@mousaber.sh: أخطر قلة أدب… هي التي نمارسها مع من نضمن أنهم سيحبوننا مهما فعلنا. مع المدير ننتقي كلماتنا، ومع الغريب نخفض أصواتنا، ومع الأصدقاء نعتذر بسرعة… لكن مع أمنا وأبينا، نسمح لأنفسنا بما لا نجرؤ أن نفعله مع أي شخص آخر. لماذا؟ هل لأننا نضمن حبهم؟ أم لأننا اعتدنا وجودهم حتى نسينا قيمتهم؟ قبل أن ترفع صوتك عليها، اسأل نفسك: هل كنت سأقول الكلام نفسه لمديري؟ إن كانت الإجابة لا… فلا تقله لأمك. الأدب مع الوالدين ليس مجاملة… بل برّ. 🤍 برأيك: لماذا نُظهر أفضل نسخة من أنفسنا للغرباء، ونُظهر أسوأها لأهلنا؟ اكتب رأيك، وشارك الفيديو مع شخص يحتاج أن يسمع هذه الرسالة اليوم. #بر_الوالدين #الأم #الأب #تربية #خواطر
برافو عليك من لام يحترم الوالدين لام يرضى الله وليسى صالح. حتى في. المجتمعات. الدنيا والآخرة وشكرا لك ❤️
2026-08-14 06:44:26
1
نبض القلب :
أي والله جزاك الله خير كثر الله من أمثالك أنا اولادي ما يسمعون كلامي وأنا حنونة جدا
2026-08-22 17:07:30
1
jsj_heart :
حسابك جدا رائع 👍🏻 عكس ماينشرونه بعض الحسابات للتشجيع لعقوق الام
2026-08-15 12:34:42
0
SwiftKey :
أحسنت بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء ورحم الله والديك 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
2026-08-13 07:59:47
1
p :
بما أنك فتحت الحديث عن الأبناء والوالدين فأتت في ذهني قصة الصحابي الجليل الزبير بن العوام رضي الله عنه فهو من الصحابة العشرة المبشرين بالجنة سألخص قصته المعاملة السيئة الذي تلقاها من والدته كانت أمه شديدة وقوية ولا تريد أطفالها أن يخرجوا غير رجال وأقوياء وشجعان وذو هيبة فكانت تضربه كل يوم وتحبسه في غرفة مظلمة هو وأخوته فعندما كبر ظلت هذه المعاناة محفورة في ذهنه فتزوج أسماء بنت أبي بكر الصديق وأنجبت طفلين ونفس المعاملة الذي تلقاها فرأى طفليه يتلقونها وأودت بهم الى الشجار و الطلاق وقال لها لا أريد أطفالي أن يعانوا كما عانيت أنا ولكن من الظلم الذي تلقاه مع أمه أصبح صحابي نعتز بسماع قصته ونفتخر بأثره الطيب في مقاومة الظلمة وإعانة المظلومين العبرة من ذلك أن الطفل لا ينسى معاناته مع أمه أو والده وينزعج الشخص ذو النخوة منها وصاحب الضمير وتتولد عنده الشجاعة والجرأة والنخوة والحمية في نصرة الحق والمظلومين ولو كانوا صغارا الظلم والقسوة تصنع رجالا ونساءا لا يخافون في الله لومة لائم أما الذي لم يتعرض ولم يتذوق للإهانات والذل والظلم في صغره أو في حياته من الصعب جدا أن تعطيه دروسا في الشجاعة والنخوة وصحوة الضمير تلقاه جبانا وخائفا ومترددا ومنافقاولا يعلم كيف يتخذ القرارات ولا يتحرك الضمير أو النخوة أو الحمية لديه.
2026-08-13 21:05:08
0
بنت أجواد :
امي ثم أمي ثم أمي ❤
2026-08-12 18:44:50
2
🌞☔🌈 :
جزاك الله خيرا
2026-08-14 07:43:03
1
اصيل :
انت المحترم
2026-08-17 00:33:40
1
ام يوسف :
والله كلام جميل
2026-08-14 08:20:34
1
ضاع العمر :
أحسنت النشر بالتوفيق بإذن الواحد الأحد
2026-08-15 19:43:45
1
rm..mm3 :
صحلسانك
2026-08-13 15:57:09
1
ASMA AlattAr :
جزاكم الله خير الجزاء تحياتى
2026-08-26 08:32:19
0
لا اله الا الله :
صح والله
2026-08-15 17:03:23
1
ام حسين 💐🌼🌷 :
2026-09-01 23:46:50
0
mahjouba :
متعك الله. برضاهم، جزاك الله. كل. الخير .
