@m8593213: かつて相手を妨害して優勝した選手が 翌年、同じ手でまさかの敗退

m
m
Open In TikTok:
Region: JP
Thursday 13 August 2026 11:22:35 GMT
276019
1314
44
14

Music

Download

Comments

dyd1mfhefqfd
ヒトツノSAIG :
国際試合に出すな‼️
2026-08-13 22:42:46
114
user7044231569958
あひるパパ :
最初の妨害行為を…処罰されなかった事が異常過ぎるんですけど…審判買収されていたのかも知れないですよね…🙇😭😱😭😱
2026-08-14 01:26:46
87
kdk_sb58
KUDAKA@高火力ゴリラ(な俺誇)🦍🐶💖💮 :
因果応報やな
2026-08-13 13:14:07
77
aoisatoru6
aoisatoru :
2002のW杯は酷かった
2026-08-13 20:34:09
19
maaaaaasaaaaaa
maaaaaasaaaaaa :
卑劣な手を使わないと勝てない
2026-08-14 04:18:16
23
user4926325708378
user4926325708378 :
反則に見せないようなゴーグルの取り方も練習していたのかなぁと思ってしまう
2026-08-13 22:23:09
33
user421216051387462
角田篤 :
普段の練習が反則勝利の為なのかもなぁ。素晴らしい手際の良い反則行為でしたからねぇ。
2026-08-13 19:56:24
19
user9022986943804
暁ノ糸 :
所詮無理やねんて。
2026-08-13 14:43:24
11
horikatsu0813
horikatsu0813 :
全て反則ありきなのがムカつく
2026-08-14 22:18:47
5
sasadango2022
世紀末ザコ チープリ :
もうショートトラックっていう種目無くせば?トラブル多すぎやん
2026-08-14 01:28:45
5
tano7101
tano :
なんの競技だよ
2026-08-16 03:17:38
0
user7139452962966
ひろちゃん :
翌年なら納得せんわ🤔😤😤
2026-08-14 01:45:09
1
user1869765818002
無能王 :
因果応報だな
2026-08-19 11:15:38
0
dyufnvfxk5dv
た :
抗議スルーされた時の日本代表選手にとっては酷い試合でしょ。そこをなんとかしてほしい。
2026-08-14 00:18:58
4
user2019837260085
まさ :
天地ルチ知る我が知る
2026-08-14 20:02:25
0
user9710178690488
まーくん :
勝つためには、手段を選ばずずかあ! 結局、自分に返ってくるんだね!
2026-08-16 00:35:24
0
sennyy.3333
🍎 :
普通にやってりゃいいレースなのによ
2026-08-16 08:40:16
1
japan85707
🇯🇵ヘッホJAPAN57 :
まさに因果応報。天は見てるね。
2026-08-14 00:40:30
28
user6613808392165
郁子。 :
因果応報
2026-08-14 05:45:39
2
ag47492
AG :
日頃の行いですね😆👍
2026-08-14 03:42:25
1
haruto196_8
遥翔 :
因果応報
2026-08-14 05:25:19
2
invers40
おしび :
普通にやって一位二位争う実力はあるんでしょ?もったいない。
2026-08-14 00:24:10
0
user7861660268423
鼻フック船長 :
もう全部のスポーツから追放しよ
2026-08-13 14:29:37
28
user9498191097285
user9498191097285 :
審判は、お金💴を、もらっているのでしょうね‼️恒例です‼️🤣。
2026-08-13 20:32:06
9
userxlgy85s2iu
グッチー ノブ :
韓国🇰🇷は何かルールを間違えてるのでわ??
