@carvsblocks: 4 часть | Я Собрал ВСЕХ Мобов в Майнкрафте #майнкрафт #видео #fyp

carvsblocks
carvsblocks
Open In TikTok:
Region: CZ
Wednesday 12 August 2026 20:51:49 GMT
26802
691
34
23

Music

Download

Comments

tihonroy
# :
полностью чорный кот может и в деревни быть
2026-08-12 20:59:45
28
mr.fl0ppka
плюш бони :
а медный голем?
2026-08-13 05:30:01
5
kliwsyk
KlosLow1 :
фантом???
2026-08-13 04:52:14
1
senyaflow
SeyFlow😷🔪🩸 :
забыл ламу торговца
2026-08-12 22:40:14
2
terenozavr1k
Brawl Stars :
когда продалжение
2026-08-12 21:41:26
0
its_me_arti7
ItsMeArti|ПТЖ :
ти забил жителя которий не берет професию
2026-08-13 05:24:55
2
user6700443743340
бананчік :
єдиний єє
2026-08-13 13:03:16
0
user1377418230199
Margo :
джунглівскій житель
2026-08-13 09:39:22
0
pelmen.voooono199
PeLmEn VOOOONO1995 :
а как же жители в белом зелёном и фиол цвете
2026-08-13 15:19:08
1
alm3325
АЛЬМУРАТ :
как же зимний житель и пустынный житель
2026-08-15 05:24:26
5
dariadz7
DariaDz :
Я одна заметила что он забыл жителя который с зелёной кофточкой не имеющий работы ?
2026-09-10 18:07:42
1
gadjiev_ahmed
gadjiev_ahmed :
Когда 5 часть ?
2026-08-13 05:09:30
0
sin_xuiny2929
бр.дїга❤️ :
у меня в моем мире торговец зашёл в портал в ад и не выходит от туда, и ещё кот зашёл в ад
2026-08-13 07:38:42
1
26pineapple66
G-men :
ШТО ШТО ТОЛЬКА 3 ЛАЙКА КАК УЖЕ 15
2026-08-12 21:08:55
1
moogcity47
Moog city :
а где жители в разной одежде? тоже обычные, только бывают в зелёной одежде
2026-08-13 16:37:47
3
wwqnfyyp
евуша :
😻😻😻
2026-08-13 17:44:53
0
user766355822451
SKITTLES :
😂😂😂
2026-08-13 07:02:07
0
user5663662367129
Андрей :
🥰
2026-08-24 01:46:24
0
To see more videos from user @carvsblocks, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

