@abdel.rahim.hjw: أحمد محمد عبد الله كرمنو، المعروف فنياً باسم أحمد الجابري، وُلد في قرية الشرفة بمنطقة النيل الأزرق في ثلاثينيات القرن العشرين. وتختلف المصادر في تحديد سنة ميلاده؛ فبعضها يذكر 1934م، بينما تشير مصادر أخرى إلى 1937م. أما اسم «الجابري» فجاءه من عائلة والدته فاطمة الجابري. انتقل الجابري في طفولته إلى أم درمان، واستقر مع والدته في حي العرب، وهناك بدأت تتشكل علاقته بالغناء. تلقى تعليمه الأولي في الخلوة، وحفظ القرآن الكريم، كما عمل في بدايات حياته في أعمال بسيطة قبل أن يتجه بصورة أكبر إلى الفن. كانت علاقته بالشاعر الكبير عبد الرحمن الريح محطة مهمة في مسيرته؛ إذ أسهم الريح في تشجيعه وتقديم عدد من الأعمال التي صنعت جانباً مهماً من تجربته الفنية. وتذكر المصادر أن لجنة الأصوات في الإذاعة رفضته في محاولتين، قبل أن يعود للمرة الثالثة ويُجاز مطرباً. برز الجابري في ستينيات القرن الماضي، وقدم مجموعة من الأغنيات التي أصبحت جزءاً من ذاكرة الغناء السوداني، وتعاون مع شعراء وملحنين بارزين، منهم عبد الرحمن الريح، سيف الدين الدسوقي، الصادق إلياس، السر قدور، كامل عبد الماجد، أبو قطاطي، أبو آمنة حامد، وإسحاق الحلنقي وغيرهم. ومن أشهر الأعمال المرتبطة بصوته: «سيد الاسم» و«كان بدري عليك» و«حكاية ملامة» و«بدون رسائل» و«هوج الرياح»، إلى جانب أعمال أخرى جعلت له لوناً خاصاً في الأداء. وكان الجابري معروفاً كذلك بإجادته للعزف على العود، وبميل واضح إلى التأثيرات الشرقية في موسيقاه وأدائه. وفي حياته الشخصية، ارتبط الجابري بوالدته ارتباطاً شديداً، وكان لفقدانها أثر كبير في حياته، ثم عاد إلى الغناء بعد فترة صعبة، وكانت أغنية «حكاية ملامة» من أبرز الأعمال التي ارتبطت بتلك المرحلة. رحل الفنان أحمد الجابري عام 1996م، بعد مسيرة فنية ترك خلالها بصمة خاصة في تاريخ الأغنية السودانية. ورغم مرور عقود على رحيله، ظل صوته حاضراً، لأن بعض الفنانين لا تنتهي حياتهم برحيلهم؛ وإنما تبدأ حياة أخرى في ذاكرة الناس. #الجابري #متابعة_قلب_تعليق_مشاركة_أكسبلور🖤 #مشاهدات_تيك_توك🔥اكسبلور #الشعب_القطري_ماله_حل😂😂