2026-08-14 06:38:51
3
To see more videos from user @m8593213, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

Nếu hỏi món gì đi đâu cũng phải mang theo thì câu trả lời chắc chắn là gờ râu pờ lớt a2. Từ đi chơi, về quê đến những chuyến đi xa, mẹ đều chuẩn bị sẵn vài hộp cho hai anh em. Thú thật, những ngày đầu đổi sang gờ râu pờ lớt a2, anh hai không thích lắm. Con bảo:
Nếu hỏi món gì đi đâu cũng phải mang theo thì câu trả lời chắc chắn là gờ râu pờ lớt a2. Từ đi chơi, về quê đến những chuyến đi xa, mẹ đều chuẩn bị sẵn vài hộp cho hai anh em. Thú thật, những ngày đầu đổi sang gờ râu pờ lớt a2, anh hai không thích lắm. Con bảo: "Sao sữa này nhạt thế mẹ?" 😅 Nhưng chính cái vị thanh nhạt ấy lại khiến mẹ yên tâm. Gờ râu pờ lớt a2 với vị dịu nhẹ, không quá ngọt, gần với khẩu vị tự nhiên của trẻ. uống không gắt cổ, không ngấy và cũng giúp bé không quá quen với vị ngọt. Sau khoảng một thời gian, điều bất ngờ là anh hai lại mê luôn vị sữa này. Con còn bảo: "Con thích sữa này hơn, uống xong thấy dễ chịu." Thế là sữa của e mà anh hai cũng ghiền luôn nên mẹ lại đau ví gấp đôi. Điều mẹ thích nhất ở sữa này là: 🌿 100% đạm giúp bé tiêu hóa êm dịu, dễ hấp thu. 🌿 Bổ sung HMO, chất xơ cùng các vitamin và khoáng chất hỗ trợ tăng đề kháng. 🌿 Có DHA, Canxi, Vitamin D3 giúp phát triển trí não và chiều cao. 🌿 Vị thanh mát, không quá ngọt nên uống lâu không bị ngán. Chỉ có một "điểm trừ" nho nhỏ là... mẹ hơi đau ví. 🤭 Vì giờ mỗi lần mua là phải 3–4 thùng mới đủ cho hai anh em uống. Nhìn hai con uống ngon lành, mẹ thấy mọi thứ đều rất xứng đáng. 💛 #MomchelinA2Club #GrowPLUSA2 #SuaA2
في أحد مشاهد مسلسل الفأر الكوري، وتحديدًا في الحلقة الأخيرة، تبلغ الحكاية ذروتها حين يقف مو تشي أمام الحقيقة التي ظل يطاردها طويلًا: باريوم هو القاتل. لكن المفارقة أن مو تشي، في اللحظة التي كان يفترض أن يرى فيها الوحش الذي ارتكب كل تلك الجرائم، لم ير في عينيه فراغًا، بل رأى دموعًا وألمًا وندمًا وارتباكًا وهنا تبدأ المسألة الحقيقية: فكرة أن الشر ليس دائمًا غيابًا للمشاعر، بل أحيانًا وعيٌ متأخر بها. فباريوم لم يكن فارغًا، بل كان ممتلئًا بإدراك موجع لما فعله العقل الذي زُرع فيه لم يمنحه ذكريات فقط، بل منحه قدرة على الإحساس بالآخر، فصار يرى ضحاياه كأشخاص حقيقيين لا كفرائس. وهنا تتحول المأساة من سؤال: هل هو شرير؟ إلى سؤال أعمق: ماذا يحدث عندما يدرك الوحش أنه كان وحشًا؟ وهنا يصبح عقل يوهان عطيةٌ ملتبسة: أكان إنقاذًا لباريوم أم عقابًا له؟ أكان الله قد منحه القدرة على الشعور كي ينقذه من صورته الأولى، أم كي يجعله يدرك خطيئته ويذوق ثقلها؟ ربما كان الأمرين معًا. فماذا تكون قيمة النجاة إذا جاءت بعد أن صار إصلاح الماضي مستحيلًا؟ وماذا تكون التوبة إذا لم يعد أمام صاحبها متسع لتغيير ما حدث؟ ومع ذلك، فالمسلسل لا يبرئه. ففهم أسباب الشر لا يمحو مسؤولية مُرتكبه، والشفقة لا تعني الغفران. لكنه يضعنا في منطقة رمادية: هل الوحش يُصنع ام يُكتشف؟ وهل كان باريوم سيصبح شخصًا آخر لو تلقى الحنان بدل القسوة، والأمان بدل التجارب، والاحتواء بدل التجارب؟ لا يمكننا الجزم. فالإنسان ليس معادلة بسيطة من جين واحد وطفولة واحدة. الاستعداد البيولوجي لا يساوي المصير. ولهذا يخرج من الحكاية سؤال أشد ظلمة: لو أمكن اكتشاف الاعتلال النفسي في الجنين قبل ولادته، فماذا سنفعل؟ وربما لهذا كان مشهد باريوم مع صورته الصغيرة مؤلمًا إلى هذا الحد. فهو لا يلتقي بماضيه فحسب؛ بل يلتقي بالإنسان الذي كان يمكن أن يكونه. ذلك الطفل الذي كان يدعو المسيح، متوسلًا ألّا يصبح وحشًا، لم يكن يطلب القوة ولا الانتقام، بل كان يطلب ألّا يفقد إنسانيته. وحين يقول له باريوم الكبير: لم تعد وحشًا بعد الآن، تبدو العبارة كأنها اعتراف متأخر بحقيقة فاجعة: الطفل لم يكن وحشًا أصلًا الوحش جاء لاحقًا ثم يحتضنه، وكأن الرجل يحاول للمرة الأخيرة أن يمنح الطفل حنانًا حُرم منه طويلًا ثم يموت. وهنا تصبح النهاية أشد قتامة: باريوم لا يموت وهو ذلك القاتل الذي عرفناه، بل يموت وهو إنسان صار قادرًا على فهم فداحة ما فعل. كأن الحياة لم تمنحه الوعي إلا بعد أن صار الوعي نفسه ضربًا من العذاب. لقد استعاد إنسانيته، لكن بعد أن أصبح عاجزًا عن إصلاح ما أفسده فهل يستحق الوحش الشفقة؟ ربما السؤال ناقص. يمكن أن نشفق على الطفل الذي كان يمكن أن يكونه، دون أن نغفر للرجل الذي ارتكب الجرائم لأن السؤال الحقيقي ليس فقط: هل كان باريوم شريرًا؟ بل: ماذا لو أن أحدًا أنقذ الطفل قبل أن يصبح الوحش؟ ماذا لو تلقى الحنان في الوقت الذي كان يحتاجه، بدل القسوة التي ساهمت في تشكيل عالمه الداخلي؟ وعقلية يوهان، في رمزية المسلسل، آخر رحمة أُعطيت له. رحمة لأنها جعلته قادرًا على الإحساس، وعقوبة لأنها جعلته يرى ما فعله ولهذا فإن عيني باريوم في ذلك المشهد هي جوهر النهاية كلها. والده قال إن عيني القاتل يجب أن تكونا فارغتين من العاطفة، لكن مو تشي رأى العكس تمامًا: عينين امتلأتا بما كان ينقصهما طوال العمر. لم تعدا عيني الوحش الذي لا يشعر، بل عيني إنسان أدرك، متأخرًا جدًا، أنه كان الوحش وكأن المسلسل يهمس لنا: قد يأتي الوعي متأخرًا إلى درجة يصبح معها الندم نفسه شكلًا من أشكال العذاب. وقد تأتي الرحمة بعد فوات أوانها: هل أُعطي باريوم عقل يوهان لينجو، أم ليفهم؟ وهل كان يمكن إنقاذه لو مُنح ما يحتاجه الطفل من حب وأمان قبل أن تتشكل هاوية داخله؟ وفي النهاية يبقى باريوم عالقًا بين صورتين: طفل يرفع دعاءه إلى السماء كي لا يصبح وحشًا، ورجل ينظر إلى ذلك الطفل وقد صار بالفعل ما كان يخشاه. وبينهما حياة كاملة من الألم والجريمة والاختيار والندم وهنا يصبح السؤال أشد عتمة: هل كان يمكن للرحمة أن تسبق الوحش بداخله؟ ولربما كان ذلك العناق الأخير أقسى من أي حكم؛ لأنه لم يكن عناق قاتل لنجاته، بل عناق إنسان متأخرًا جدًا، لطفل كان يمكن إنقاذه، ولذلك فإن المأساة لا تكمن في موت باريوم وحده، بل في أنه لم يعرف الإنسان الذي يسكنه إلا حين أوشكت حياته على الانطفاء. لقد احتاج إلى أن يخسر نفسه كي يراها، وإلى أن يصير عاجزًا عن الرجوع كي يفهم الطريق الذي كان يستطيع أن يسلكه. وربما لهذا تبدو النهاية كأنها ليست خلاصًا كاملًا ولا عقابًا كاملًا، بل حكمًا معلّقًا بين الرحمة والقصاص. وبينهما يقف سؤال لا يملك المسلسل الجرأة على إغلاقه حقًا.  لا اسمح بالتعديل على تحليلي وإنسابه. @TikTok  #mouse #kdrama #explore #fyp #mousekdrama
في أحد مشاهد مسلسل الفأر الكوري، وتحديدًا في الحلقة الأخيرة، تبلغ الحكاية ذروتها حين يقف مو تشي أمام الحقيقة التي ظل يطاردها طويلًا: باريوم هو القاتل. لكن المفارقة أن مو تشي، في اللحظة التي كان يفترض أن يرى فيها الوحش الذي ارتكب كل تلك الجرائم، لم ير في عينيه فراغًا، بل رأى دموعًا وألمًا وندمًا وارتباكًا وهنا تبدأ المسألة الحقيقية: فكرة أن الشر ليس دائمًا غيابًا للمشاعر، بل أحيانًا وعيٌ متأخر بها. فباريوم لم يكن فارغًا، بل كان ممتلئًا بإدراك موجع لما فعله العقل الذي زُرع فيه لم يمنحه ذكريات فقط، بل منحه قدرة على الإحساس بالآخر، فصار يرى ضحاياه كأشخاص حقيقيين لا كفرائس. وهنا تتحول المأساة من سؤال: هل هو شرير؟ إلى سؤال أعمق: ماذا يحدث عندما يدرك الوحش أنه كان وحشًا؟ وهنا يصبح عقل يوهان عطيةٌ ملتبسة: أكان إنقاذًا لباريوم أم عقابًا له؟ أكان الله قد منحه القدرة على الشعور كي ينقذه من صورته الأولى، أم كي يجعله يدرك خطيئته ويذوق ثقلها؟ ربما كان الأمرين معًا. فماذا تكون قيمة النجاة إذا جاءت بعد أن صار إصلاح الماضي مستحيلًا؟ وماذا تكون التوبة إذا لم يعد أمام صاحبها متسع لتغيير ما حدث؟ ومع ذلك، فالمسلسل لا يبرئه. ففهم أسباب الشر لا يمحو مسؤولية مُرتكبه، والشفقة لا تعني الغفران. لكنه يضعنا في منطقة رمادية: هل الوحش يُصنع ام يُكتشف؟ وهل كان باريوم سيصبح شخصًا آخر لو تلقى الحنان بدل القسوة، والأمان بدل التجارب، والاحتواء بدل التجارب؟ لا يمكننا الجزم. فالإنسان ليس معادلة بسيطة من جين واحد وطفولة واحدة. الاستعداد البيولوجي لا يساوي المصير. ولهذا يخرج من الحكاية سؤال أشد ظلمة: لو أمكن اكتشاف الاعتلال النفسي في الجنين قبل ولادته، فماذا سنفعل؟ وربما لهذا كان مشهد باريوم مع صورته الصغيرة مؤلمًا إلى هذا الحد. فهو لا يلتقي بماضيه فحسب؛ بل يلتقي بالإنسان الذي كان يمكن أن يكونه. ذلك الطفل الذي كان يدعو المسيح، متوسلًا ألّا يصبح وحشًا، لم يكن يطلب القوة ولا الانتقام، بل كان يطلب ألّا يفقد إنسانيته. وحين يقول له باريوم الكبير: لم تعد وحشًا بعد الآن، تبدو العبارة كأنها اعتراف متأخر بحقيقة فاجعة: الطفل لم يكن وحشًا أصلًا الوحش جاء لاحقًا ثم يحتضنه، وكأن الرجل يحاول للمرة الأخيرة أن يمنح الطفل حنانًا حُرم منه طويلًا ثم يموت. وهنا تصبح النهاية أشد قتامة: باريوم لا يموت وهو ذلك القاتل الذي عرفناه، بل يموت وهو إنسان صار قادرًا على فهم فداحة ما فعل. كأن الحياة لم تمنحه الوعي إلا بعد أن صار الوعي نفسه ضربًا من العذاب. لقد استعاد إنسانيته، لكن بعد أن أصبح عاجزًا عن إصلاح ما أفسده فهل يستحق الوحش الشفقة؟ ربما السؤال ناقص. يمكن أن نشفق على الطفل الذي كان يمكن أن يكونه، دون أن نغفر للرجل الذي ارتكب الجرائم لأن السؤال الحقيقي ليس فقط: هل كان باريوم شريرًا؟ بل: ماذا لو أن أحدًا أنقذ الطفل قبل أن يصبح الوحش؟ ماذا لو تلقى الحنان في الوقت الذي كان يحتاجه، بدل القسوة التي ساهمت في تشكيل عالمه الداخلي؟ وعقلية يوهان، في رمزية المسلسل، آخر رحمة أُعطيت له. رحمة لأنها جعلته قادرًا على الإحساس، وعقوبة لأنها جعلته يرى ما فعله ولهذا فإن عيني باريوم في ذلك المشهد هي جوهر النهاية كلها. والده قال إن عيني القاتل يجب أن تكونا فارغتين من العاطفة، لكن مو تشي رأى العكس تمامًا: عينين امتلأتا بما كان ينقصهما طوال العمر. لم تعدا عيني الوحش الذي لا يشعر، بل عيني إنسان أدرك، متأخرًا جدًا، أنه كان الوحش وكأن المسلسل يهمس لنا: قد يأتي الوعي متأخرًا إلى درجة يصبح معها الندم نفسه شكلًا من أشكال العذاب. وقد تأتي الرحمة بعد فوات أوانها: هل أُعطي باريوم عقل يوهان لينجو، أم ليفهم؟ وهل كان يمكن إنقاذه لو مُنح ما يحتاجه الطفل من حب وأمان قبل أن تتشكل هاوية داخله؟ وفي النهاية يبقى باريوم عالقًا بين صورتين: طفل يرفع دعاءه إلى السماء كي لا يصبح وحشًا، ورجل ينظر إلى ذلك الطفل وقد صار بالفعل ما كان يخشاه. وبينهما حياة كاملة من الألم والجريمة والاختيار والندم وهنا يصبح السؤال أشد عتمة: هل كان يمكن للرحمة أن تسبق الوحش بداخله؟ ولربما كان ذلك العناق الأخير أقسى من أي حكم؛ لأنه لم يكن عناق قاتل لنجاته، بل عناق إنسان متأخرًا جدًا، لطفل كان يمكن إنقاذه، ولذلك فإن المأساة لا تكمن في موت باريوم وحده، بل في أنه لم يعرف الإنسان الذي يسكنه إلا حين أوشكت حياته على الانطفاء. لقد احتاج إلى أن يخسر نفسه كي يراها، وإلى أن يصير عاجزًا عن الرجوع كي يفهم الطريق الذي كان يستطيع أن يسلكه. وربما لهذا تبدو النهاية كأنها ليست خلاصًا كاملًا ولا عقابًا كاملًا، بل حكمًا معلّقًا بين الرحمة والقصاص. وبينهما يقف سؤال لا يملك المسلسل الجرأة على إغلاقه حقًا. لا اسمح بالتعديل على تحليلي وإنسابه. @TikTok #mouse #kdrama #explore #fyp #mousekdrama

About