@rissas.hair: first ever tool with built in rollers #wavytalk #wavytalkairstyler #90sblowout #wavytalkfullvolume #wavytalkairshape @wavytalkofficial

rissas.hair
rissas.hair
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 13 August 2026 01:58:53 GMT
44229
1400
12
30

Music

Download

Comments

anna..mills
Anna mills :
I want this cause the rollers but I already have an air wrap💔
2026-08-15 21:33:29
5
ofmiceandmilk
𝑹𝒚𝒖𝑩𝒐𝒓𝒏. :
Now flip your head back and forth a few times. 🔥
2026-08-15 18:59:25
13
sophiacherries22
Sophia :
…..in the 90’s???????
2026-08-16 01:57:50
1
imogeneoneil
immy :
does it come with the clips
2026-08-13 22:46:50
14
lov3_hermi
lov3_hermi :
I want to make that look as well as yours or Sophie tatcher's but with the copper color do you think it will suit m
2026-08-13 06:39:51
8
christinamcrain4
Chrissy :
Yes they would have!
2026-08-13 20:15:53
1
To see more videos from user @rissas.hair, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان مساء الثالث من أبريل عام 2018 واحدًا من أكثر الليالي التي بقيت محفورة في ذاكرة كرة القدم. في ملعب يوفنتوس بمدينة تورينو، وقف ريال مدريد أمام يوفنتوس في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وكانت المباراة تحمل كل مقومات القمة الكبيرة. لكن ما حدث بعد مرور دقائق من الشوط الثاني جعل تلك المواجهة تتحول من مجرد مباراة في دوري الأبطال إلى واحدة من أشهر اللحظات في تاريخ البطولة. كان رونالدو قد سجل الهدف الأول لريال مدريد في الدقيقة الثالثة، لكنه لم يكن قد انتهى بعد. في الدقيقة 64 بدأت اللحظة التي لم يكن أحد يتوقعها. تحرك داني كارفاخال وأرسل كرة عرضية عالية داخل منطقة الجزاء، وكان رونالدو يتحرك بعيدًا عن المرمى، لكن عينيه كانتا تراقبان الكرة بدقة. وفي جزء من الثانية، اتخذ قرارًا مجنونًا: ارتفع في الهواء بطريقة مذهلة، وأطلق مقصية خلفية قوية بقدمه اليمنى، لتتجه الكرة بسرعة نحو مرمى جانلويجي بوفون. بوفون، الحارس الأسطوري الذي واجه عشرات المهاجمين وأوقف العديد من التسديدات، لم يستطع فعل أي شيء أمام تلك الكرة. وقف للحظة وكأنه يشاهد لوحة فنية تُرسم أمامه، ثم استقرت الكرة في شباك يوفنتوس. لم تكن مجرد تسديدة قوية، ولم تكن مجرد مقصية جميلة، بل كانت لحظة اجتمعت فيها القوة والتوقيت والتقنية والجرأة في ثانية واحدة. حتى جماهير يوفنتوس نفسها لم تستطع سوى الوقوف والتصفيق لهذا الهدف الاستثنائي. المشهد كان مذهلًا بكل تفاصيله. رونالدو يرتفع في الهواء، مدافع يوفنتوس يحاول الوصول إلى الكرة، بوفون يراقبها وهي تتجه إلى الزاوية، والجماهير تتحول من الصمت والصدمة إلى التصفيق. كان ذلك من المواقف النادرة التي ينسى فيها الجمهور للحظات أنه يشجع فريقًا منافسًا، لأن ما شاهده أمامه كان شيئًا يستحق الاحترام قبل أي شيء آخر. الأجمل أن الهدف لم يكن مجرد استعراض فردي؛ فقد جاء في مباراة كبيرة وضد فريق كبير، وفي مرحلة حاسمة من دوري أبطال أوروبا. ريال مدريد كان يبحث عن أفضلية خارج ملعبه، ورونالدو كان يعرف أن كل تفصيل في تلك المباراة مهم. وفي النهاية، سجل هدفين وصنع الفارق، وانتهت المباراة بفوز ريال مدريد بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، ليضع الفريق قدمًا قوية في طريق التأهل. أما بوفون، فكان