@dayanmis_zaman: #dayanmis_zaman

♥️❥ــ٨ـﮩﮩـ٨ـﮩﮩــــ 🤲
♥️❥ــ٨ـﮩﮩـ٨ـﮩﮩــــ 🤲
Open In TikTok:
Region: AZ
Wednesday 12 August 2026 13:23:01 GMT
10607
461
1
25

Music

Download

Comments

khatai_kariboff
Khatai_Khariboff :
🥺🥺🥺
2026-08-12 19:13:13
0
To see more videos from user @dayanmis_zaman, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وخزة إبرة صغيرة للحصول على “شفاه ممتلئة” أو “وجه مشدود” قد تتحول إلى شلل في عضلات الوجه أو صعوبة في التنفس والبلع. في العراق، لم تعد حقن البوتوكس والفيلر تقتصر على العيادات الطبية المتخصصة، بل تنتشر خلال السنوات الأخيرة في مراكز تجميل غير مرخصة وعبر صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مخاوف وتحذيرات من دخول كميات كبيرة من هذه المواد دون ترخيص ودون أن تخضع للفحص والسيطرة النوعية من قبل وزارة الصحة. ورغم أن البوتوكس يُقدَّم غالباً كإجراء تجميلي بسيط وسريع، إلا أن استخدام مواد مجهولة المصدر أو حقنها بطريقة خاطئة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها شلل في عضلات الوجه أو الجسم، وقد تمتد التأثيرات إلى عضلات البلع والتنفس، وبعض الحالات قد تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً. ونتيجة ضعف الرقابة، انتشر تقديم هذه الخدمات من قبل أشخاص لا يملكون اختصاصاً في التجميل الطبي، إذ يعمل بعضهم رغم كونهم طلاباً أو خريجي مجموعات طبية أو حتى دون شهادة طبية، مكتفين بحضور دورات تدريبية قصيرة بدلاً من تدريب تخصصي معتمد، فيما أصبح بعضهم معروفاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ما زاد الإقبال عليهم بسبب الشهرة أو الأسعار المنخفضة. ولا تقتصر المشكلة على الأشخاص الذين يجرون عمليات الحقن، بل تشمل طبيعة المواد المستخدمة، إذ تدخل أنواع من البوتوكس والفيلر إلى العراق بطرق غير رسمية، وبعضها غير مسجل أو غير مفحوص مخبرياً أو غير مخزن بطرق آمنة، ما يثير تساؤلات حول الرقابة الصحية والسيطرة النوعية على هذه المواد قبل استخدامها داخل مراكز التجميل. وفي عام 2024، أعلنت هيئة النزاهة أن عدد مراكز التجميل غير المرخصة خلال عامي 2023 و2024 بلغ 36 مركزاً، فيما كشفت لجنة الصحة والبيئة النيابية أن عدد مراكز التجميل المرخصة في عموم العراق لا يتجاوز 90 مركزاً، ما يشير إلى فجوة في الرقابة والمتابعة من قبل السلطات المسؤولة، خاصة أن بعض هذه المراكز تكون مملوكة لجهات سياسية. #جمار #العراق #بوتوكس #عمليات_التجميل
وخزة إبرة صغيرة للحصول على “شفاه ممتلئة” أو “وجه مشدود” قد تتحول إلى شلل في عضلات الوجه أو صعوبة في التنفس والبلع. في العراق، لم تعد حقن البوتوكس والفيلر تقتصر على العيادات الطبية المتخصصة، بل تنتشر خلال السنوات الأخيرة في مراكز تجميل غير مرخصة وعبر صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مخاوف وتحذيرات من دخول كميات كبيرة من هذه المواد دون ترخيص ودون أن تخضع للفحص والسيطرة النوعية من قبل وزارة الصحة. ورغم أن البوتوكس يُقدَّم غالباً كإجراء تجميلي بسيط وسريع، إلا أن استخدام مواد مجهولة المصدر أو حقنها بطريقة خاطئة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها شلل في عضلات الوجه أو الجسم، وقد تمتد التأثيرات إلى عضلات البلع والتنفس، وبعض الحالات قد تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً. ونتيجة ضعف الرقابة، انتشر تقديم هذه الخدمات من قبل أشخاص لا يملكون اختصاصاً في التجميل الطبي، إذ يعمل بعضهم رغم كونهم طلاباً أو خريجي مجموعات طبية أو حتى دون شهادة طبية، مكتفين بحضور دورات تدريبية قصيرة بدلاً من تدريب تخصصي معتمد، فيما أصبح بعضهم معروفاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ما زاد الإقبال عليهم بسبب الشهرة أو الأسعار المنخفضة. ولا تقتصر المشكلة على الأشخاص الذين يجرون عمليات الحقن، بل تشمل طبيعة المواد المستخدمة، إذ تدخل أنواع من البوتوكس والفيلر إلى العراق بطرق غير رسمية، وبعضها غير مسجل أو غير مفحوص مخبرياً أو غير مخزن بطرق آمنة، ما يثير تساؤلات حول الرقابة الصحية والسيطرة النوعية على هذه المواد قبل استخدامها داخل مراكز التجميل. وفي عام 2024، أعلنت هيئة النزاهة أن عدد مراكز التجميل غير المرخصة خلال عامي 2023 و2024 بلغ 36 مركزاً، فيما كشفت لجنة الصحة والبيئة النيابية أن عدد مراكز التجميل المرخصة في عموم العراق لا يتجاوز 90 مركزاً، ما يشير إلى فجوة في الرقابة والمتابعة من قبل السلطات المسؤولة، خاصة أن بعض هذه المراكز تكون مملوكة لجهات سياسية. #جمار #العراق #بوتوكس #عمليات_التجميل

About