@bheriniga_9: تم الرد……. 🇪🇬 قصة كوتاهية بعد أن بدأ محمد علي باشا حملته على الدولة العثمانية، قاد ابنه إبراهيم باشا الجيش المصري شمالًا. استولى على عكا في مايو 1832، ثم انتصر في حمص وبيلان، وواصل التقدم داخل الأناضول. ثم جاءت معركة قونية في 21 ديسمبر 1832، وكانت نقطة التحول الكبرى. كان الجيش العثماني أكبر عددًا، لكن إبراهيم باشا تمكن من هزيمته وأسر قائد الجيش العثماني رشيد محمد باشا. بعد انتصار قونية أصبح موقف الدولة العثمانية صعبًا جدًا، لأن الطريق أمام الجيش المصري نحو إسطنبول أصبح مفتوحًا تقريبًا. وواصل إبراهيم باشا تقدمه حتى كوتاهية، حيث اتخذت قواته مواقعها. هنا بدأت المشكلة تتحول من مجرد حرب مصرية عثمانية إلى أزمة دولية. السلطان محمود الثاني طلب مساعدة روسيا، وتدخلت القوى الأوروبية خوفًا من انهيار الدولة العثمانية أو زيادة النفوذ الروسي. وفي النهاية جرى التفاوض بدل استمرار تقدم الجيش المصري. وفي اتفاقية كوتاهية سنة 1833 حصل محمد علي باشا على الاعتراف بحكمه لـ سوريا، بينما بقيت مصر تحت أسرته، مع استمرار التبعية الاسمية للسلطان العثماني. يعني لو بتعمل قائمة للانتصارات المصرية على العثمانيين، الأفضل تكتب: حمص 1832 → بيلان 1832 → قونية 1832 → ثم الوصول إلى كوتاهية واتفاقية كوتاهية #البحيري