2026-08-18 08:59:07
1
noorashifa858 :
جزاك الله خير وبارك الله فيك اخوي وجزاك الله خير
2026-08-19 04:37:58
1
p :
أتقنت وأبدعت في طرح هذ الموضوع سأجيبك بصراحة لماذا يجيب بإحترام الإبن أو الإبنة ويعتذرون ويراقبون نبرة صوتهم ويختارون أفضل الكلمات للغرباء أم للأهل فلا سنرجع لأيام الطفولة هل كان والديه يحترمونه عندما كان صغيرا أم يلقبونه مع احترامي لك ولكن لضرورة الموضوع (ألقاب للسخرية أو كلمات تغضب الأطفال مثال حمار أو حمارة جحش أو جحشة غبي أو غبية ثور أو ثورة وكلمات دعوات في الموت الله يقبرني ياكم الله ياخدكم الله ياخدك الله يكسر هاليدين الله يشل لسانك الله يكسر هالرجلين لسانك يجب أن ينقص والله لأكسر رأسك الضرب بالحزام أو العصا أو الكبل يضعون في فمه الفلفل الحار أو الشطة ويصرخون عليه ولا يعاملونه بإحترام أمام الأقارب بل يزدادون في إحراجه وبعد ذلك هل يتأسفون الأهل من معاملتهم بقسوة ولكن هذه الأفعال تولد شحنة قسوة على الوالدين )كل هذه الكلمات والأعمال لن تمحى من ذاكرة الأطفال ونتيجتها وخيمة فتظل مخزنة في ذاكرتهم ويقتصون منها عند الكبر يظن الأهل أن هذه الكلمات سينساها الطفل الذي كبر ويظن الأهل أن طفلهم لن يكبر وسيظلون مسيطرين عليه عندما يكبر ولكن يقتص منها عند الكبر فيبدأ بالصراخ عليهم كما يصرخون عليه ويبدأ باختيار كلمات تغضبهم كما أغضبوه ويعاملهم بطريقة بشعة كما عاملوه في هذه الحياة دين ووفاء عامل اليوم أطفالك كما تريد أن يعاملوك غدا عندما تكبر يوجد أمهات وآباء قساة مع الأبناء في التدريس أو في التربية وهم من عائلتي كانت أمهم تضربهم ضرب مبرح فنسيت الأم أنهم سيكبرون فأزعجها أحد أولادها عندما كبر وتعلم الرياضة القتالية وأصبح أطول منها فلجأت للضرب المبرح فأمسك يديها وقص الحزام ورفع أمه ورماها الى الكنبة وثبتها كما يثبتون الخصم أثناء الكاراتيه حتى لا تكرر الفعل وفعلا لم تفعلها مرة أخرى معه ولم تضربه أو تمد يدها نهائيا عليه وحتى الكلام المزعج تقول له أمه وهو شب وأصبح أطول منها تقول له يا جحش فقال لها ياجحشة فلم تفعلها مرة أخرى ولم تكررها وكأنه يقول لها أصبحت كبيرا وأصبحت كلماتي تجرح فانتبهي لأقوالك حتى لا أدهشك بردة أفعالي لكي تحترم يجب أن تحترم ولو كانت والدته أو والده
2026-08-12 20:53:24
0
Waed💖 :
2026-08-27 05:58:41
0
ام همام :
صحيح والله كلش صحيح
2026-09-03 04:30:28
0
,👑🇦🇪 Fatema :
2026-08-15 22:37:00
0
p :
الأبناء هم أمانة في أعناق الوالدين فهل يحرصون على هذه الأمانة أم يسيئوا معاملة هذه الأمانة فالأبناء عندما يعاملون بأسلوب قاسي وسيء فلقد أحسسته بعدم الأمان النفسي والعاطفي للطفل فيفقدهم في البيت ويلجأ لأناس أهم من والديه وعندما يكبرون الأطفال يصبحون شبابا أحيانا أهالي لا يفقدون السيطرة على أبنائهم فيستمروا في السيطرة على حياتهم وعلى المجال الذي سيدرسونه أي يقررون عن أبنائهم وكما يتدخلون في الزواج أو اختيار زوجات لأبنائهم ويتدخلون في شؤونهم وتربية أبنائهم وطلاق أبنائهم ويخلطون محبة أبنائهم وطاعة الوالدين من طاعة الله تعالى يعني يقولون إن لم تطلق زوجتك فسنغضب عليك ولا تدخل الجنة إلا بعد طاعة الوالدين أو إذا لم تعطي أخاك نسبة من الميراث فسأغضب عليك ولن تدخل الجنة لا أيها الوالدين طاعتكما محفوظة ولكن لا تربطون المشاكل بطاعة الله تعالى ومن هنا تبدأ المشاكل الرئيسية بسبب التمييز والعنصرية بين الأبناء من جهة الوالدين
2026-08-12 21:56:22
0
hayati.08 :
🥰🥰🥰
2026-08-12 18:36:36
1
Yosif Hama :
😘
2026-08-12 18:58:31
0
To see more videos from user @mousaber.sh, please go to the Tikwm
homepage.