@reviewbylinhh: Bà nào đang tìm sản phẩm dưỡng da mặt tham khảo con này nha #kemduongtrangda #kemduongda #youthology #duongdamat #kemduongdamat

Rì Viu By Linhh
Rì Viu By Linhh
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 13 August 2026 14:42:01 GMT
139
4
1
1

Music

Download

Comments

trinn.xynh
Trinn xynh🍭 :
ê xài nó đã
2026-08-13 14:46:53
0
To see more videos from user @reviewbylinhh, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#creatorsearchinsights  الجزء السادس من قصة / دريكسيت بقلم الكاتبة المجرية / آنّا ميتش ترجمة / كريم جمال الدين سافرت “دوروتيا” إلى هنا من الأساس كمتدربة في وكالة إعلانات صغيرة بلندن عام ألفين وخمسة، وانتهى بها الأمر بتولي كل مهام الوكالة بنفسها بعد ذلك: بدءا من تحرير الصور ومنها إلى الرسوم المتحركة وانتهاء بكتابة نصوص الإعلانات بنفسها. وبالتالي فقد أتاحت لها خبرتها التي اكتسبتها في الوكالة من إنشاء حسابها الخاص على الإنستغرام بشكل احترافي. كان حساباً مَجَريّاً ولا في الأحلام صادر من هنا من لندن. قد حصد نجاحاً كبيراً، فوحدة “دوروتيا” قد أتاحت لها الفرصة لتستثمر في حسابها على الإنستغرام الكثير من وقتها، فضلاً عن أن موجة الهجرة كانت في أشد قوتها في ذلك الوقت، الشيء الذي استغلته “دوروتيا” لصالحها. تابعتها نساء مجرية ما بين 25-35 من عمرهن على الإنستغرام من لندن، برلين، أمستردام، ومن كل مكان كان يمكن الهجرة إليه من المجر، وكأن تلك المدن قد ذابت واندمجت معاً مكونة قرية كبيرة يسكنها المجريون. ولكن كانت هناك طبقة أخرى مثيرة للاهتمام من متابعيها تتكون من نساء ورجال ما بين سن 55-65، تابعوها جميعاً من المجر. جاءت منهم أكثر الإعجابات والتعليقات، كانت “دوروتيا” على علم بأنهم يتواصلون مع أبنائهم المهاجرين من خلالها. أصبحت في نظرهم الفتاة التي تعيش حياة أبنائهم. سرطان. عنق. رحم. هربت من بلدها وجاءت إلى لندن. لكن إلى أين يمكنها الهروب من السرطان. ليس ما يخيف “دوروتيا” هو خسارة حياتها. بل خافت على شعور أمها التي تعتقد أن ابنتها تعيش حياة سعيدة في ذلك العالم البعيد الغامض. إذا تنحت الآن قبل الأوان، ستضيع ساعات عمل أمها الإضافية وتضحياتها وحرمانها ووحدتها في الأعوام الأربعة الماضية هباء. إذا كانت ستفقد أمها على كل حال من الأحوال، فعلى الأقل لتفقدها وهي تعتقد أن ابنتها سعيدة.     “دوروتيا”، إيكسيت، دريكسيت. أفضل سيناريو لتنحيها: لتخلد تلك الحياة التي لكان بأماكنها أن تعيشها في ذكرى أمها. أمها في الخامسة والستون من عمرها، توفت كل النساء في عائلتهم من جهة الأم قبل عيد ميلادهن الخامس والسبعون، وبالتالي فإذا أخذنا بأقصى الافتراضات أن أمها ستعيش أكثر منهم بخمس سنوات، فإن أمامها خمس عشرة سنة أخرى على الأقصى. مما يعني أن على “دوروتيا” أن تبدأ الآن في كتابة محتوى إنستغرام وبوستات لتغطي الخمس عشرة سنة القادمة. – “دوروثي”، في خلال شهر ستتدهور حالتك بشكل ملحوظ. – لا بأس، لكن متى سأموت؟ – سألت الطبيب وكأنها تسأل عن الموعد النهائي لمشروع ما في عملها. – لا نعرف على وجهه التحديد، ربما بعد بضعة أشهر، نصف عام. كانت على علم بأنه مهما كانت حالتها أو مظهرها فإن بإمكانها استخدام إحدى المنقيات التي تجعلها تبدو في حالة رائعة في الصور. ولكنها كانت أيضاً على علم بأنها قريباً لن تتمكن حتى من تحريك يدها وسوف تشعرها شاشة الكمبيوتر بالغثيان، ولن تتمكن حتى من احتمال العمل لأكثر من دقيقتين على التوالي. وللأسف ليست هناك وسيلة لمعالجة ذلك في برنامج الفوتوشوب. ليس أمامها الكثير من الوقت، عليها البدء في تنفيذ الدريكسيت.  أول خطوة من خطوات الدريكسيت: التقليل من نشاطاتها على الإنستغرام، فمقارنة بنشاطاتها الحالية، لن تتمكن من تحضير هذا الكم الهائل من الصور والفيديوهات في الأسابيع المقبلة الباقية – بينما لا تزال في حالة جسدية جيدة – لتغطي الخمسة عشر عاماً القادمة. لذلك عليها أن تعوّد متابعيها على الإنستغرام من الآن فصاعدا على البوست الأسبوعي الواحد.   ثاني خطوة من خطوات الدريكسيت: بما أنها كانت معتادة على إضافة بضعة تعليقات ساخرة عن الوضع العام في بوستاتها على الإنستغرام، فمن الآن فصاعدا عليها الإقلاع عن ذلك أيضاً، فلن تكون قادرة على التنبؤ بالأوضاع المحلية والعالمية لخمسة عشر عاماً قادمة. وعلى أي حال من الأحوال فأختها تشعر بالانزعاج عندما تبدأ “دوروتيا” في التحدث عن الأوضاع في المجر – لأنكِ في تلك الحالة أما تلومين الناس هناك أو تضخمين الأمور. لا تنتقدي الأوضاع من الخارج يا “دوروتيا”!”. ثالث خطوة من خطوات الدريكسيت: يجب عليها افتراض الحياة التي كانت لتعيشها حتى تصل إلى سن الثالثة والأربعين: ربما ستقرر لاحقاً الانتقال إلى أمريكا، فلم تعد الحياة في إنجلترا كما كانت قبل البريكسيت، وبالرغم من أنها تكره “ترامب” فنيويورك لا زالت أفضل من لندن المنزوعة من أوروبا: ستقابل “توم” زوجها المستقبلي في “منهاتن” في حفل في وكالة الإعلانات هناك: #followerstiktoksozanjamil7  #iraqisong  #literature
#creatorsearchinsights الجزء السادس من قصة / دريكسيت بقلم الكاتبة المجرية / آنّا ميتش ترجمة / كريم جمال الدين سافرت “دوروتيا” إلى هنا من الأساس كمتدربة في وكالة إعلانات صغيرة بلندن عام ألفين وخمسة، وانتهى بها الأمر بتولي كل مهام الوكالة بنفسها بعد ذلك: بدءا من تحرير الصور ومنها إلى الرسوم المتحركة وانتهاء بكتابة نصوص الإعلانات بنفسها. وبالتالي فقد أتاحت لها خبرتها التي اكتسبتها في الوكالة من إنشاء حسابها الخاص على الإنستغرام بشكل احترافي. كان حساباً مَجَريّاً ولا في الأحلام صادر من هنا من لندن. قد حصد نجاحاً كبيراً، فوحدة “دوروتيا” قد أتاحت لها الفرصة لتستثمر في حسابها على الإنستغرام الكثير من وقتها، فضلاً عن أن موجة الهجرة كانت في أشد قوتها في ذلك الوقت، الشيء الذي استغلته “دوروتيا” لصالحها. تابعتها نساء مجرية ما بين 25-35 من عمرهن على الإنستغرام من لندن، برلين، أمستردام، ومن كل مكان كان يمكن الهجرة إليه من المجر، وكأن تلك المدن قد ذابت واندمجت معاً مكونة قرية كبيرة يسكنها المجريون. ولكن كانت هناك طبقة أخرى مثيرة للاهتمام من متابعيها تتكون من نساء ورجال ما بين سن 55-65، تابعوها جميعاً من المجر. جاءت منهم أكثر الإعجابات والتعليقات، كانت “دوروتيا” على علم بأنهم يتواصلون مع أبنائهم المهاجرين من