@tpp_1442k: #xuhuong #trending #pubg #TPP2K #fyp

TPPhong 👾
TPPhong 👾
Open In TikTok:
Region: VN
Wednesday 12 August 2026 07:08:43 GMT
9614
243
4
97

Music

Download

Comments

i2a15i
- :
دهست صديقك
2026-08-12 07:37:26
0
kangprank689
☆ :
what the fakkk🤣
2026-08-12 13:17:20
0
hyjunie_15
หว่าง เฮี้ยว💤 :
caidelma=))
2026-08-12 17:09:05
0
zephyrus.md
Redington :
🤣🤣🤣🤣🤣
2026-08-12 13:05:56
0
To see more videos from user @tpp_1442k, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لأنك يا أبي… لم تودّعني بإرادتك. رحلت، وتركت في قلبي مكانًا لا يشبه أي مكان. كبرت، وأنا أحاول أن أتعلم كيف يعيش الإنسان وقد انطفأ أول أمانٍ عرفه. كنت أظن أن الأيام ستخفف غيابك، لكنها كانت تعلمني أن بعض الغياب لا يكبر عليه الزمن. ثم جاء هو… ولأول مرة، شعرت أن قلبي وجد شيئًا يشبه دفء يديك. حين كنت أخاف، كنت أهرب إليه. وحين يضيق العالم، كنت أظن أن صوته يكفي ليعيد الطمأنينة إلى صدري. ظننت… أن الله عوضني بعدك. لكنني لم أكن أعلم… أن الإنسان قد يخسر الأمان مرتين. مرةً حين يأخذه الموت. ومرةً حين يأخذه الخذلان. يا أبي… لم يكن يؤلمني أن الدنيا تغيّرت. كان يؤلمني أن الشخص الذي وضعت عنده كل خوفي، صار هو أكثر ما أخاف منه. كنت أؤمن أن من يحب لا يترك. وأن من يعرف ضعف قلبك، لا يزيده وجعًا. لكنني كنت مخطئة. كنت أبحث فيه عن كتفٍ يشبه كتفك. عن حضنٍ يخبرني أن كل شيء سيصبح بخير. عن كلمةٍ واحدة تعيد لي ذلك الشعور الذي دفنته معك. لكنه… لم يكن أنت. يا أبي… أتعلم ما الذي كسرني؟ ليس رحيله فقط. بل أنني منحته كل ما تبقى مني. كل الثقة. كل الدعاء. كل الانتظار. ثم عاد إليّ بيدين فارغتين، وقلبٍ لم يعد يعرفني. بعدك… أصبحت أخاف من التعلق. أخاف أن أصدق. أخاف أن أطمئن. لأن كل مرة أشعر فيها أنني وجدت الأمان… أستيقظ وأكتشف أنني كنت أحلم. واليوم يا أبي… أحمل في قلبي جرحين. جرح ابنةٍ تشتاق إلى أبيها كل يوم. وجرح فتاةٍ صدّقت أن الحب سيعوضها عن كل ما فقدته. لذلك يا أبي… ورثتُ اليُتم مرّتين. مرةً… حين أخذك الموت. ومرةً… حين أخذ مني الخذلان آخر مكانٍ كنت أظن أن قلبي سيعيش فيه بأمان. ولو كنت هنا… لما طلبت منك أن تعيد لي كل ما ضاع. كنت سأطلب فقط… أن تضمّني، وتقول لي: “ما انكسر في قلبك اليوم… سيجبره الله يومًا.”  #fyp  #duet
لأنك يا أبي… لم تودّعني بإرادتك. رحلت، وتركت في قلبي مكانًا لا يشبه أي مكان. كبرت، وأنا أحاول أن أتعلم كيف يعيش الإنسان وقد انطفأ أول أمانٍ عرفه. كنت أظن أن الأيام ستخفف غيابك، لكنها كانت تعلمني أن بعض الغياب لا يكبر عليه الزمن. ثم جاء هو… ولأول مرة، شعرت أن قلبي وجد شيئًا يشبه دفء يديك. حين كنت أخاف، كنت أهرب إليه. وحين يضيق العالم، كنت أظن أن صوته يكفي ليعيد الطمأنينة إلى صدري. ظننت… أن الله عوضني بعدك. لكنني لم أكن أعلم… أن الإنسان قد يخسر الأمان مرتين. مرةً حين يأخذه الموت. ومرةً حين يأخذه الخذلان. يا أبي… لم يكن يؤلمني أن الدنيا تغيّرت. كان يؤلمني أن الشخص الذي وضعت عنده كل خوفي، صار هو أكثر ما أخاف منه. كنت أؤمن أن من يحب لا يترك. وأن من يعرف ضعف قلبك، لا يزيده وجعًا. لكنني كنت مخطئة. كنت أبحث فيه عن كتفٍ يشبه كتفك. عن حضنٍ يخبرني أن كل شيء سيصبح بخير. عن كلمةٍ واحدة تعيد لي ذلك الشعور الذي دفنته معك. لكنه… لم يكن أنت. يا أبي… أتعلم ما الذي كسرني؟ ليس رحيله فقط. بل أنني منحته كل ما تبقى مني. كل الثقة. كل الدعاء. كل الانتظار. ثم عاد إليّ بيدين فارغتين، وقلبٍ لم يعد يعرفني. بعدك… أصبحت أخاف من التعلق. أخاف أن أصدق. أخاف أن أطمئن. لأن كل مرة أشعر فيها أنني وجدت الأمان… أستيقظ وأكتشف أنني كنت أحلم. واليوم يا أبي… أحمل في قلبي جرحين. جرح ابنةٍ تشتاق إلى أبيها كل يوم. وجرح فتاةٍ صدّقت أن الحب سيعوضها عن كل ما فقدته. لذلك يا أبي… ورثتُ اليُتم مرّتين. مرةً… حين أخذك الموت. ومرةً… حين أخذ مني الخذلان آخر مكانٍ كنت أظن أن قلبي سيعيش فيه بأمان. ولو كنت هنا… لما طلبت منك أن تعيد لي كل ما ضاع. كنت سأطلب فقط… أن تضمّني، وتقول لي: “ما انكسر في قلبك اليوم… سيجبره الله يومًا.” #fyp #duet

About