أحد أكثر الأشخاص الذين جعلوا المشهد مؤثرًا. حارس بحجم بوفون، صاحب تاريخ طويل ومكانة عظيمة في كرة القدم، وجد نفسه أمام لحظة لا يستطيع فيها سوى مشاهدة الكرة وهي تعبر إلى شباكه. والمفارقة أن الهدف لم يكن مجرد انتصار لرونالدو على حارس مرمى، بل كان مواجهة بين أسطورتين من أساطير اللعبة؛ رونالدو في قمة تألقه الهجومي، وبوفون في واحدة من آخر مراحل مسيرته الكبيرة. وحتى بوفون نفسه وصف رونالدو بأنه بطل استثنائي، وقارن مستواه بمستويات أساطير مثل مارادونا وبيليه. بعد الهدف، لم يحتفل رونالدو بطريقة عادية. وقف أمام الجماهير وكأنه يعرف تمامًا أن شيئًا تاريخيًا قد حدث. كان الهدف الثاني له في المباراة، لكنه كان أكبر من مجرد رقم في لوحة النتائج. كان هدفًا جعل جماهير الفريق المنافس تقف احترامًا، وجعل العالم كله يتحدث عن الارتفاع الذي وصل إليه رونالدو وعن الطريقة التي قابل بها الكرة في الهواء. والأغرب أن رونالدو نفسه قال بعد المباراة إنه لم يتوقع تسجيل ذلك الهدف، ووصفه بأنه هدف رائع، بينما أكدت تقارير الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن تلك الضربة كانت واحدة من أكثر لحظات المباراة إثارة. كما أشار تقرير FIFA إلى أن قدم رونالدو وصلت إلى ارتفاع مذهل أثناء تنفيذ المقصية، في لقطة أظهرت مدى صعوبة التنفيذ ودقة التوقيت. كانت تلك الليلة أيضًا استمرارًا لسلسلة رونالدو التاريخية في دوري أبطال أوروبا. فقد سجل في تلك المباراة للمباراة العاشرة على التوالي في البطولة، وهو إنجاز استثنائي، كما رفع رصيده أمام يوفنتوس إلى تسعة أهداف في ست مباريات في تلك المرحلة من مسيرته. لكن الناس لم يتذكروا الأرقام فقط. تذكروا الصورة. تذكروا رونالدو وهو في الهواء. تذكروا بوفون وهو عاجز عن الوصول إلى الكرة. تذكروا مدافعي يوفنتوس وهم ينظرون إلى المشهد. وتذكروا جماهير تورينو وهي تصفق للاعب الخصم. تلك اللحظة جعلت الهدف يتجاوز حدود الانتماء للنادي، وأصبح واحدًا من الأهداف التي يتفق حتى المنافسون على عظمتها. وفي تلك اللحظة تحديدًا، لم يكن رونالدو مجرد لاعب داخل الملعب؛ كان لاعبًا يصنع لحظة ستعيش لسنوات. الكرة ارتفعت، ورونالدو ارتفع معها، ثم سددها بطريقة جعلت      .  #رونالدو #عبارات_جميلة_وقويه😉🖤 #viral #صاروخخخخخ☠️ماديرا🚀🔥 #stitch
كان مساء الثالث من أبريل عام 2018 واحدًا من أكثر الليالي التي بقيت محفورة في ذاكرة كرة القدم. في ملعب يوفنتوس بمدينة تورينو، وقف ريال مدريد أمام يوفنتوس في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وكانت المباراة تحمل كل مقومات القمة الكبيرة. لكن ما حدث بعد مرور دقائق من الشوط الثاني جعل تلك المواجهة تتحول من مجرد مباراة في دوري الأبطال إلى واحدة من أشهر اللحظات في تاريخ البطولة. كان رونالدو قد سجل الهدف الأول لريال مدريد في الدقيقة الثالثة، لكنه لم يكن قد انتهى بعد. في الدقيقة 64 بدأت اللحظة التي لم يكن أحد يتوقعها. تحرك داني كارفاخال وأرسل كرة عرضية عالية داخل منطقة الجزاء، وكان رونالدو يتحرك بعيدًا عن المرمى، لكن عينيه كانتا تراقبان الكرة بدقة. وفي جزء من الثانية، اتخذ قرارًا مجنونًا: ارتفع في الهواء بطريقة مذهلة، وأطلق مقصية خلفية قوية بقدمه اليمنى، لتتجه الكرة بسرعة نحو مرمى جانلويجي بوفون. بوفون، الحارس الأسطوري الذي واجه عشرات المهاجمين وأوقف العديد من التسديدات، لم يستطع فعل أي شيء أمام تلك الكرة. وقف للحظة وكأنه يشاهد لوحة