@crl7t: أنا ضايع، ولا أعرف حتى ماذا أريد. أشعر وكأنني فقدت القدرة على فهم نفسي، ولا أعرف هل ما زلت أستطيع أن أحب، أو أن أعجب بأحد، أو حتى أن أضحك من قلبي كما كنت أفعل من قبل. أعيش الأيام، لكنني لا أشعر أنني أعيشها فعلًا؛ أستيقظ، يمر اليوم، ثم يأتي يوم آخر، وأنا في داخلي نفس الحزن ونفس الضيق. فقدت شغفي، وفقدت أشياء كثيرة كنت أظن أنها لن تتغير في داخلي، وأصبحت أنظر إلى نفسي وأتساءل: كيف وصلت إلى هذه المرحلة؟ وكيف أصبحت شخصًا لا يفهم ما يشعر به أصلًا؟ حتى مشاعري أصبحت غريبة عني؛ قد أعجب بشخص وأشعر تجاهه بشيء جميل، ثم بعد أسبوع واحد فقط يصبح الأمر عاديًا وكأن شيئًا لم يكن، فأحتار أكثر وأتساءل: هل المشكلة فيّ؟ هل فقدت قدرتي على الشعور؟ لماذا لم يعد شيء يبقى في داخلي كما كان؟ كل يوم أعيش وأنا زعلان، وضايق خلقي، ومشتت، وأحاول أن أفهم ما الذي حدث لي، لكنني لا أجد جوابًا. أشعر بالانكسار واليأس وفقدان الشغف، وأحيانًا حتى الأشياء التي كان من المفترض أن تسعدني لا تحرك فيني شيئًا. وأكثر ما يؤلمني أنني لا أعرف كيف أرجع إلى نفسي القديمة، ولا أعرف حتى أين ذهبت تلك النسخة مني التي كانت تضحك وتحلم وتتحمس للحياة. أشعر أنني موجود، نعم، لكنني لا أشعر أنني أعيش كما كنت أتمنى أن أعيش. #foryou