@r1_rt6: #عبارة #تصويري #صعدو #لايك #fyp

,َرباح
,َرباح
Open In TikTok:
Region: IQ
Wednesday 12 August 2026 08:35:16 GMT
67726
5131
17
341

Music

Download

Comments

gl_plu
𝑺𝑨𝑹𝑨ــ°🦢。 :
ضميتَالسوالفِ غصباً عنِ الروح لأن ادري الصدك منَينحجي يبزز
2026-08-15 16:34:01
4
j0..b
لــحــــــن✪ :
قسم بالله صدك وصارت وياي
2026-08-15 13:50:14
0
user69122081744123
🦅 :
صدك والله
2026-08-13 10:48:07
0
29hfd
﮼اسامه،ال،حسين. 🪬 :
ضميتَ. السوالفِ،غصباً.عنِ. الروح لأن. ادري الصدك. منَينحجي. يبزز
2026-08-13 04:32:38
1
bb.__.aa
فـَـلانِــهᥫ :
فعلااا🥹🥹
2026-08-17 22:57:15
1
ghufran1144
Ghufran🤍َ :
اي والله
2026-08-13 20:57:26
1
m_a_6r
مــِيــمَ/𝑀𝑎𝑚ٍ﮼ 🦢. :
فعلاا
2026-08-16 22:51:02
1
user9945286232325
عيون المها🙈🕊 :
فعلا
2026-08-12 20:32:48
0
user9097579969064h
dodo :
وصلت مرحله من كد مااحبه اشوفه حتى بالصور اشوفه بالسما هسه مو هاي غيوم كفيلكم الله اشوفه هو كافي تعبت
2026-08-14 20:25:35
0
0909pzpqojv
اَزمـة صَـدڪ 🧊🔥 :
🌹🌹🌹
2026-08-15 06:49:55
0
issahassan19
عيسى الجبوري :
@همسة الحيات صدك والله
2026-08-14 12:36:16
0
k_i_koo
ياسر الباوي ✨🤍 :
🥰🥰🥰
2026-08-13 22:02:26
0
user1630553167087
کْنِوٌﺰ أّلَقُرأّنِ🌼🌼 :
😔😔😔
2026-08-13 15:04:34
0
user4402301552040
ورده جوري :
🥺🥺🥺
2026-08-17 14:28:46
0
To see more videos from user @r1_rt6, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرحيم في الحديث الشريف: «اسمُ اللهِ الأعظمُ في هاتين الآيتين: ﴿وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ﴾، وفاتحةِ آلِ عمران: ﴿الم﴾ ﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾» (رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه). والاسمُ الذي تكرّر في الآيتين الجليلتين هو: «هُوَ». فتأمّل، كيف اجتمعت العظمة في ضميرٍ لا يُشار به إلا إلى الغيب المطلق، وهو مع ذلك أقرب من كل قريب؛ قال تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾، وقال: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾. فـ«هُوَ» ضميرٌ في اللفظ، حضورٌ في المعنى، لا تحدّه جهةٌ ولا يحجبه مكان. وقد قيل: خَيَالُكَ فِي عَيْنِي، وَذِكْرُكَ فِي فَمِي وَمَثْوَاكَ فِي قَلْبِي، فَأَيْنَ تَغِيبُ؟ وهو ضميرٌ لا يدلّ نحوًا ولا عددًا إلا على الواحد الذي لا شريك له؛ ﴿لَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾. ثم قال سبحانه: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾، إشارةً إلى أن غاية التوحيد ذاتٌ لا وصفٌ ولا أثر. قال الغزالي: «لا إله إلا الله توحيد العوام، ولا إله إلا هو توحيد الخواص».  فالذكر بالتوحيد ثلاثة مقامات: نفيٌ وإثباتٌ في «لا إله إلا الله»، وإثباتٌ بلا نفيٍ في اسم الجلالة «الله»، وإشارةٌ بلا نفيٍ ولا إثباتٍ في «هُوَ». فإن كان الأول يقظةً من الغفلة، فالثاني ترسيخُ الحضور، والثالث خروجٌ عمّا سوى المذكور. ويقول عبد الكريم الجيلي: «هذا الاسم أخصّ من اسم الله، وهو سرٌّ له؛ فإذا حُذفت الألف من «الله» بقي: لله، وإذا حُذفت اللام الأولى بقي: له، فإذا حُذفت اللام الثانية بقي: هُوَ، وهو الأصل الذي إليه ترجع سائر الحروف». ويذكر السيوطي في «الحاوي للفتاوي» أن الاسم الأعظم هو «هُوَ» بعينه، لا وصفٌ يلحقه ولا نعتٌ يقيّده. واسمُ الجلالة للتعلّق لا للتخليق، وهو اسمٌ للمرتبة يتلوه الربّ والرحيم والغفور، فيُقال: الرحيم من أسماء الله، ولا يُقال: الله من أسماء الرحيم. أما «هُوَ» فلا تختصّ بوصفٍ دون وصف، بل هي إشارةٌ إلى الكلّ؛ قال أهل التصوف: «هو» مبتدأٌ لا يحتاج إلى خبر. وقال ابن عطاء الله السكندري: «هو