@abou.hsein11: #لبنان🇱🇧_سوريا🇸🇾_فلسطين🇵🇸_تركيا🇹🇷_عراق🇮🇶 #ايران🇮🇷 #اليمن🇾🇪 #اكسبلورexplore #fyp

ابن الجنوب
ابن الجنوب
Open In TikTok:
Region: LB
Thursday 13 August 2026 06:53:10 GMT
10982
937
55
180

Music

Download

Comments

emiliajoestar
Jonathan Joestar :
2026-08-29 10:14:24
0
wassim.chantaf
Wassim Chantaf :
لبنان نسور 🦅
2026-08-13 07:41:29
4
user7533723591365
alshpah :
محور فاشل مخاذل
2026-08-13 19:42:08
1
najeeb_m3
نجيب الحجري :
يمني وأفتخر
2026-08-28 20:25:03
0
user8196825495245
🇮🇷🕊اهوازنا :
جميل
2026-08-22 20:59:46
1
user119087205481
زیتونی :
الله يحفظكم من ایران
2026-08-25 12:51:22
1
bentjnoub47
Bent Jnoub :
2026-08-17 19:06:04
3
abo.ali7920
abo ali :
ذئب
2026-08-13 07:06:40
2
rzae738
+𝟵𝟴| ََِ𝙍 َِ𝘼 ِٚ𝙕 َِ𝘼 ࿐ :
ایرانِ
2026-08-22 22:04:19
1
zvfbfhvbyfv
مهدی جلیزی :
ایران👑❤️
2026-08-29 04:24:19
0
user137203944759
user137203944759 :
2026-08-16 05:20:29
1
bassel.elali
Bassel Elali :
لبيك يا علي💛
2026-08-13 22:19:23
4
amar.ljnoub
amar ljnoub :
يا امام علي
2026-08-21 19:14:57
1
To see more videos from user @abou.hsein11, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

نانا مسعودة تعود الى حياتها بعد ان التهمت النيران كل شيئ  قصة نانا مسعودة ذات 96 سنة :  ‎
نانا مسعودة تعود الى حياتها بعد ان التهمت النيران كل شيئ قصة نانا مسعودة ذات 96 سنة : ‎"هذه الحرب الأخيرة." ‎لم تكن تبكي على أشجار احترقت، بل كانت تبكي على عمرٍ كامل تحول إلى رماد. ‎هذه المرأة لم تكن مجرد فلاحة تعشق أرضها، بل كانت مجاهدة كتبت جزءًا من تاريخ الجزائر بصبرها وتضحياتها. في سنوات الثورة، لم يرحمها الاستعمار الفرنسي؛ فقد أحرق بيتها مرتين، ظنًا منه أن النار قادرة على إخماد إرادة أصحاب الأرض. لكن في كل مرة كانت تنهض من تحت الرماد، تبني من جديد، وتؤمن أن الوطن أغلى من كل بيت. ‎ولم تتوقف مأساتها عند هذا الحد. فقدت ابنتها بسبب لغم خلّفه الاستعمار، فدفنت قطعةً من قلبها، لكنها لم تدفن حبها للجزائر. كانت تؤمن أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع بالتضحيات. ‎وجاء الاستقلال الذي حلمت به، لكن الحياة لم تُنصفها كما تمنّت. و لم تحصل على المنحة التي كانت تستحقها كمجاهدة، بعدما قيل لها إن ملفها قد ضاع و هي نفس الحجة التي قدموها لأبي و للعديد من المجاهدين الحقيقين في القري و الارياف . ومع ذلك، لم تحمل حقدًا على وطنها، ولم تجعل التقدير شرطًا لوفائها، بل عاشت تزرع أرضها في صمت، وتكتفي بأن ترى الجزائر التي ضحّى من أجلها جيلها حرة. ‎كبرت الأشجار كما كبر عمرها، وأصبح البستان رفيق وحدتها، يحمل ذكريات بيتٍ أُحرق، وابنةٍ رحلت، وسنواتٍ قضتها وهي تزرع الأمل بعد كل خسارة. ‎وحين جاءت النار لتلتهم بستانها، لم تكن تحرق أغصان الأشجار فقط، بل كانت تحرق آخر ما تبقى من ذكريات عمرها. ‎لهذا، عندما سمعت كلمات المواساة:�"أنتِ شجاعة... عشتِ الثورة والعديد من الحروب." ‎أجابت، والدموع تسبق الكلمات: ‎"هذه... الحرب الأخيرة." ‎هذه المرأة ليست مجرد عجوز بكت على بستانها، بل هي شاهد حي على تاريخ الجزائر. امرأة هزم الاستعمار بيتها مرتين، ولم يهزم إرادتها. فقدت ابنتها، ولم تفقد حبها للوطن. عاشت التهميش، ولم تتخلَّ عن كرامتها. ثم وقفت في آخر العمر تبكي بستانًا لم يكن مجرد أرض، بل كان آخر ما تبقى من رحلة طويلة مع الصبر. ‎إن تكريم المجاهدين والمجاهدات ليس منّة، بل هو وفاء لتاريخ صنعوه بدمائهم ودموعهم. فهناك وجوه لا تبحث عن الشهرة، لكنها تستحق أن تبقى خالدة في ذاكرة كل جزائري. ‎سلامٌ على كل مجاهدة حملت الوطن في قلبها، وصبرت حتى آخر العمر. وسلامٌ على كل امرأة علّمتنا أن البطولة ليست لحظةً في الحرب، بل عمرٌ كامل من الصبر والوفاء Mawada✍️💔🥺#الجزائر #اكسبلور #fyp

About