حيثما تلتفت، تجد قصصاً كتبت بمداد الفخر على جبين الزمن. هذه البيوت الأثرية هي ذاكرة المكان التي حافظ عليها أبناء إبراهيم بن ماطر بوفاء منقطع النظير، لتظل منارة تستلهم منها الأجيال القادمة معاني الأصالة. هم الذين بنوا الجديد بجوار القديم ليعلنوا للعالم أن التقدم لا يمحو العراقة. إن دورهم الرائد في صون التراث لا يعادله إلا دورهم في بسط كفوف الكرم وحفاوة الاستقبال لكل طارق، فديارهم مأوى للأثر وعنوان للترحيب
2026-08-15 09:10:52
1
To see more videos from user @altwil_1420, please go to the Tikwm
homepage.