@soydesansiedad: A veces no es la ansiedad en sí lo que afecta nuestra autoestima, sino lo que creemos que significa tener ansiedad. 💭 “Algo está mal conmigo.” 💭 “Soy débil.” 💭 “Ya no soy capaz.” 💭 “Valgo menos por sentirme así.” Pero tener ansiedad no borra tus capacidades, tus fortalezas ni todo lo que has logrado. 🌿 De hecho, también puedes mirar tu proceso desde otra perspectiva: Estás buscando ayuda. Estás enfrentando algo difícil. Sigues intentando. Estás aprendiendo a conocerte. Y todo eso también habla de ti. 🤍 A veces necesitamos empezar a vernos con los ojos de alguien que nos quiere y preguntarnos: ✨ ¿Qué fortalezas ve en mí? ✨ ¿Qué cualidades tengo? ✨ ¿Por qué soy una persona digna de amor y confianza? Porque muchas veces “no valgo”, “no puedo” o “no soy suficiente” son creencias, no realidades. 🌱 Recuperar tu autoestima también es aprender a reconocer todo lo que ya existe en ti.#ataquesdepanico #ansiedadgeneralizada #desansiedad #paratiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii #calmarespira #calming #relajacion #calmdown

soydesansiedad
soydesansiedad
Open In TikTok:
Region: MX
Wednesday 12 August 2026 22:55:56 GMT
212
2
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @soydesansiedad, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في خضم المعارك العاتية، وحين كانت الأرض تغلي تحت أقدام الغزاةوالخونة المارقين  لم نكن  عابرين في سفر الوطن، بل كنا زبر الحديد الذي استندت إليه الأمة كي لا تخر صريعة. لقد قدمنا في ميادين الشرف الجهد كله، لم نبق من طاقاتنا بقية، وبذلنا الغالي والنفيس من دمائنا وأعمارنا وراحة بالنا؛ إيمانا منا بأن الحرية ليست أغنية تنشد في الرخاء، انما قربان يقدم على سوح الفداء. لم تكن سيادتنا يوما موضع مساومة، فما تجرأ علينا أحد، ولا استطاع غاصب أن يكسر لنا جناحا أو يطأ لنا كبرياء. كنا الجبل الأشم الذي تتكسر على صخره أمواج الاستعمار العتيه و التبعية الهوجاء، والسد المنيع الذي يقف حائلا بين الأمة وبين الذل. لم نخضع لإرادة غريبة غربية، ولم نستجد القوت أو القرار من موائد الآخرين، كان قرارنا يستمد وجوده من نبع قناعتنا الخالصة وفكرنا الحر المستقل الرصين. لقد كانت قراراتنا تصنع في ظلال بنادقنا وفي عمق ضمائرنا، لا تفرض علينا من وراء البحار، ولا تصاغ في كواليس الهوان. كنا نؤمن أن الأمة التي تأكل مما لا تزرع، وتفكر بما لا تعتقد، هي أمة مقضي عليها بالزوال. لذلك كانت خطواتنا مكسية بالعزة، وأيدينا متوجة بالعمل، وقلوبنا مفعمة بالإيمان العميق بحقنا المكتمل في الوجود والحرية. كنا رموزا شاخصة في سماء السيادة، وعنوانا لا يخطئه بصر للكرامة التي لا تباع ولا تشترى. لم نكن نطلب مجدا شخصيا، ولا جاها زائلا، ولا سلطة نبنيها على جراح المظلومين؛ كنا وسنظل شجرة طيبة أصلها ثابت في عمق هذا الشعب، وفروعها تظلل أمانيه. نحن صوت المحرومين كلما صمت العالم، ويد المظلومين كلما اشتدت الوطأة. خرجنا من رحم هذا الشعب الصابر، شربنا من جرعات آلامه، وتنفسنا عبق آماله، فلم ننفصل عنه يوما، ولم نترفع عليه، بل صرنا جزءا من نسيجه المقدس. كل خطوة خطوناها كانت لأجله، وكل قطرة دم سكبناها كانت كي ينام أبناؤه في أمان وعزة. إن هذه الأرض لم تسترد بالمفاوضات الهشة، بل بزئير الأبطال في المعارك، ولم تصن سيادتها بالوعود الكاذبة، بل بالصمود الأسطوري أمام أعتى القوى. سطرنا أنشودة العزة و الكرامه للأجيال القادمة، لتعلم أن الكرامة تؤخذ غلابا ولا تعطى المكرمات هبة. تقاطرت جحافل الاستعمار بسلاحها وعتادها كي تخضع هذه الهامات، فوجدت شعبا كالصلب المحمى، تهشمت أمام صموده كل جيوش الظلام، وانمحت أوهام الغصاب تحت أقدام المرابطين. لقد أعطينا الدرس بليغا أن الحق إذا كان وراءه طالب مقدام لا يمكن أن يموت، وأن الإرادة الصلبة أقوى من جميع ترسانات الموت والدمار. ستبقى هذه السيادة التي أرقنا الدماء من أجلها أمانة