@soky_4484: أغنية "Snooze" من كتابة وإنتاج وتلحين يونغي وبمشاركة الاداء الصوتي مع الفنان ووسونغ، عندما تكون المقاومة ثقيلة ويصبح والركض مشقة لا بأس بأخذ غفوةً صغيرة لتشبه الغفوة بفترة نقاهة لروحك بعد ما عشته من مرض(ظروف ومصائب) للهرب من ضجيج الحياة لفترة وجيزة ليس استسلامًا بل شحن طاقتك للمضي أكثر ليطلق العنان لمشاعره المخفية بداخله فتكون رسالة مواساة وراحة قصيرة له ومن يعمل على بناء مسيرته وصراعاته مع الحياة لتكوين حيّاته وكل من أُرهق من الواقع ومطاردة أحلامه، لأخذ الإذن من ذواتنا للاستراحة والتقاط أنفاسنا قليلًا ولا بأس من الشعور بالإرهاق أو الأحباط فكل هذه المشاعر بُنيت لسبب من تراكم جداولنا من العمل الشاق، وبدلًا من دفعنا نحو العمل بمجهود أكثر ونتائج الضرر أكبر ولا بأس بتفريغ ما بجعبتنا بالبكاء أو الصراخ والغضب والشعور بالألم من لطم جراحنا من بطش العالم لها، فطُرقنا المرسومة نحو أحلامنا أمام أنظار العالم يحسبونها جميلة مليئة بالورود والحقيقة نحن من نعرفها فقط فهو طريقٍ طويل تحيطه الأشواك وأرجلنا فقط من تشعر بآلم وخزها وأثر الندوب الباقية عليها ويستذكر يونغي ثقال الشُهرة وصعابها لرقابة جميع الأعين عليهم من العامة أو الصحافة أو حتّى الكارهين وترقب فشلهم أكثر من نجاحهم فأقل تصرف طبيعي بدر منهم يتم محاسبته بشكل مضاعف والتربص وراء زلّاتهم بعض الأحيان كأنها جريمة لا تُغتفر ليكون النجاح أشبه بالقيد والمصيدة الّتي تُعيق حُريتهم فيجب أن رصهم داخل ذات القالب الّذي توضع به صورة الفنان المثالي ولا يتخطوا حدود تلك المساحة، فلا داعي للمُعاناة بنفس الطريقة ولكن في نهاية ذلك الطريق ستجد الجنان لأحلامك وثمرة أتعابك فكُل شيءٍ سيكون على ما يُرام ويكرر هذه الجُملة 16 مرة ليكون أشبه بغيثٌ للروح وبلسم للجراح بمهما كانت الحياة فوضوية وكثر عذابها لن تكون وحدك أبدًا ومن المُحال دوام هذا الحال فتغييره حتمي يومًا ما وكل ما عشته سيكون مُجرد ذكرى تكون شخصيتك بها وتزيدها قوةً واتزانًا أكبر وتكلم بكلمات الأغنية عن بداية مسيرته والأوقات الصعبة والمعاناة الطويلة منها فيتمنى أن لا يعانوا الفنانين الأصغر سنًا مثلما عاش ليجدوا فيها القليل من الطبطبة على جراحهم منها جُملة "أنا وراءك، بينما أنت تكبُر بحلمُك وتنظر إليّ، سأكون واقف خلفك دائمًا، فلا تقلق كثيرًا ولو خشيت السقوط، سأستقبلك وأمسك بك عن طيب خاطر، فالطريق الذي تسلكه ربما يبدو وكأنه طريق محفوف بالزهور لكن اعلم أنه كان دربًا تحيطه بالأشواك والأعداء حولك من كل جانب، آملًا منك ألا تنسى أبداً أولئك الذين نثروا الزهور فوق طريقك يومًا، وبينما أنت تضحك، إياك أن تنسى أولئك الذين يبكون، فابتسامتك هي الّتي تساعدهم على المضي وإكمال يومهم، وإذا شعرت بالإنهاك فلا بأس، بإمكانك أن تستريح قليلًا" ويسلط الضوء على المنافسة بين الفنانين على الساحة بمقطع "ساحتنا هي حرب بدون أسلحة، وزملاؤك هُم أعداءك، فالخير والشر السيء والجميل في آن واحد، يُحدد من خلال الأرقام، فعندما أفشل في قتـ ـل شخّص آخر، أكون أنا من يشعر بالموت، فهذا المجال ليس حلبة مصاوعة، فلماذا يتوجب عليّ قتل شخصًا ما لأفوز" ويذكر يونغي كذلك الشماتة بمصائب الغير فقط لإنك لم تذقها بتقلل منه جهلًا منك بجملة "لا تنسَ، العالم لا يمتلك الكثير من المغفرة بحقك، فآمل ألا تضحك على مصائب وعثرات الآخرين، لأنك لا تعلم أبدًا ما إذا كنت ستجد نفسك تعيش نفس الموقف والشعور" وبنهاية الأغنية يختمها بعبارات قصيرة للتمسك بأي بصيص أمل وأي الحياة لا تتوقف عن مصائبنا وكل ما حولنا يمضي بجمل "فقط اضحك بصوت عالٍ وكأنك تتحدى العالم وتضحك علي واصمد أينما كُنت أتمنى ألا تظل أحلامكم مجرد أحلام فاحلم عسى أن يكون الحُلم رحيمًا بك أينما كان مكانِك احلم فعسى أن تتفتح أزهارك في نهاية كُل هذه المحن احلم وإن كانت البدايات متواضعة فإن النهاية ستكون عظيمة ومُزهرة وحينما تسقط آخر بتلة زهرة سأمسك بها وأحميها لتمسك بها وحين تصل إلى نهاية قوس قزح سأغادر بهدوء، إلى اللقاء ألبوم "D-DAY" ليونغي كان يروي جوانب شخصيته كفنان وكأحد الأشخاص العاديين بالحياة وما يعيشونه من أحداث فكشف الستارة عن هشاشة روحه الّتي نجهلها وتكلم عن كل مخاوفه وأحزانه وقلقه وجراحه وعدم يقينه بالأمل بالمستقبل البعيد من خساراته بعض الأحيان لصحّته واصحابه وظروفه السيئة وشخصيته وبالمقابل كانت بعض كلماتها تفيض بالمواساة والطمأنينة والرحمة الّتي يجب أن ننعم بها لذاتنا، ليكون الألبوم مفتاح سجن الطويل لسنوات فيتحرر من هذا القفص الذي سكن روحه وشفاءها بعد الأفصاح بشكل حقيقي عن كل ما يخفيه ومواجهته بجراءة من دون تخوف، فأول أسباب الشفاء هي مواجهة سبب هذا المرض وهذا ما فعله حقًا يونغي بكلمات أغاني ألبومه الأخير