رونالدو في 2008… العام الذي تحوّل فيه النجم إلى أسطورة عام 2008 لم يكن عامًا عاديًا في مسيرة كريستيانو رونالدو؛ كان العام الذي انتقل فيه من كونه نجمًا استثنائيًا في مانشستر يونايتد إلى لاعبٍ يُنظر إليه باعتباره أفضل لاعب في العالم. كان في الثالثة والعشرين من عمره فقط، لكنه لعب وكأنه يحمل خبرة سنوات طويلة، وسجل أهدافًا حاسمة، وقاد مانشستر يونايتد إلى المجد المحلي والأوروبي.  في موسم 2007-2008، وصل رونالدو إلى مرحلة مختلفة تمامًا من تطوره. لم يعد ذلك الجناح الذي يعتمد فقط على السرعة والمراوغة والمهارات الفردية؛ أصبح لاعبًا أكثر نضجًا، وأكثر خطورة أمام المرمى، وأقوى في الكرات الهوائية، وأشد تأثيرًا في المباريات الكبيرة. انتهى الموسم وهو قد سجل 42 هدفًا في جميع المسابقات، وهو رقم ضخم بالنسبة للاعب كان يتحرك بين الجناح والهجوم.  42 هدفًا… رقم يحكي القصة أحد أهم أسباب ارتباط اسم رونالدو بعام 2008 هو ذلك الرقم: 42 هدفًا. في الدوري الإنجليزي وحده سجل 31 هدفًا، ليصبح هداف الدوري ويفوز بالحذاء الذهبي الأوروبي، بينما سجل 8 أهداف في دوري أبطال أوروبا وكان هداف البطولة.  لكن الأرقام وحدها لا تشرح ما فعله رونالدو. الأهم هو توقيت تلك الأهداف وتأثيرها. كان مانشستر يونايتد ينافس على أصعب البطولات، ورونالدو أصبح اللاعب الذي يستطيع تغيير المباراة بلحظة واحدة: تسديدة بعيدة، ضربة رأس، ركلة حرة، انطلاقة سريعة أو تحرك داخل منطقة الجزاء. كان دفاع الخصم يعرف أنه أخطر لاعب، ومع ذلك كان من الصعب إيقافه. الدوري الإنجليزي في الدوري الإنجليزي الممتاز، كان رونالدو أحد أهم أسباب تتويج مانشستر يونايتد باللقب. سجل 31 هدفًا، وساهم في قيادة الفريق إلى المركز الأول برصيد 87 نقطة. وتوصف حملة 2007-2008 بأنها واحدة من أبرز مواسم النادي، خصوصًا مع الجمع بين لقب الدوري ودوري أبطال أوروبا.  الأمر اللافت أن رونالدو لم يكن مجرد هداف ينتظر داخل منطقة الجزاء. كان يبدأ الهجمة من الأطراف، يتقدم بالكرة، يدخل إلى العمق، يبدّل مراكزه، ثم يظهر في المكان المناسب لإنهاء الهجمة. وهنا ظهرت واحدة من أهم مراحل تطوره: تحول رونالدو من لاعب ممتع إلى لاعب حاسم. كان بإمكانه أن يقدم لقطة جميلة، لكنه أصبح يريد أيضًا أن تنتهي اللقطة بهدف. دوري أبطال أوروبا… المسرح الأكبر إذا كان الدوري الإنجليزي قد أظهر قوة رونالدو، فإن دوري أبطال أوروبا أظهر شخصيته في المباريات الكبيرة. مانشستر يونايتد بدأ البطولة بقوة، ورونالدو سجل في المباراة الافتتاحية أمام فريقه السابق سبورتينغ لشبونة، ثم واصل التسجيل في دور المجموعات. وفي الأدوار الإقصائية ساعد الفريق على الوصول إلى النهائي في موسكو.  ثم جاءت ليلة 21 مايو 2008. نهائي دوري أبطال أوروبا بين مانشستر يونايتد وتشيلسي. المباراة كانت متوترة، ورونالدو كان في قلب المشهد. في الدقيقة 26 ارتقى وسجل هدف مانشستر يونايتد برأسه، ليضع فريقه في المقدمة. انتهت المباراة بالتعادل 1-1 بعد الوقت الإضافي، ثم حُسم اللقب بركلات الترجيح لصالح مانشستر يونايتد بنتيجة 6-5.  ورغم أن رونالدو أهدر ركلته في ركلات الترجيح، فإن ذلك لم يمحُ ما فعله طوال البطولة ولا هدفه في النهائي. وهذه النقطة مهمة جدًا في قصة رونالدو عام 2008: حتى عندما عاش لحظة صعبة، لم تسمح له تلك اللحظة بأن تختصر موسمه كله. في النهاية، أصبح مانشستر يونايتد بطل أوروبا، ورونالدو هداف دوري الأبطال. من لاعب موهوب إلى أفضل لاعب في العالم بعد نهاية الموسم، بدأت الجوائز الفردية تتساقط واحدة تلو الأخرى. فاز رونالدو بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، وحصل على جوائز فردية أخرى تقديرًا لموسمه الاستثنائي، ثم جاء الاعتراف الأكبر في نهاية العام. في ديسمبر 2008، حصل كريستيانو رونالدو على الكرة الذهبية. كان يتنافس مع أسماء كبيرة مثل ليونيل ميسي وفرناندو توريس، لكنه تصدر التصويت بفارق واضح، وحصل على 446 نقطة.  وبذلك أصبح ثالث لاعب برتغالي يفوز بالكرة الذهبية بعد أوزيبيو ولويس فيغو، كما أصبح رابع لاعب من مانشستر يونايتد  .  #fyp #duet #عبارات_جميلة_وقويه😉🖤 #عباراتكم_الفخمه📿📌 #رونالدو