في أعناق من يأتون بعدنا، ولن نندم يوما على قطرة دم أريقت في سبيل هذا الوطن. إن تاريخنا ليس حكاية تحكى، بل هو شريان حياة ينبض في جسد الأمة السودانيه جمعاء. من الشعب استمددنا قوتنا، وإلى الشعب وجهنا كل رباطنا، وصنعنا من وحدتنا سلاحا لا يفلك، ومن قناعاتنا منارة تهتدي بها السفينة في بحر الظلمات. فلتعلم الدنيا كلها أن هذا الشعب عصي على الانكسار، وأن السيادة التي عمدت بالدم الزكي لا يمكن أن تصادر بمعاهدة أو ترغم بقوة أو تقصى بقرار. سنظل الحصن الحصين لهذه الأمة، والعنوان الخالد للكرامة الإنسانية، نسير في طريقنا ببسالة، نحمل أمانة الشهداء، ونصول ودائع الأجداد، فشعارنا الذي لا يتبدل نحن من الشعب، ولأجل الشعب نكون. #الحركة_الاسلامية_السودانية
في خضم المعارك العاتية، وحين كانت الأرض تغلي تحت أقدام الغزاةوالخونة المارقين لم نكن عابرين في سفر الوطن، بل كنا زبر الحديد الذي استندت إليه الأمة كي لا تخر صريعة. لقد قدمنا في ميادين الشرف الجهد كله، لم نبق من طاقاتنا بقية، وبذلنا الغالي والنفيس من دمائنا وأعمارنا وراحة بالنا؛ إيمانا منا بأن الحرية ليست أغنية تنشد في الرخاء، انما قربان يقدم على سوح الفداء. لم تكن سيادتنا يوما موضع مساومة، فما تجرأ علينا أحد، ولا استطاع غاصب أن يكسر لنا جناحا أو يطأ لنا كبرياء. كنا الجبل الأشم الذي تتكسر على صخره أمواج الاستعمار العتيه و التبعية الهوجاء، والسد المنيع الذي يقف حائلا بين الأمة وبين الذل. لم نخضع لإرادة غريبة غربية، ولم نستجد القوت أو القرار من موائد الآخرين، كان قرارنا يستمد وجوده من نبع قناعتنا الخالصة وفكرنا الحر المستقل الرصين. لقد كانت قراراتنا تصنع في ظلال بنادقنا وفي عمق ضمائرنا، لا تفرض علينا من وراء البحار، ولا تصاغ في كواليس الهوان. كنا نؤمن أن الأمة التي تأكل مما لا تزرع، وتفكر بما لا تعتقد، هي أمة مقضي عليها بالزوال. لذلك كانت خطواتنا مكسية بالعزة، وأيدينا متوجة بالعمل، وقلوبنا مفعمة بالإيمان العميق بحقنا المكتمل في الوجود والحرية. كنا رموزا شاخصة في سماء السيادة، وعنوانا لا يخطئه بصر للكرامة التي لا تباع ولا تشترى. لم نكن نطلب مجدا شخصيا، ولا جاها زائلا، ولا سلطة نبنيها على جراح المظلومين؛ كنا وسنظل شجرة طيبة أصلها ثابت في عمق هذا الشعب، وفروعها تظلل أمانيه. نحن صوت المحرومين كلما صمت العالم، ويد المظلومين كلما اشتدت الوطأة. خرجنا من رحم هذا الشعب الصابر، شربنا من جرعات آلامه، وتنفسنا عبق آماله، فلم ننفصل عنه يوما، ولم نترفع عليه، بل صرنا جزءا من نسيجه المقدس. كل خطوة خطوناها كانت لأجله، وكل قطرة دم سكبناها كانت كي ينام أبناؤه في أمان وعزة. إن هذه الأرض لم تسترد بالمفاوضات الهشة، بل بزئير الأبطال في المعارك، ولم تصن سيادتها بالوعود الكاذبة، بل بالصمود الأسطوري أمام أعتى القوى. سطرنا أنشودة العزة و الكرامه للأجيال القادمة، لتعلم أن الكرامة تؤخذ غلابا ولا تعطى المكرمات هبة. تقاطرت جحافل الاستعمار بسلاحها وعتادها كي تخضع هذه الهامات، فوجدت شعبا كالصلب المحمى، تهشمت أمام صموده كل جيوش الظلام، وانمحت أوهام الغصاب تحت أقدام المرابطين. لقد أعطينا الدرس بليغا أن الحق إذا كان وراءه طالب مقدام لا يمكن أن يموت، وأن الإرادة الصلبة أقوى من جميع ترسانات الموت والدمار. ستبقى هذه السيادة التي أرقنا الدماء من أجلها أمانة في أعناق من يأتون بعدنا، ولن نندم يوما على قطرة دم أريقت في سبيل هذا الوطن. إن تاريخنا ليس حكاية تحكى، بل هو شريان حياة ينبض في جسد الأمة السودانيه جمعاء. من الشعب استمددنا قوتنا، وإلى الشعب وجهنا كل رباطنا، وصنعنا من وحدتنا سلاحا لا يفلك، ومن قناعاتنا منارة تهتدي بها السفينة في بحر الظلمات. فلتعلم الدنيا كلها أن هذا الشعب عصي على الانكسار، وأن السيادة التي عمدت بالدم الزكي لا يمكن أن تصادر بمعاهدة أو ترغم بقوة أو تقصى بقرار. سنظل الحصن الحصين لهذه الأمة، والعنوان الخالد للكرامة الإنسانية، نسير في طريقنا ببسالة، نحمل أمانة الشهداء، ونصول ودائع الأجداد، فشعارنا الذي لا يتبدل نحن من الشعب، ولأجل الشعب نكون. #الحركة_الاسلامية_السودانية

About