانتقل اضمحل المحل ‏بعد ذا آخر ماض جور ماه ‏ثم يشيل الشجر في مسيل الفحل ‏كلما ازدجر واندجر وانفجر ماه حط الحجر في جروف الجبل هذا الطلب الذي يريده الشاعر من الله - عزوجل - الان تأتيك النتيجة . ‏والفياض اخصبت والرياض اعشبت ‏والركايا ارجعت والمقل اسفهل ‏والحزوم اربعت والجوازي سعت ‏والطيور اسجعت فوق زهر النفل ‏كن وصف اختلاف الزهر ‏بالتلاون فروش الزوالي تفل ‏بعد ذا علها مرهش فالطن في بقايا أربع من سماك العزل ‏بعد هذا يحل الزلال بدلال قدر شهر سقا ‏راسيات النخل راسيات المثاني طوال الخطور مستطيل المقادم جريد مظل ‏حيث هن الذخاير الا ما بقى بالدهر ‏ما يدير الهدير الجمل تغتني به رجال بوادي الحريق ‏هم قروم كرام إذا جاء المحل ‏هم جزال العطايا غزار الجفان ‏هم لباب لضيف بليل هشل وهمّ أساؤوا الظن فيه !! فهو يعلم انه لو رد الإساءة بالإساءة لن يقبل الله منه استغاثته وطلبه  .. وهو قلبه اسود على جماعته  !! فقال وختم قصيدته : يا مجيب الدعاء يا متم الرجاء ‏استجب دعوتي انني مبتهل ‏امسح سيئتي واعف عن زلتي فأنني  يا إلهي محل الزلل ‏الذي مد فيك الهي فلا خاب من مد فيك يا الهي أمل أهدني يا الهي ، فاني اقول دع لذيذ الكرى وانتبه ثم صل ‏ثم ختم الصلاة على المصطفى عد ما انحا سحاب صدوق وهل استجاب الله دعوة ( محسن الهزاني ) واعطاهم مطر وسيل طلع عروق الأثل !  حقيقة انها تدل على صدق الإيمان بالله والثقة بعطاياه .. قصة و قصيدة تستحقان التأمل مع تحياتي 👍🏻😊 نقلها / عبدالعزيز المطرفي
‏استغاثة الهزاني قبل ٢٠٠ عام هو الأمير الشاعر / ‏محسن بن عثمان الهزاني ، من أمراء منطقة الحريق بـ نجد وأكبر شعرائها واشتهر بـ الغزل وكان لا يعرف إلا به ! وأراد الله لمدينة الحريق أن ينقطع عنها المطر لمدة زادت على ثماني سنين !! فبدأت البهائم تهزل ثم تموت وشحت الأرزاق فاستسقى الناس راجين من الله المطر ، فصلوا الاستسقاء ، ولم يكن الشاعر / محسن ، معهم ولكن المطر ظل محبوساً ، فتحير الناس ولم يعرفوا ما يصنعون أمام هذه الكارثة .. فلما رأى الشاعر ما حصل بقريته وهي تشكو ألم الجفاف حتى ظهر الشحوب على وجوه الناس ظل يفكر لماذا لم يستجب الله وقد صلوا صلاة الاستسقاء .. فبادر بنظم قصيدة عصماء لا مثيل لها .. جمع فيها أسماء الله الحسنى ثم ذهب مع ضعاف الناس لصلاة الاستسقاء . ومن الصباح نادى ( محسن الهزاني ) مشايخ القرية وكبار السن فيها ، وفي الطريق مر على حلقة مدرس تحفيظ قرآن و كانوا يسمونه المطوع ، فأخذ بعض الصغار من الحلقة فتبعه جمع من ضعاف الناس والنساء وذهب بهم إلى الصحراء فقال لهم أنا سأدعو وأنتم أمنوا وكانت القصيدة جاهزة عنده ، فأنشد قصيدة طويلة عصماء تعد من أجمل ما كتب الشعراء في التوسل بأسماء الله وصفاته وفيها من الوصف العجيب للسحاب والسيل والمطر ما يتوقف عنده كبار الشعراء ولا يستطيعونه ، مطلع هذه القصيدة العجيبة : دع لذيذ الكرى و انتبه ثم صل ، فسقى الله بلدة الشاعر وأعشبت الأرض بعد سنوات الجفاف وفرح الناس