رونالدو في 2008… العام الذي تحوّل فيه النجم إلى أسطورة عام 2008 لم يكن عامًا عاديًا في مسيرة كريستيانو رونالدو؛ كان العام الذي انتقل فيه من كونه نجمًا استثنائيًا في مانشستر يونايتد إلى لاعبٍ يُنظر إليه باعتباره أفضل لاعب في العالم. كان في الثالثة والعشرين من عمره فقط، لكنه لعب وكأنه يحمل خبرة سنوات طويلة، وسجل أهدافًا حاسمة، وقاد مانشستر يونايتد إلى المجد المحلي والأوروبي. في موسم 2007-2008، وصل رونالدو إلى مرحلة مختلفة تمامًا من تطوره. لم يعد ذلك الجناح الذي يعتمد فقط على السرعة والمراوغة والمهارات الفردية؛ أصبح لاعبًا أكثر نضجًا، وأكثر خطورة أمام المرمى، وأقوى في الكرات الهوائية، وأشد تأثيرًا في المباريات الكبيرة. انتهى الموسم وهو قد سجل 42 هدفًا في جميع المسابقات، وهو رقم ضخم بالنسبة للاعب كان يتحرك بين الجناح والهجوم. 42 هدفًا… رقم يحكي القصة أحد أهم أسباب ارتباط اسم رونالدو بعام 2008 هو ذلك الرقم: 42 هدفًا. في الدوري الإنجليزي وحده سجل 31 هدفًا، ليصبح هداف الدوري ويفوز بالحذاء الذهبي الأوروبي، بينما سجل 8 أهداف في دوري أبطال أوروبا وكان هداف البطولة. لكن الأرقام وحدها لا تشرح ما فعله رونالدو. الأهم هو توقيت تلك الأهداف وتأثيرها. كان مانشستر يونايتد ينافس على أصعب البطولات، ورونالدو أصبح اللاعب الذي يستطيع تغيير المباراة بلحظة واحدة: تسديدة بعيدة، ضربة رأس، ركلة حرة، انطلاقة سريعة أو تحرك داخل منطقة الجزاء. كان دفاع الخصم يعرف أنه أخطر لاعب، ومع ذلك كان من الصعب إيقافه. الدوري الإنجليزي في الدوري الإنجليزي الممتاز، كان رونالدو أحد أهم أسباب تتويج مانشستر يونايتد باللقب. سجل 31 هدفًا، وساهم في قيادة الفريق إلى المركز الأول برصيد 87 نقطة. وتوصف حملة 2007-2008 بأنها واحدة من أبرز مواسم النادي، خصوصًا مع الجمع بين لقب الدوري ودوري أبطال أوروبا. الأمر اللافت أن رونالدو لم يكن مجرد هداف ينتظر داخل منطقة الجزاء. كان يبدأ الهجمة من الأطراف، يتقدم بالكرة، يدخل إلى العمق، يبدّل مراكزه، ثم يظهر في المكان المناسب لإنهاء الهجمة. وهنا ظهرت واحدة من أهم مراحل تطوره: تحول رونالدو من لاعب ممتع إلى لاعب حاسم. كان بإمكانه أن يقدم لقطة جميلة، لكنه أصبح يريد أيضًا أن تنتهي اللقطة بهدف. دوري أبطال أوروبا… المسرح الأكبر إذا كان الدوري الإنجليزي قد أظهر قوة رونالدو، فإن دوري أبطال أوروبا أظهر شخصيته في المباريات الكبيرة. مانشستر يونايتد بدأ البطولة بقوة، ورونالدو سجل في المباراة الافتتاحية أمام فريقه السابق سبورتينغ لشبونة، ثم واصل التسجيل في دور المجموعات. وفي الأدوار الإقصائية ساعد الفريق على الوصول إلى النهائي في موسكو. ثم جاءت ليلة 21 مايو 2008. نهائي دوري أبطال أوروبا بين مانشستر يونايتد وتشيلسي. المباراة كانت متوترة، ورونالدو كان في قلب المشهد. في الدقيقة 26 ارتقى وسجل هدف مانشستر يونايتد برأسه، ليضع فريقه في المقدمة. انتهت المباراة بالتعادل 1-1 بعد الوقت الإضافي، ثم حُسم اللقب بركلات الترجيح لصالح مانشستر يونايتد بنتيجة 6-5. ورغم أن رونالدو أهدر ركلته في ركلات الترجيح، فإن ذلك لم يمحُ ما فعله طوال البطولة ولا هدفه في النهائي. وهذه النقطة مهمة جدًا في قصة رونالدو عام 2008: حتى عندما عاش لحظة صعبة، لم تسمح له تلك اللحظة بأن تختصر موسمه كله. في النهاية، أصبح مانشستر يونايتد بطل أوروبا، ورونالدو هداف دوري الأبطال. من لاعب موهوب إلى أفضل لاعب في العالم بعد نهاية الموسم، بدأت الجوائز الفردية تتساقط واحدة تلو الأخرى. فاز رونالدو بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، وحصل على جوائز فردية أخرى تقديرًا لموسمه الاستثنائي، ثم جاء الاعتراف الأكبر في نهاية العام. في ديسمبر 2008، حصل كريستيانو رونالدو على الكرة الذهبية. كان يتنافس مع أسماء كبيرة مثل ليونيل ميسي وفرناندو توريس، لكنه تصدر التصويت بفارق واضح، وحصل على 446 نقطة. وبذلك أصبح ثالث لاعب برتغالي يفوز بالكرة الذهبية بعد أوزيبيو ولويس فيغو، كما أصبح رابع لاعب من مانشستر يونايتد . #fyp #duet #عبارات_جميلة_وقويه😉🖤 #عباراتكم_الفخمه📿📌 #رونالدو

About