@sunhouse.nhacua: Thiết bị tích hợp hai vùng nấu linh hoạt, gồm một vùng điện từ và một vùng hồng ngoại phù hợp với nhiều chất liệu nồi chảo. Bếp đôi điện từ hồng ngoại Sunhouse SHB81011-EC trang bị tính năng Booster gia nhiệt nhanh cùng bảng điều khiển 9 mức điều chỉnh công suất chính xác.#sunhouse #SHB81011-EC #bepdoidientuhongngoaisunhouseshb81011ec #decorbep #thanhthoi

Sunhouse Living Store
Sunhouse Living Store
Open In TikTok:
Region: VN
Saturday 15 August 2026 03:00:00 GMT
584
2
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @sunhouse.nhacua, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الحاجة لما تطلع من النفس، تاني ما بتكون سمحة مهما كانت غالية عليك..! والحقيقة الجملة دي مؤلمة شديد، لأنو نحن مرات ما بنفقد الحاجة ذاتها، بنفقد إحساسنا ناحيتها.. وفرق كبير جدًا بين الإتنين. في حاجات كنا بنحبها شديد ومتعلقين بيها، ناس، أماكن، مسجات بسيطة كانت بتفرحنا، تفاصيل صغيرة كانت بتفرق معانا.. لكن مع الأيام، التعب، الخذلان، الإنكسار، وكترة الحاجات البتوجعنا.. كل حاجة بتبدأ تطفي الحماس جوانا حبة حبة. لحدي ما الحاجة الكانت في يوم من الأيام غالية علينا، تبقى عادية شديد. وأقسى حاجة ممكن تحصل ليك إنك تحس إنو قلبك بقى بارد تجاه حاجة كنت مستعد تعمل المستحيل عشانها. زمان كنت مستعد تنتظر، تسامح، تبرر، تتمسك، وتحاول ألف مرة.. وهسي؟! بقيت ساكت. لا عندك رغبة تشرح، لا تعاتب، لا تزعل حتى.. وصلت مرحلة من اللامبالاة، واللامبالاة دي مرات بتكون أقسى من الزعل بكتير. لأنو الزعلان لسه عندو إحساس، لسه فارقة معاه.. لكن اللامبالي بقول ليك:
الحاجة لما تطلع من النفس، تاني ما بتكون سمحة مهما كانت غالية عليك..! والحقيقة الجملة دي مؤلمة شديد، لأنو نحن مرات ما بنفقد الحاجة ذاتها، بنفقد إحساسنا ناحيتها.. وفرق كبير جدًا بين الإتنين. في حاجات كنا بنحبها شديد ومتعلقين بيها، ناس، أماكن، مسجات بسيطة كانت بتفرحنا، تفاصيل صغيرة كانت بتفرق معانا.. لكن مع الأيام، التعب، الخذلان، الإنكسار، وكترة الحاجات البتوجعنا.. كل حاجة بتبدأ تطفي الحماس جوانا حبة حبة. لحدي ما الحاجة الكانت في يوم من الأيام غالية علينا، تبقى عادية شديد. وأقسى حاجة ممكن تحصل ليك إنك تحس إنو قلبك بقى بارد تجاه حاجة كنت مستعد تعمل المستحيل عشانها. زمان كنت مستعد تنتظر، تسامح، تبرر، تتمسك، وتحاول ألف مرة.. وهسي؟! بقيت ساكت. لا عندك رغبة تشرح، لا تعاتب، لا تزعل حتى.. وصلت مرحلة من اللامبالاة، واللامبالاة دي مرات بتكون أقسى من الزعل بكتير. لأنو الزعلان لسه عندو إحساس، لسه فارقة معاه.. لكن اللامبالي بقول ليك: "ما فارقة.. تعبت خلاص." والناس مرات بفتكروا إنو البعاد بجي فجأة، لكن الحقيقة إنو أي مشاعر بتنتهي بالتدريج. في كل مرة بتدي.. في كل مرة بتستحمل.. في كل مرة بتسكت عن حاجة وجعتك.. في كل مرة بتحاول تصلح وتقول "المرة الجاية يمكن تكون أحسن".. لحدي ما يجي يوم وتلقى نفسك خلاص.. ما عندك طاقة تعمل حاجة. الحاجة ما بتطلع من نفسك عشان إنت بطلت تحبها بالضرورة.. لا.. مرات بتطلع عشان قلبك بقى ما قادر يستحمل أكتر من كدا. بتطلع عشان إنت حاولت كتير.. واستحملت كتير.. وسكت كتير.. لحدي ما الحاجة الكانت جزء من سعادتك، بقت جزء من وجعك. وعشان كدا لما الناس تقول ليك: "دي حاجة كنت بتحبها شديد، كيف قدرت تبعد؟" إنت من جواك بتقول: "أنا ما بعدت.. أنا انكسرت لحدي ما بقيت ما قادر أقرب." وأصعب حاجة إنو الناس غالبًا بتشوف الزول بعد ما اتغير، وبتحكم عليهو إنو هو الغلطان.. لكن ما شافوا كمية الحروب الكانت جواه قبل ما يسكت. ما شافوا كم مرة كان زعلان وساكت.. كم مرة حاول يحافظ.. كم مرة سامح.. وكم مرة كان عندو ألف سبب يخليه يمشي، وبرضو اختار يقعد ويحاول. ما شافوا كيف كان متعلق بالحاجة دي بكل قلبو، وبكل ما عندو.. قبل ما يصل للمرحلة البخليه يبعد بإحساس شبه ميت. وعشان كدا الحياة علمتنا إنو لازم نتعلم نكون أصحاب نفسنا. ما نستنى الأمان من الناس.. وما نربط قيمتنا بوجود زول.

About