@esraa..54: حكي الدكتور أحمد العربي في خطبة وداع المهندس باسل رحمة الله عليه قائلًا: من عجيب ما حدث يوم وفاة باسل أني كنت ذاهبًا لِغُسله ف نزلت من منزلى وأخذت تاكسي حتى أصل إلي المكان الذي سنُغسله فيه ووالله يا إخوة قسمًا بالله هذا ما حدث ركبت تاكسي لا اعرف سواق التاكسي ولا يعرفنى وهوا رجل بسيط لا يعرف باسل وانا مشغل باسل ع الهاتف، والله منذ ركبت إلي أن نزلت والسواق لم تَكُف عيناه عن البكاء من هذه التلاوة الرقيقة الرقراقة الجميلة لباسل، حتي فجأة الهاتف رن أثناء الطريق ف لقيت السواق بيقول تلقائي كدا وهوا مضايق (ليه، ليه كدا ليه القرآن وقف) ف روحت قفلت الرنة وشغلت القرآن تاني، ولما وصلت إلى مكان الغُسل قبل ما انزل من التاكسي قولت للسواق يعم الحاج أرأيت هذا الصوت الحسن؟.. قال السواق وهوا يخفي بكائه نعم رأيت صوت جميل خاشع وهوا يخفي بكائه ويمسح دموعه من شدة التأثر بصوت باسل قولتله يعم الحاج الصوت اللي انت بتسمعه دا انا نازل أغسله دلوقتي فـ انفجر السواق ف البكاء