اسمٌ مضمرٌ يبيّنه ما بعده عند أهل الظاهر، لاحتياجه إلى صلةٍ تعقبه؛ وأما عند أهل التحقيق فالمضمر لا يظهر». قال القشيري: «هو للإشارة، وعند الطائفة إخبارٌ عن نهاية التحقيق؛ فإذا قلتَ: هو، لم يسبق إلى القلوب غيره تعالى، فيكتفون به عن كل بيان، لاستهلاكهم في حقائق القرب». وقال إبراهيم عليه السلام، مستغرقًا في مشاهدته: ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ ﴿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ﴾ ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾، وهو القائل: ﴿لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ﴾. والهويّة مركّبةٌ من هاءٍ ثابتةٍ وواوٍ تسقط في التثنية والجمع، فجمعت بين الباطن في حرف الهاء الحلقي، والظاهر في حرف الواو الشفوي؛ فبدأ بها القرآن وختم: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾، ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾. ولذا جاز النداء بها: «يا هُوَ»، كما قال الجزولي: «يا هُوَ، يا مَن لا هُوَ إلا هُوَ»؛ وهو نداءٌ خالٍ من سؤالٍ أو طلب، فكان من أعظم الأذكار. ومن لطيف الإشارة أن الأسماء الحسنى لا تتقدّم على اسم الجلالة، فلا يُقال: الحكيمُ اللهُ، بل يُقال: هو اللهُ الحكيمُ؛ كقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾، وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾. فـ«هُوَ» يتقدّم في الرتبة، إذ هو الأصل الذي منه تفرّعت الأسماء، وإليه ترجع في نهاية الإشارة. قال ابن عربي: «إنه ذكرٌ لا يقيّد الذات بوصف؛ فمن تقيّد بشيءٍ لم يُفتح له إلا بما تقيّد به. وهو المعنى الذي يعجز الذاكر عن أن يزيد في وصف مولاه، فيقول: هو، هو، هو». وقال أيضًا: «الهو عند الطائفة أتمّ الأذكار وأرفعها، وهو ذكر خواصّ الخواصّ؛ فإن اسم الله دلالةٌ على الرتبة، والهويّة دلالةٌ على العين». وقال الفخر الرازي: «الأسماء المشتقّة دالّةٌ على الصفات، ولا تُعرف الصفات إلا بالإضافة إلى المخلوقات؛ أما «هو» فيدلّ على الله من حيث هو هو، لا حاجة في معرفته إلى الالتفات إلى غيره. فلفظ «هو» يُوصلك إلى الذات، وسائر الألفاظ تُوصلك إلى الصفات». فهذا الذكر الجليل يحتاج من مريده فقهًا في الأذكار، إذ ليس المقصود تحريك اللسان، بل معرفة ما يُذكر وكيف يُذكر وما يليق بكل مقام؛ ولذا لا غنى لسالكٍ عن شيخٍ مربٍّ، وارثٍ لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهرًا وباطنًا. **الزهراء ابنة هيرمس** #الزهراء_ابنة_هيرمس #اكسبلورexplore #الديوان_الباطني #الشيخ_الأكبر_محيي_الدين_ابن_عربي
بِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرحيم في الحديث الشريف: «اسمُ اللهِ الأعظمُ في هاتين الآيتين: ﴿وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ﴾، وفاتحةِ آلِ عمران: ﴿الم﴾ ﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾» (رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه). والاسمُ الذي تكرّر في الآيتين الجليلتين هو: «هُوَ». فتأمّل، كيف اجتمعت العظمة في ضميرٍ لا يُشار به إلا إلى الغيب المطلق، وهو مع ذلك أقرب من كل قريب؛ قال تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾، وقال: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾. فـ«هُوَ» ضميرٌ في اللفظ، حضورٌ في المعنى، لا تحدّه جهةٌ ولا يحجبه مكان. وقد قيل: خَيَالُكَ فِي عَيْنِي، وَذِكْرُكَ فِي فَمِي وَمَثْوَاكَ فِي قَلْبِي، فَأَيْنَ تَغِيبُ؟ وهو ضميرٌ لا يدلّ نحوًا ولا عددًا إلا على الواحد الذي لا شريك له؛ ﴿لَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾. ثم قال سبحانه: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾، إشارةً إلى أن غاية التوحيد ذاتٌ لا وصفٌ ولا أثر. قال الغزالي: «لا إله إلا الله توحيد العوام، ولا إله إلا هو توحيد الخواص». فالذكر بالتوحيد ثلاثة مقامات: نفيٌ وإثباتٌ في «لا إله إلا الله»، وإثباتٌ بلا نفيٍ في اسم الجلالة «الله»، وإشارةٌ بلا نفيٍ ولا إثباتٍ في «هُوَ». فإن كان الأول يقظةً من الغفلة، فالثاني ترسيخُ الحضور، والثالث خروجٌ عمّا سوى المذكور. ويقول عبد الكريم الجيلي: «هذا الاسم أخصّ من اسم الله، وهو سرٌّ له؛ فإذا حُذفت الألف من «الله» بقي: لله، وإذا حُذفت اللام الأولى بقي: له، فإذا حُذفت اللام الثانية بقي: هُوَ، وهو الأصل الذي إليه ترجع سائر الحروف». ويذكر السيوطي في «الحاوي للفتاوي» أن الاسم الأعظم هو «هُوَ» بعينه، لا وصفٌ يلحقه ولا نعتٌ يقيّده. واسمُ الجلالة للتعلّق لا للتخليق، وهو اسمٌ للمرتبة يتلوه الربّ والرحيم والغفور، فيُقال: الرحيم من أسماء الله، ولا يُقال: الله من أسماء الرحيم. أما «هُوَ» فلا تختصّ بوصفٍ دون وصف، بل هي إشارةٌ إلى الكلّ؛ قال أهل التصوف: «هو» مبتدأٌ لا يحتاج إلى خبر. وقال ابن عطاء الله السكندري: «هو اسمٌ مضمرٌ يبيّنه ما بعده عند أهل الظاهر، لاحتياجه إلى صلةٍ تعقبه؛ وأما عند أهل التحقيق فالمضمر لا يظهر». قال القشيري: «هو للإشارة، وعند الطائفة إخبارٌ عن نهاية التحقيق؛ فإذا قلتَ: هو، لم يسبق إلى القلوب غيره تعالى، فيكتفون به عن كل بيان، لاستهلاكهم في حقائق القرب». وقال إبراهيم عليه السلام، مستغرقًا في مشاهدته: ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ ﴿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ﴾ ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾، وهو القائل: ﴿لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ﴾. والهويّة مركّبةٌ من هاءٍ ثابتةٍ وواوٍ تسقط في التثنية والجمع، فجمعت بين الباطن في حرف الهاء الحلقي، والظاهر في حرف الواو الشفوي؛ فبدأ بها القرآن وختم: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾، ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾. ولذا جاز النداء بها: «يا هُوَ»، كما قال الجزولي: «يا هُوَ، يا مَن لا هُوَ إلا هُوَ»؛ وهو نداءٌ خالٍ من سؤالٍ أو طلب، فكان من أعظم الأذكار. ومن لطيف الإشارة أن الأسماء الحسنى لا تتقدّم على اسم الجلالة، فلا يُقال: الحكيمُ اللهُ، بل يُقال: هو اللهُ الحكيمُ؛ كقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾، وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾. فـ«هُوَ» يتقدّم في الرتبة، إذ هو الأصل الذي منه تفرّعت الأسماء، وإليه ترجع في نهاية الإشارة. قال ابن عربي: «إنه ذكرٌ لا يقيّد الذات بوصف؛ فمن تقيّد بشيءٍ لم يُفتح له إلا بما تقيّد به. وهو المعنى الذي يعجز الذاكر عن أن يزيد في وصف مولاه، فيقول: هو، هو، هو». وقال أيضًا: «الهو عند الطائفة أتمّ الأذكار وأرفعها، وهو ذكر خواصّ الخواصّ؛ فإن اسم الله دلالةٌ على الرتبة، والهويّة دلالةٌ على العين». وقال الفخر الرازي: «الأسماء المشتقّة دالّةٌ على الصفات، ولا تُعرف الصفات إلا بالإضافة إلى المخلوقات؛ أما «هو» فيدلّ على الله من حيث هو هو، لا حاجة في معرفته إلى الالتفات إلى غيره. فلفظ «هو» يُوصلك إلى الذات، وسائر الألفاظ تُوصلك إلى الصفات». فهذا الذكر الجليل يحتاج من مريده فقهًا في الأذكار، إذ ليس المقصود تحريك اللسان، بل معرفة ما يُذكر وكيف يُذكر وما يليق بكل مقام؛ ولذا لا غنى لسالكٍ عن شيخٍ مربٍّ، وارثٍ لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهرًا وباطنًا. **الزهراء ابنة هيرمس** #الزهراء_ابنة_هيرمس #اكسبلورexplore #الديوان_الباطني #الشيخ_الأكبر_محيي_الدين_ابن_عربي

About