@user3487080442744: هکذا هي الأقدار حین تُباغت قلوبنا بطعنات ناعمة من حیث لا نحتسب فالسموم القاتلة لا تأتی دائما علی شکل زواحف مخيفة بل أحيانً تتسلل في أثواب الرقة والجمال لم يقتطعني من الحياة سيف غادر ولم تُرميني أرضاً معارك بل غلبني من وضعت فيه کل أماني وطمانينتي حین يکون السقوط على يد من نحترم ونقدر يصبح الجرح أعمق من أن يحتمل والصدمة أكبر من أن تلخص في کلمات فيا عجبا لفارس وبطل يتحمل صدمات العواصف والحياة ثم يهزم وینهار أمام نسمة رقيقة ظنها يوما واحة أمانه الوحيدة في هذا العالم دنيا