@drama_magic_: The solar eclipse is happening 🥹🥹🫣 ⁠#eclipse2026 #solarsystem #eclipse

DRAMA MAGIC 🪄
DRAMA MAGIC 🪄
Open In TikTok:
Region: IT
Wednesday 12 August 2026 17:59:24 GMT
5347
60
2
15

Music

Download

Comments

mollieandislajoint2026
Isla and mollie duo💗🎀🎀🎀 :
😍😍
2026-08-12 18:16:42
0
To see more videos from user @drama_magic_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#تخيل معي هذا المشهد السينمائي الساخر: مرشح أمريكي من أصل مصري لمجلس الشيوخ، يجلس في مقره الانتخابي الأنيق بالعاصمة واشنطن، يراجع بنود برنامجه الاقتصادي والصحي وسط أرقام التضخم وسياسات الرعاية الاجتماعية، ويستعد لخوض معركة انتخابية شراسة في أعتى ديمقراطيات العالم. يدخل عليه أحد مساعديه ممسكًا بشاشة هاتف ويقول له بنبرة جادة: «سيدي، هناك فيديو موجه لك خصيصًا من بلدك الأصلي، مصر». يفتح الرجل الفيديو، فيفاجأ بامرأة لا يعرفها تُدعى دعاء فاروق، ترتدي عباءة خضراء مطرزة بخرز النجف، وطرحة لبنية، ترسم على وجهها ابتسامة بلاستيكية حادة، وتزغّر بعينيها وهي تخاطبه باللهجة المصرية المحلية جداً، باعتبارها نموذجاً لـ«الست الوطنية وكدهوون»:  «اسمع يا اللي اسمك عبدول! عندنا في مصر اللي يستعر من أهله يبقى واد واطي! مش فاهمة ولاد عمك سايبينك كده إزاي تقل منهم قدام العالم؟ عندنا في مصر سواقين الأجرة في منتهي الشهامه  وشبعانين! وعندنا في مصر فطار المطرية! عندنا في مصر أحمد زويل ومجدي يعقوب! وقرايبنا لما بييجوا من أمريكا عينيهم بتخرج من براهم من حلاوة مصر، وينبهروا بمستوى تعليمي و تعليم أولادي اللي بيتكلموا إنجليزي أحسن منك! مبروك عليك مجلس الشيوخ اللي هو زي مجلس النواب عندنا، بس النواب عندنا مش بيستعروا من أهلهم!» ينتهي الفيديو، فيضع المرشح الأمريكي يده على قلبه، ويرفع بصره للسقف متأثرًا، ويصيح بندم: «يا إلهي.. أنا كنت غلطان! أنا فعلاً واد واطي وبستعر من ولاد عمي السواقين.. ممكن حد يحجز لي أول طائرة على المطرية؟!» بطبيعة الحال، هذا لم يحدث ولن يحدث. لقد تعاملت المذيعة مع مرشح لـ«السناتور» الأمريكي وكأنه مرشح منافس في دائرة المطرية ضد عضو في حزب «مستقبل وطن» هارب من حكم نفقة! وهنا يبرز السؤال الجوهري الذي يستحق الطرح: هل كان يُتوقع أصلاً أن يصل هذا الخطاب إلى عبدالرحمن السيد في أمريكا فيفهم منه موقفاً سياسياً، أو اقتصادياً، أو رؤية عن مصر؟ أم أن الرسالة كانت موجة من الأساس للجمهور المحلي؟ الحقيقة أن هذا الخطاب من نوعية «إحنا عندنا»، و«مسحنا بيه الأرض»، و«سواقينّا شبعانين»، مُصمم جينيًا لجمهور محلي صرف. جمهور يستمع لهذه الجمل فتتحرك لديه الشحنة الوجدانية؛ فيستحضر فوراً الشهامة، وفطار المطرية، وزويل، ويعقوب، فيشعر بانتصار وهمي وأن بلده خاضت معركة إعلامية وطنية وكسبتها بالضربة القاضية. هذا التكتيك قد ينجح تماماً في شحن مدرجات «الدرجة التالتة» داخل الحدود، لكن الكارثة الكبرى تبدأ لحظة ما يتوهم القائمون على هذا الإعلام أن نفس الخطاب يصلح