فنية تُرسم أمامه، ثم استقرت الكرة في شباك يوفنتوس. لم تكن مجرد تسديدة قوية، ولم تكن مجرد مقصية جميلة، بل كانت لحظة اجتمعت فيها القوة والتوقيت والتقنية والجرأة في ثانية واحدة. حتى جماهير يوفنتوس نفسها لم تستطع سوى الوقوف والتصفيق لهذا الهدف الاستثنائي. المشهد كان مذهلًا بكل تفاصيله. رونالدو يرتفع في الهواء، مدافع يوفنتوس يحاول الوصول إلى الكرة، بوفون يراقبها وهي تتجه إلى الزاوية، والجماهير تتحول من الصمت والصدمة إلى التصفيق. كان ذلك من المواقف النادرة التي ينسى فيها الجمهور للحظات أنه يشجع فريقًا منافسًا، لأن ما شاهده أمامه كان شيئًا يستحق الاحترام قبل أي شيء آخر. الأجمل أن الهدف لم يكن مجرد استعراض فردي؛ فقد جاء في مباراة كبيرة وضد فريق كبير، وفي مرحلة حاسمة من دوري أبطال أوروبا. ريال مدريد كان يبحث عن أفضلية خارج ملعبه، ورونالدو كان يعرف أن كل تفصيل في تلك المباراة مهم. وفي النهاية، سجل هدفين وصنع الفارق، وانتهت المباراة بفوز ريال مدريد بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، ليضع الفريق قدمًا قوية في طريق التأهل. أما بوفون، فكان أحد أكثر الأشخاص الذين جعلوا المشهد مؤثرًا. حارس بحجم بوفون، صاحب تاريخ طويل ومكانة عظيمة في كرة القدم، وجد نفسه أمام لحظة لا يستطيع فيها سوى مشاهدة الكرة وهي تعبر إلى شباكه. والمفارقة أن الهدف لم يكن مجرد انتصار لرونالدو على حارس مرمى، بل كان مواجهة بين أسطورتين من أساطير اللعبة؛ رونالدو في قمة تألقه الهجومي، وبوفون في واحدة من آخر مراحل مسيرته الكبيرة. وحتى بوفون نفسه وصف رونالدو بأنه بطل استثنائي، وقارن مستواه بمستويات أساطير مثل مارادونا وبيليه. بعد الهدف، لم يحتفل رونالدو بطريقة عادية. وقف أمام الجماهير وكأنه يعرف تمامًا أن شيئًا تاريخيًا قد حدث. كان الهدف الثاني له في المباراة، لكنه كان أكبر من مجرد رقم في لوحة النتائج. كان هدفًا جعل جماهير الفريق المنافس تقف احترامًا، وجعل العالم كله يتحدث عن الارتفاع الذي وصل إليه رونالدو وعن الطريقة التي قابل بها الكرة في الهواء. والأغرب أن رونالدو نفسه قال بعد المباراة إنه لم يتوقع تسجيل ذلك الهدف، ووصفه بأنه هدف رائع، بينما أكدت تقارير الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن تلك الضربة كانت واحدة من أكثر لحظات المباراة إثارة. كما أشار تقرير FIFA إلى أن قدم رونالدو وصلت إلى ارتفاع مذهل أثناء تنفيذ المقصية، في لقطة أظهرت مدى صعوبة التنفيذ ودقة التوقيت. كانت تلك الليلة أيضًا استمرارًا لسلسلة رونالدو التاريخية في دوري أبطال أوروبا. فقد سجل في تلك المباراة للمباراة العاشرة على التوالي في البطولة، وهو إنجاز استثنائي، كما رفع رصيده أمام يوفنتوس إلى تسعة أهداف في ست مباريات في تلك المرحلة من مسيرته. لكن الناس لم يتذكروا الأرقام فقط. تذكروا الصورة. تذكروا رونالدو وهو في الهواء. تذكروا بوفون وهو عاجز عن الوصول إلى الكرة. تذكروا مدافعي يوفنتوس وهم ينظرون إلى المشهد. وتذكروا جماهير تورينو وهي تصفق للاعب الخصم. تلك اللحظة جعلت الهدف يتجاوز حدود الانتماء للنادي، وأصبح واحدًا من الأهداف التي يتفق حتى المنافسون على عظمتها. وفي تلك اللحظة تحديدًا، لم يكن رونالدو مجرد لاعب داخل الملعب؛ كان لاعبًا يصنع لحظة ستعيش لسنوات. الكرة ارتفعت، ورونالدو ارتفع معها، ثم سددها بطريقة جعلت . #رونالدو #عبارات_جميلة_وقويه😉🖤 #viral #صاروخخخخخ☠️ماديرا🚀🔥 #stitch

About