برزق الله ، ويقال ان ( الهزاني ) ترك الغزل ! أبيات القصيدة: ‏دع لذيذ الكرى وانتبه ثم صل ‏واستقم بالدجى وابتهل ثم قل ‏يا مجيب الدعاء يا عظيم الجلال ‏يا لطيف بنا دائم لم يزل ‏واحد ماجد قابض باسط حاكم عدل كل ما شاء فعل ظاهر باطن خافض رافع سامع عالم ما بحكمه ميل أول آخر ليس له منتهى جل ما له شريك ولا له مثل ‏بعد لطفك بنا ربنا افعل بنا كل ما انت له يا الهي أهل ‏يا مجيب الدعاء يا متم الرجاء اسألك بالذي يا الهي نزل ‏به المصطفى مع شديد القوى واسألك بالذي دك صلب الجبل ‏الغنى والرضا والهدى والتقى و العفو ‏والعفو ثم حسن العمل ‏وأسألك غادياً مادياً كلما لج فيها الرعد ‏حل فينا الوجل وادق ‏صادق غادق ضاحك باكيا كلما هل مزنه هطل ‏المحث المرث المحن المرن حامياً سامياً آنياً متصل ‏واسألك بعد ذا عارضاً سائحاً كن دقاق مثنى سحابه طبل ‏داير حاير عارض رايحاً كل من شاف برقه تخاطف جفل من سحاب صدوق جفول عريض مريض وني عجل ‏كن مزنه إلى ما ارتدم وارتكم في مثان السداء دامرات الحلل ‏ناشياً غاشياً سداه فوق السهىٰ ‏كن مقدم سحابة يجرجر عجل ‏مدهش مرهش مرعش منعش لمع برق كما سيوف هند تسل ‏كن نثر الطها يوم هب الهوى في فرق يم جفل وارتهش واجتول كل ما أخطفق وأصطفق وأندفق واستهل وانتهل انهمل كالهلل أدهمٍ مظلمٍ موجف مركم جور سيله يعم الوعر والسهل به يحيط الحصى بالوطا من علا ‏منجي بالرفاء والغثا بالشلل ‏حينما ارتوى واستوى واقتوى واستقل وانتقل اضمحل المحل ‏بعد ذا آخر ماض جور ماه ‏ثم يشيل الشجر في مسيل الفحل ‏كلما ازدجر واندجر وانفجر ماه حط الحجر في جروف الجبل هذا الطلب الذي يريده الشاعر من الله - عزوجل - الان تأتيك النتيجة . ‏والفياض اخصبت والرياض اعشبت ‏والركايا ارجعت والمقل اسفهل ‏والحزوم اربعت والجوازي سعت ‏والطيور اسجعت فوق زهر النفل ‏كن وصف اختلاف الزهر ‏بالتلاون فروش الزوالي تفل ‏بعد ذا علها مرهش فالطن في بقايا أربع من سماك العزل ‏بعد هذا يحل الزلال بدلال قدر شهر سقا ‏راسيات النخل راسيات المثاني طوال الخطور مستطيل المقادم جريد مظل ‏حيث هن الذخاير الا ما بقى بالدهر ‏ما يدير الهدير الجمل تغتني به رجال بوادي الحريق ‏هم قروم كرام إذا جاء المحل ‏هم جزال العطايا غزار الجفان ‏هم لباب لضيف بليل هشل وهمّ أساؤوا الظن فيه !! فهو يعلم انه لو رد الإساءة بالإساءة لن يقبل الله منه استغاثته وطلبه  .. وهو قلبه اسود على جماعته  !! فقال وختم قصيدته : يا مجيب الدعاء يا متم الرجاء ‏استجب دعوتي انني مبتهل ‏امسح سيئتي واعف عن زلتي فأنني  يا إلهي محل الزلل ‏الذي مد فيك الهي فلا خاب من مد فيك يا الهي أمل أهدني يا الهي ، فاني اقول دع لذيذ الكرى وانتبه ثم صل ‏ثم ختم الصلاة على المصطفى عد ما انحا سحاب صدوق وهل استجاب الله دعوة ( محسن الهزاني ) واعطاهم مطر وسيل طلع عروق الأثل ! حقيقة انها تدل على صدق الإيمان بالله والثقة بعطاياه .. قصة و قصيدة تستحقان التأمل مع تحياتي 👍🏻😊 نقلها / عبدالعزيز المطرفي

About