@hotranhaitrieu2801: Xịt khoá nền PRAMY #GocLamDep #TikTokShop #makeup

Hải Triều ♒️
Hải Triều ♒️
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 13 August 2026 17:33:19 GMT
101
16
8
2

Music

Download

Comments

dunggireviewnay2606
Dùng gì review nấy 🥰🍀 :
Khoá nền ok nha
2026-08-14 02:07:23
1
maingocshop24
Maii Ngọc shop :
mê xĩu nha
2026-08-14 03:12:09
1
nhung.hunh0996
Nhung Huỳnh :
xịn wa
2026-08-13 18:02:02
1
mebeducminh
Mẹ Bé Đức Minh :
Đã mua Shop tư vấn nhiệt tình sản phẩm chất lượng sẽ ủng hộ tiếp
2026-08-14 02:13:19
1
timnayxin.xinh
Tiệm Này Xịn :
ok lắm nha
2026-08-14 02:17:58
1
suhaoshop05
Su Hào Shop :
Mê đồ shop bán nè
2026-08-14 02:36:31
1
traitaonho.review
❦ Trái Táo Nhỏ ❦ 🍎 :
Chân ái lun
2026-08-15 02:21:42
0
kimchuyen1987
☘️ Kim chuyền ☘️ :
Xinh nha bà ưi 🥰🥰🥰🥰
2026-08-18 11:20:19
0
To see more videos from user @hotranhaitrieu2801, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لا تُمكّنوا الجهلة من قيادة المجتمع! بصراحة | بقلم جورج بنداس من أخطر الأخطاء التي يمكن أن ترتكبها المجتمعات أن تمنح القيادة لمن لا يمتلكون العلم ولا الخبرة ولا الوعي الكافي لتحمل مسؤولية قيادة الآخرين. فالجهل لا يصبح خطيرًا عندما يجهل الإنسان فقط، بل عندما يجهل أنه جاهل، ثم يصرّ على قيادة الآخرين! المجتمع الواعي لا يقيس الأشخاص بالصوت المرتفع، ولا بكثرة التطبيل، ولا بالقدرة على جمع الأتباع، وإنما يقيسهم بالكفاءة، والخبرة، والنزاهة، والقدرة على اتخاذ القرارات التي تخدم المصلحة العامة. وعندما تتحول القيادة إلى مكافأة للأصدقاء والمقربين، أو وسيلة لإرضاء أصحاب النفوذ، أو نتيجة لانتخابات تفتقر إلى الشفافية والشرعية، فإن المجتمع يبدأ في فقدان بوصلته تدريجيًا. والأخطر من ذلك أن الجاهل عندما يصل إلى موقع القيادة قد يحارب أصحاب المعرفة؛ لأن وجودهم يذكّره بعجزه، فيُقصي الكفاءات ويقرّب المصفقين، حتى يصبح من حوله مجرد أشخاص يقولون له ما يحب أن يسمعه. وهنا تبدأ الكارثة! فالمجتمع الذي يقوده الجهل يسير نحو الهلاك، والمجتمع الذي يحترم العلم والخبرة والكفاءة يفتح لنفسه طريقًا نحو التقدم. لذلك، فإن مسؤولية إصلاح المجتمع لا تقع على القائد وحده، بل تبدأ من الناس أنفسهم: من نختار؟ ومن نمنح ثقتنا؟ ومن نسمح له بأن يتحدث باسمنا ويمثل مصالحنا؟ ليس كل من أراد القيادة مؤهلًا لها، وليس كل من يملك أتباعًا يملك القدرة على القيادة. فالقيادة ليست وجاهة اجتماعية، ولا غنيمة يتقاسمها الأقوياء، وإنما أمانة ومسؤولية وكفاءة. وبصراحة... إذا أردنا مجتمعًا صالحًا، فعلينا أولًا أن نتعلم كيف نختار من يقوده. لأن المجتمع الذي يسلّم مصيره للجهلاء، لا يحق له أن يتساءل غدًا: لماذا وصلنا إلى الهلاك؟
لا تُمكّنوا الجهلة من قيادة المجتمع! بصراحة | بقلم جورج بنداس من أخطر الأخطاء التي يمكن أن ترتكبها المجتمعات أن تمنح القيادة لمن لا يمتلكون العلم ولا الخبرة ولا الوعي الكافي لتحمل مسؤولية قيادة الآخرين. فالجهل لا يصبح خطيرًا عندما يجهل الإنسان فقط، بل عندما يجهل أنه جاهل، ثم يصرّ على قيادة الآخرين! المجتمع الواعي لا يقيس الأشخاص بالصوت المرتفع، ولا بكثرة التطبيل، ولا بالقدرة على جمع الأتباع، وإنما يقيسهم بالكفاءة، والخبرة، والنزاهة، والقدرة على اتخاذ القرارات التي تخدم المصلحة العامة. وعندما تتحول القيادة إلى مكافأة للأصدقاء والمقربين، أو وسيلة لإرضاء أصحاب النفوذ، أو نتيجة لانتخابات تفتقر إلى الشفافية والشرعية، فإن المجتمع يبدأ في فقدان بوصلته تدريجيًا. والأخطر من ذلك أن الجاهل عندما يصل إلى موقع القيادة قد يحارب أصحاب المعرفة؛ لأن وجودهم يذكّره بعجزه، فيُقصي الكفاءات ويقرّب المصفقين، حتى يصبح من حوله مجرد أشخاص يقولون له ما يحب أن يسمعه. وهنا تبدأ الكارثة! فالمجتمع الذي يقوده الجهل يسير نحو الهلاك، والمجتمع الذي يحترم العلم والخبرة والكفاءة يفتح لنفسه طريقًا نحو التقدم. لذلك، فإن مسؤولية إصلاح المجتمع لا تقع على القائد وحده، بل تبدأ من الناس أنفسهم: من نختار؟ ومن نمنح ثقتنا؟ ومن نسمح له بأن يتحدث باسمنا ويمثل مصالحنا؟ ليس كل من أراد القيادة مؤهلًا لها، وليس كل من يملك أتباعًا يملك القدرة على القيادة. فالقيادة ليست وجاهة اجتماعية، ولا غنيمة يتقاسمها الأقوياء، وإنما أمانة ومسؤولية وكفاءة. وبصراحة... إذا أردنا مجتمعًا صالحًا، فعلينا أولًا أن نتعلم كيف نختار من يقوده. لأن المجتمع الذي يسلّم مصيره للجهلاء، لا يحق له أن يتساءل غدًا: لماذا وصلنا إلى الهلاك؟

About