خلالها. أصبحت في نظرهم الفتاة التي تعيش حياة أبنائهم. سرطان. عنق. رحم. هربت من بلدها وجاءت إلى لندن. لكن إلى أين يمكنها الهروب من السرطان. ليس ما يخيف “دوروتيا” هو خسارة حياتها. بل خافت على شعور أمها التي تعتقد أن ابنتها تعيش حياة سعيدة في ذلك العالم البعيد الغامض. إذا تنحت الآن قبل الأوان، ستضيع ساعات عمل أمها الإضافية وتضحياتها وحرمانها ووحدتها في الأعوام الأربعة الماضية هباء. إذا كانت ستفقد أمها على كل حال من الأحوال، فعلى الأقل لتفقدها وهي تعتقد أن ابنتها سعيدة. “دوروتيا”، إيكسيت، دريكسيت. أفضل سيناريو لتنحيها: لتخلد تلك الحياة التي لكان بأماكنها أن تعيشها في ذكرى أمها. أمها في الخامسة والستون من عمرها، توفت كل النساء في عائلتهم من جهة الأم قبل عيد ميلادهن الخامس والسبعون، وبالتالي فإذا أخذنا بأقصى الافتراضات أن أمها ستعيش أكثر منهم بخمس سنوات، فإن أمامها خمس عشرة سنة أخرى على الأقصى. مما يعني أن على “دوروتيا” أن تبدأ الآن في كتابة محتوى إنستغرام وبوستات لتغطي الخمس عشرة سنة القادمة. – “دوروثي”، في خلال شهر ستتدهور حالتك بشكل ملحوظ. – لا بأس، لكن متى سأموت؟ – سألت الطبيب وكأنها تسأل عن الموعد النهائي لمشروع ما في عملها. – لا نعرف على وجهه التحديد، ربما بعد بضعة أشهر، نصف عام. كانت على علم بأنه مهما كانت حالتها أو مظهرها فإن بإمكانها استخدام إحدى المنقيات التي تجعلها تبدو في حالة رائعة في الصور. ولكنها كانت أيضاً على علم بأنها قريباً لن تتمكن حتى من تحريك يدها وسوف تشعرها شاشة الكمبيوتر بالغثيان، ولن تتمكن حتى من احتمال العمل لأكثر من دقيقتين على التوالي. وللأسف ليست هناك وسيلة لمعالجة ذلك في برنامج الفوتوشوب. ليس أمامها الكثير من الوقت، عليها البدء في تنفيذ الدريكسيت. أول خطوة من خطوات الدريكسيت: التقليل من نشاطاتها على الإنستغرام، فمقارنة بنشاطاتها الحالية، لن تتمكن من تحضير هذا الكم الهائل من الصور والفيديوهات في الأسابيع المقبلة الباقية – بينما لا تزال في حالة جسدية جيدة – لتغطي الخمسة عشر عاماً القادمة. لذلك عليها أن تعوّد متابعيها على الإنستغرام من الآن فصاعدا على البوست الأسبوعي الواحد. ثاني خطوة من خطوات الدريكسيت: بما أنها كانت معتادة على إضافة بضعة تعليقات ساخرة عن الوضع العام في بوستاتها على الإنستغرام، فمن الآن فصاعدا عليها الإقلاع عن ذلك أيضاً، فلن تكون قادرة على التنبؤ بالأوضاع المحلية والعالمية لخمسة عشر عاماً قادمة. وعلى أي حال من الأحوال فأختها تشعر بالانزعاج عندما تبدأ “دوروتيا” في التحدث عن الأوضاع في المجر – لأنكِ في تلك الحالة أما تلومين الناس هناك أو تضخمين الأمور. لا تنتقدي الأوضاع من الخارج يا “دوروتيا”!”. ثالث خطوة من خطوات الدريكسيت: يجب عليها افتراض الحياة التي كانت لتعيشها حتى تصل إلى سن الثالثة والأربعين: ربما ستقرر لاحقاً الانتقال إلى أمريكا، فلم تعد الحياة في إنجلترا كما كانت قبل البريكسيت، وبالرغم من أنها تكره “ترامب” فنيويورك لا زالت أفضل من لندن المنزوعة من أوروبا: ستقابل “توم” زوجها المستقبلي في “منهاتن” في حفل في وكالة الإعلانات هناك: #followerstiktoksozanjamil7 #iraqisong #literature

About