@arkel_pas: TuChorMainSipahimovie#Akshaykumar#Tabu#bollywoodsong #fypシ゚ #fyp

nurul hidayati
nurul hidayati
Open In TikTok:
Region: ID
Thursday 13 August 2026 17:13:52 GMT
2247
151
11
5

Music

Download

Comments

liessuryani25
🅻︎🅸︎🅴︎🆂︎𝓢𝓾𝓻𝔂𝓪𝓷𝓲25༻ :
2026-08-14 05:38:56
1
cahayasafa7
cahaya Safa :
🥰🥰🥰
2026-08-14 09:45:57
1
zainabbasnohakhawan
Zain abaas :
♥️♥️♥️
2026-08-14 02:31:59
1
user2790760047912
Jasmine :
😳😳😳
2026-08-14 07:50:03
1
qjobkhan
Q-job Khan :
🥰🥰🥰
2026-08-18 13:56:13
0
ainafarahsaney
machel carrick :
❤️❤️❤️
2026-08-25 21:22:08
0
arafatuddinkhankh
Md. Arafat :
❤️❤️❤️
2026-08-13 17:48:58
1
anres73
Kang Aris :
🥰🥰🥰
2026-08-15 10:16:30
1
To see more videos from user @arkel_pas, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى. فِي بِدَايَةِ الِانْتِبَاهِ لِمَسْأَلَةِ النِّيَّةِ يَكُونُ قَبْلَهَا الْإِنْسَانُ يَعْمَلُ كُلَّ أَعْمَالِهِ بِأَوَامِرَ نَفْسِيَّةٍ مَادِّيَّةٍ تَسْتَنِدُ لِمَصَالِحِهِ الْجَسَدِيَّةِ وَالنَّفْسِيَّةِ، وَبِمُجَرَّدِ طَرْحِ السُّؤَالِ وَتَأْخِيرِ الْفِعْلِ لِثَوَانٍ بِالتَّفْكِيرِ: هَلْ هَذَا الْعَمَلُ لِمَصْلَحَتِي الشَّخْصِيَّةِ أَمْ قُرْبَةً إِلَى اللَّهِ تَعَالَى؟ يَبْزُغُ أَوَّلُ فَهْمٍ لمُصْطَلَحِ (جِهَادِ النَّفْسِ)، فَجَاءَ مَفْهُومُ التَّرْكِ وَالرَّغْبَةِ فِي الْعَمَلِ نَتِيجَةً لِهَذَا الْوَعْيِ الْجَدِيدِ. وَقَالَ السَّيِّدُ الشَّهِيدُ (قُدِّسَ سِرُّهُ) فِي كِتَابِ «فِقْهِ الْأَخْلَاقِ» فِي بَابِ الصَّوْمِ: «وَمَا الصَّوْمُ إِلَّا مَجْمُوعَةُ تُرُوكَاتٍ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ»، أَيْ نِيَّةُ الْفَرْدِ لِلَّهِ وَحْدَهُ، فَلَا يُرَى التَّرْكُ إِلَّا مِنْ صَاحِبِهِ، وَبِالْأَخَصِّ إِنْ كَانَ مُسْتَحَبًّا، فَلِهَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: «الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ» أَوْ «أُجْزَى بِهِ» حَسَبَ اخْتِلَافِ لَفْظِ الرِّوَايَاتِ، فَكَانَ مَعْنَى الصَّوْمِ الْعَامِّ هُوَ التَّرْكُ. وَوَرَدَ فِي حَدِيثٍ لِلْإِمَامِ مُوسَى الْكَاظِمِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِذَا مَرَّ بِكَ أَمْرَانِ لَا تَدْرِي أَيُّهُمَا خَيْرٌ وَأَصْوَبُ، فَانْظُرْ أَيُّهُمَا أَقْرَبُ إِلَى هَوَاكَ فَخَالِفْهُ، فَإِنَّ كَثِيرَ الصَّوَابِ فِي مُخَالَفَةِ هَوَاكَ».