لمخاطبة العالم الخارجي! العالم في واشنطن أو نيويورك لا يعرف بالضرورة من هو «سواق التاكسي» في القاهرة، ولا يدري ماذا يعني «فطار المطرية»، ولن يفهم لماذا ينبغي لسناتور أمريكي أن ينبهر لأن أبناء مذيعة يتحدثون الإنجليزية! هذه مفردات شحن وجداني داخلي، وليست حجة سياسية يُخاطَب بها المجتمع الدولي. وهنا تظهر الأزمة الحقيقية: أزمة عقلية إعلامية أدمنت مخاطبة الداخل بنفس أدوات السباب والاستعراض، فأصبحت تتعامل مع العالم الخارجي بنفس المنطق. الإعلام الذي يخاطب الداخل يستطيع أن يصرخ: «إحنا مسحنا بيه الأرض!» فيصفق الجمهور. لكن حين تخاطب العالم، هناك أسئلة بدائية يجب أن تطرحها قبل أن تفتح فمك:  أنا بكلم مين؟  ماذا يعرف عني وعن قضيتي؟  ما هي الوقائع والحجج التي تجعله يفهم موقفي ويحترمه حتى لو اختلف معي؟ أنت لا تحتاج لأن تجعل الأجنبي يشعر أنك «كسبت الخناقة»، بل تحتاج أولاً أن تجعله يفهم أصل الخناقة! يمكنك أن تختلف مع أي شخص، أن تنتقده، وأن تدافع عن وطنك بأعلى درجات القوة والشراسة، ولكن الوطن يحتاج إلى إعلام يمتلك القدرة على أن يقول للعالم بهدوء وثقة: «هذه هي قضيتنا، وهذه وقائعها، وهذا موقفنا، وهذه حجتنا.. وهذا ما نريد منكم أن تفهموه عن مصر». الفرق شاسع بين أن تجعل المواطن المصري يصفق لك في الاستوديو، وبين أن تجعل الأجنبي يفهم قضيتك ويحترم عقل طارحها. وأسوأ ما يمكن أن تفعله لصورة دولة بحجم مصر، وأنت تتوهم أنك تدافع عنها، هو استخدام خطاب بدائي يجعل الطرف الآخر لا يفهم قضيتك أساساً، فينتهي به الأمر ساخراً منك ومن إعلامك، بدلاً من أن يناقش حجتك. ساعتها.. أنت لم تكسب المعركة؛ أنت فقط حصدت تصفيقًا زائفًا في مدرجات الدرجة التالتة، التي ما زلت واقفاً فيها حتى الآن!
#تخيل معي هذا المشهد السينمائي الساخر: مرشح أمريكي من أصل مصري لمجلس الشيوخ، يجلس في مقره الانتخابي الأنيق بالعاصمة واشنطن، يراجع بنود برنامجه الاقتصادي والصحي وسط أرقام التضخم وسياسات الرعاية الاجتماعية، ويستعد لخوض معركة انتخابية شراسة في أعتى ديمقراطيات العالم. يدخل عليه أحد مساعديه ممسكًا بشاشة هاتف ويقول له بنبرة جادة: «سيدي، هناك فيديو موجه لك خصيصًا من بلدك الأصلي، مصر». يفتح الرجل الفيديو، فيفاجأ بامرأة لا يعرفها تُدعى دعاء فاروق، ترتدي عباءة خضراء مطرزة بخرز النجف، وطرحة لبنية، ترسم على وجهها ابتسامة بلاستيكية حادة، وتزغّر بعينيها وهي تخاطبه باللهجة المصرية المحلية جداً، باعتبارها نموذجاً لـ«الست الوطنية وكدهوون»: «اسمع يا اللي اسمك عبدول! عندنا في مصر اللي يستعر من أهله يبقى واد واطي! مش فاهمة ولاد عمك سايبينك كده إزاي تقل منهم قدام العالم؟ عندنا في مصر سواقين الأجرة في منتهي الشهامه وشبعانين! وعندنا في مصر فطار المطرية! عندنا في مصر أحمد زويل ومجدي يعقوب! وقرايبنا لما بييجوا من أمريكا عينيهم بتخرج من براهم من حلاوة مصر، وينبهروا بمستوى تعليمي و تعليم أولادي اللي بيتكلموا إنجليزي أحسن منك! مبروك عليك مجلس الشيوخ اللي هو زي مجلس النواب عندنا، بس النواب عندنا مش بيستعروا من أهلهم!» ينتهي الفيديو، فيضع المرشح الأمريكي يده على قلبه، ويرفع بصره للسقف متأثرًا، ويصيح بندم: «يا إلهي.. أنا كنت غلطان! أنا فعلاً واد واطي وبستعر من ولاد عمي السواقين.. ممكن حد يحجز لي أول طائرة على المطرية؟!» بطبيعة الحال، هذا لم يحدث ولن يحدث. لقد تعاملت المذيعة مع مرشح لـ«السناتور» الأمريكي وكأنه مرشح منافس في دائرة المطرية ضد عضو في حزب «مستقبل وطن» هارب من حكم نفقة! وهنا يبرز السؤال الجوهري الذي يستحق الطرح: هل كان يُتوقع أصلاً أن يصل هذا الخطاب إلى عبدالرحمن السيد في أمريكا فيفهم منه موقفاً سياسياً، أو اقتصادياً، أو رؤية عن مصر؟ أم أن الرسالة كانت موجة من الأساس للجمهور المحلي؟ الحقيقة أن هذا الخطاب من نوعية «إحنا عندنا»، و«مسحنا بيه الأرض»، و«سواقينّا شبعانين»، مُصمم جينيًا لجمهور محلي صرف. جمهور يستمع لهذه الجمل فتتحرك لديه الشحنة الوجدانية؛ فيستحضر فوراً الشهامة، وفطار المطرية، وزويل، ويعقوب، فيشعر بانتصار وهمي وأن بلده خاضت معركة إعلامية وطنية وكسبتها بالضربة القاضية. هذا التكتيك قد ينجح تماماً في شحن مدرجات «الدرجة التالتة» داخل الحدود، لكن الكارثة الكبرى تبدأ لحظة ما يتوهم القائمون على هذا الإعلام أن نفس الخطاب يصلح لمخاطبة العالم الخارجي! العالم في واشنطن أو نيويورك لا يعرف بالضرورة من هو «سواق التاكسي» في القاهرة، ولا يدري ماذا يعني «فطار المطرية»، ولن يفهم لماذا ينبغي لسناتور أمريكي أن ينبهر لأن أبناء مذيعة يتحدثون الإنجليزية! هذه مفردات شحن وجداني داخلي، وليست حجة سياسية يُخاطَب بها المجتمع الدولي. وهنا تظهر الأزمة الحقيقية: أزمة عقلية إعلامية أدمنت مخاطبة الداخل بنفس أدوات السباب والاستعراض، فأصبحت تتعامل مع العالم الخارجي بنفس المنطق. الإعلام الذي يخاطب الداخل يستطيع أن يصرخ: «إحنا مسحنا بيه الأرض!» فيصفق الجمهور. لكن حين تخاطب العالم، هناك أسئلة بدائية يجب أن تطرحها قبل أن تفتح فمك: أنا بكلم مين؟ ماذا يعرف عني وعن قضيتي؟ ما هي الوقائع والحجج التي تجعله يفهم موقفي ويحترمه حتى لو اختلف معي؟ أنت لا تحتاج لأن تجعل الأجنبي يشعر أنك «كسبت الخناقة»، بل تحتاج أولاً أن تجعله يفهم أصل الخناقة! يمكنك أن تختلف مع أي شخص، أن تنتقده، وأن تدافع عن وطنك بأعلى درجات القوة والشراسة، ولكن الوطن يحتاج إلى إعلام يمتلك القدرة على أن يقول للعالم بهدوء وثقة: «هذه هي قضيتنا، وهذه وقائعها، وهذا موقفنا، وهذه حجتنا.. وهذا ما نريد منكم أن تفهموه عن مصر». الفرق شاسع بين أن تجعل المواطن المصري يصفق لك في الاستوديو، وبين أن تجعل الأجنبي يفهم قضيتك ويحترم عقل طارحها. وأسوأ ما يمكن أن تفعله لصورة دولة بحجم مصر، وأنت تتوهم أنك تدافع عنها، هو استخدام خطاب بدائي يجعل الطرف الآخر لا يفهم قضيتك أساساً، فينتهي به الأمر ساخراً منك ومن إعلامك، بدلاً من أن يناقش حجتك. ساعتها.. أنت لم تكسب المعركة؛ أنت فقط حصدت تصفيقًا زائفًا في مدرجات الدرجة التالتة، التي ما زلت واقفاً فيها حتى الآن!

About