@kham.ku991: #စာတို #foryou #fyp #စာသားcrd #f

K💫💦
K💫💦
Open In TikTok:
Region: MM
Thursday 13 August 2026 08:57:58 GMT
449
45
1
2

Music

Download

Comments

ni_noey87
✧・゚ต้มขาไก่ 🐣🍗˚₊♡ :
😁😁
2026-08-13 09:01:10
0
To see more videos from user @kham.ku991, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أبو الطيب المتنبي، واسمه أحمد بن الحسين الجعفي الكندي، أحد أعظم شعراء العربية وأبرز أعلام العصر العباسي. وُلد في الكوفة سنة 915م، ونشأ محبًّا للعلم واللغة والشعر، حتى أصبح في وقت مبكر من حياته شاعرًا واسع المعرفة، قويّ الأسلوب، شديد الاعتداد بنفسه. تنقّل المتنبي بين عدد من البلدان، وعاش في بلاطات الأمراء والملوك، وكان أبرز من ارتبط بهم سيف الدولة الحمداني في حلب، حيث قضى سنوات ترك خلالها بعضًا من أشهر قصائده في المدح والفخر والحماسة. كما مدح كافور الإخشيدي، ثم غادر مصر بعد خلافه معه، وظل طوال حياته يسعى إلى المجد والمكانة التي كان يراها جديرة بطموحه. لم يكن المتنبي شاعر مدحٍ فحسب؛ فقد جمع في شعره الحكمة والفخر والحماسة والهجاء والغزل ووصف الحياة والناس، وكان شعره انعكاسًا واضحًا لشخصيته وطموحه ونظرته إلى العالم. امتاز بقدرته على تحويل التجارب والمواقف إلى أبيات تحمل معاني عميقة، حتى أصبحت كثير من أبياته تُتداول كالحِكم والأمثال، وما زالت حاضرة في الذاكرة العربية بعد أكثر من ألف عام. كان المتنبي شديد الاعتزاز بنفسه، حتى جعل من ذاته وطموحه موضوعًا متكررًا في شعره، فكتب عن المجد والكرامة والشجاعة والطموح كما لم يكتب شاعر قبله. ولهذا لم يكن حضوره في الأدب العربي نابعًا من جمال لغته وحده، بل من قوة شخصيته التي تكاد تُرى بين أبياته. توفي المتنبي سنة 965م، لكنه لم يمت في ذاكرة الأدب؛ فقد ترك وراءه ديوانًا شعريًا يُعد من أعظم دواوين الشعر العربي، وظل شعره يُقرأ ويُشرح ويُدرّس جيلاً بعد جيل. وربما كان سر خلوده أن كلماته لم تكن مرتبطة بعصره وحده، بل تحدثت عن الإنسان، وطموحه، وكبريائه، وانتصاراته وانكساراته. المتنبي ليس مجرد شاعر من الماضي؛ بل صوتٌ شعري ما زال، بعد قرون، قادرًا على أن يقول شيئًا يشبهنا.
أبو الطيب المتنبي، واسمه أحمد بن الحسين الجعفي الكندي، أحد أعظم شعراء العربية وأبرز أعلام العصر العباسي. وُلد في الكوفة سنة 915م، ونشأ محبًّا للعلم واللغة والشعر، حتى أصبح في وقت مبكر من حياته شاعرًا واسع المعرفة، قويّ الأسلوب، شديد الاعتداد بنفسه. تنقّل المتنبي بين عدد من البلدان، وعاش في بلاطات الأمراء والملوك، وكان أبرز من ارتبط بهم سيف الدولة الحمداني في حلب، حيث قضى سنوات ترك خلالها بعضًا من أشهر قصائده في المدح والفخر والحماسة. كما مدح كافور الإخشيدي، ثم غادر مصر بعد خلافه معه، وظل طوال حياته يسعى إلى المجد والمكانة التي كان يراها جديرة بطموحه. لم يكن المتنبي شاعر مدحٍ فحسب؛ فقد جمع في شعره الحكمة والفخر والحماسة والهجاء والغزل ووصف الحياة والناس، وكان شعره انعكاسًا واضحًا لشخصيته وطموحه ونظرته إلى العالم. امتاز بقدرته على تحويل التجارب والمواقف إلى أبيات تحمل معاني عميقة، حتى أصبحت كثير من أبياته تُتداول كالحِكم والأمثال، وما زالت حاضرة في الذاكرة العربية بعد أكثر من ألف عام. كان المتنبي شديد الاعتزاز بنفسه، حتى جعل من ذاته وطموحه موضوعًا متكررًا في شعره، فكتب عن المجد والكرامة والشجاعة والطموح كما لم يكتب شاعر قبله. ولهذا لم يكن حضوره في الأدب العربي نابعًا من جمال لغته وحده، بل من قوة شخصيته التي تكاد تُرى بين أبياته. توفي المتنبي سنة 965م، لكنه لم يمت في ذاكرة الأدب؛ فقد ترك وراءه ديوانًا شعريًا يُعد من أعظم دواوين الشعر العربي، وظل شعره يُقرأ ويُشرح ويُدرّس جيلاً بعد جيل. وربما كان سر خلوده أن كلماته لم تكن مرتبطة بعصره وحده، بل تحدثت عن الإنسان، وطموحه، وكبريائه، وانتصاراته وانكساراته. المتنبي ليس مجرد شاعر من الماضي؛ بل صوتٌ شعري ما زال، بعد قرون، قادرًا على أن يقول شيئًا يشبهنا.

About