فَهَذِهِ بِدَايَةُ مَرَاحِلِ الِانْتِقَالِ مِنَ الْإِرَادَةِ النَّفْسِيَّةِ الْمُسْتَقِلَّةِ إِلَى الثِّقَةِ بِالْإِرَادَةِ الْعُلْيَا الْإِلَهِيَّةِ الْحَكِيمَةِ، فَيُوَفَّقُ الْمَرْءُ بِالتَّسْلِيمِ وَالتَّفْوِيضِ وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهَا وُصُولًا إِلَى الرِّضَا بِكُلِّ مَا يَصْدُرُ مِنَ الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ.
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى. فِي بِدَايَةِ الِانْتِبَاهِ لِمَسْأَلَةِ النِّيَّةِ يَكُونُ قَبْلَهَا الْإِنْسَانُ يَعْمَلُ كُلَّ أَعْمَالِهِ بِأَوَامِرَ نَفْسِيَّةٍ مَادِّيَّةٍ تَسْتَنِدُ لِمَصَالِحِهِ الْجَسَدِيَّةِ وَالنَّفْسِيَّةِ، وَبِمُجَرَّدِ طَرْحِ السُّؤَالِ وَتَأْخِيرِ الْفِعْلِ لِثَوَانٍ بِالتَّفْكِيرِ: هَلْ هَذَا الْعَمَلُ لِمَصْلَحَتِي الشَّخْصِيَّةِ أَمْ قُرْبَةً إِلَى اللَّهِ تَعَالَى؟ يَبْزُغُ أَوَّلُ فَهْمٍ لمُصْطَلَحِ (جِهَادِ النَّفْسِ)، فَجَاءَ مَفْهُومُ التَّرْكِ وَالرَّغْبَةِ فِي الْعَمَلِ نَتِيجَةً لِهَذَا الْوَعْيِ الْجَدِيدِ. وَقَالَ السَّيِّدُ الشَّهِيدُ (قُدِّسَ سِرُّهُ) فِي كِتَابِ «فِقْهِ الْأَخْلَاقِ» فِي بَابِ الصَّوْمِ: «وَمَا الصَّوْمُ إِلَّا مَجْمُوعَةُ تُرُوكَاتٍ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ»، أَيْ نِيَّةُ الْفَرْدِ لِلَّهِ وَحْدَهُ، فَلَا يُرَى التَّرْكُ إِلَّا مِنْ صَاحِبِهِ، وَبِالْأَخَصِّ إِنْ كَانَ مُسْتَحَبًّا، فَلِهَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: «الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ» أَوْ «أُجْزَى بِهِ» حَسَبَ اخْتِلَافِ لَفْظِ الرِّوَايَاتِ، فَكَانَ مَعْنَى الصَّوْمِ الْعَامِّ هُوَ التَّرْكُ. وَوَرَدَ فِي حَدِيثٍ لِلْإِمَامِ مُوسَى الْكَاظِمِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِذَا مَرَّ بِكَ أَمْرَانِ لَا تَدْرِي أَيُّهُمَا خَيْرٌ وَأَصْوَبُ، فَانْظُرْ أَيُّهُمَا أَقْرَبُ إِلَى هَوَاكَ فَخَالِفْهُ، فَإِنَّ كَثِيرَ الصَّوَابِ فِي مُخَالَفَةِ هَوَاكَ».فَهَذِهِ بِدَايَةُ مَرَاحِلِ الِانْتِقَالِ مِنَ الْإِرَادَةِ النَّفْسِيَّةِ الْمُسْتَقِلَّةِ إِلَى الثِّقَةِ بِالْإِرَادَةِ الْعُلْيَا الْإِلَهِيَّةِ الْحَكِيمَةِ، فَيُوَفَّقُ الْمَرْءُ بِالتَّسْلِيمِ وَالتَّفْوِيضِ وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهَا وُصُولًا إِلَى الرِّضَا بِكُلِّ مَا يَصْدُرُ مِنَ الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ.

About