@quran.thkrr: #ماهرالمعيقلي #قران #quran #قران_كريم #قران_كريم_ارح_سمعك_وقلبك

فذكر
فذكر
Open In TikTok:
Region: SA
Saturday 15 August 2026 13:25:26 GMT
64962
11411
65
1945

Music

Download

Comments

titakoukou129
hanna vie :
❤️❤️❤️استغفر ربي من كل ذنب باعد بيني وبين طاعتك
2026-08-15 22:32:40
8
lmansoori2
اجر🤍 :
ادعو حق أمي بالرحمه🤍
2026-08-16 01:13:09
5
7uqh_
هَ :
استغفرالله
2026-08-22 18:24:30
0
h_vv89
H :
يارب حسن الخاتمة
2026-08-15 19:24:34
4
ya_l35
ليان :
يارب اشفي اختي
2026-08-15 23:57:19
5
fa3.52
هنوف :
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
2026-08-16 08:40:32
1
g.ha7j
Quran /ق :
أدعوا لأخالي بالرحمة
2026-08-18 01:08:01
1
n_a.178
🤍 :
استغفر الله عدد خلقه ورضا نفسه-سبحان الله وبحمده -سبحان الله العظيم
2026-08-15 18:08:04
2
ahmadalqudah61
Ahmad Alqudah :
لا إله الا الله
2026-08-15 13:42:46
0
meme_algtany
𝑴𝑬𝒎𝒆🤍💎. :
استغفرالله العظيم الذي لاإله الا هو الحي القيوم واتوب اليه ❤️
2026-08-16 10:12:17
1
sabeel.bahadur
Sabeel Bahadur :
يالله
2026-08-21 12:02:43
0
.amall2
أمل :
استغفرالله العظيم واتوب
2026-08-16 02:48:19
1
1llq_
MA :
الحمد لله
2026-08-19 03:05:15
0
no.4iii
N 💕 :
الحمدلله
2026-08-21 16:50:42
0
lliil732
lli2 :
استغفرالله - استغفرالله - استغفرالله
2026-08-16 10:31:42
2
h___7251
❤️. :
استغفرالله العظيم واتوب اليه🤍.
2026-08-16 08:52:06
1
aya.mo355
aya. :
اللهم اني استغفرك واتوب اليك
2026-08-16 06:22:31
1
1llq_
MA :
استغفر الله
2026-08-19 03:05:18
0
f_2005fofo
Safa|S🦌🤎. :
استغفرالله
2026-08-18 02:48:56
0
f_2005fofo
Safa|S🦌🤎. :
الحمدلله
2026-08-18 02:48:53
0
a.2354.305
𝓛𝑒𝓎𝓁𝒶🌿 :
استغفرالله العظيم واتوب اليه
2026-08-24 19:27:20
1
1llq_
MA :
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
2026-08-19 03:05:07
0
salme.fall33
Salme Fall :
الحمد الله
2026-08-19 02:34:33
0
1llq_
MA :
يارب اغفر لي
2026-08-19 03:04:59
0
zad_raheel_academy1
ذواتا أفنان🌿 :
استغفر الله العظيم واتوب اليه
2026-08-15 14:37:06
0
To see more videos from user @quran.thkrr, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أنا… الرجل الذي يبالغ في نقد نفسه أنا لستُ رجلًا سهلًا على نفسي، وربما كانت هذه أولى عيوبي وآخرها. أفكر أكثر مما ينبغي، وأحلل الأشياء حتى أفقدها معناها. أبحث عن الخطأ قبل أن أرى الصواب، وعن النقص قبل أن ألاحظ الجمال، وعن الخيانة خلف الصمت، وعن النهاية حتى في الأشياء التي لم تبدأ بعد. أنا إنسانٌ أُفرط في النقد. لا أرى الأشياء كما هي، بل أبحث دائمًا عن الشقوق في جدرانها. ألتقط الخطأ بسرعة، وأتوقف طويلًا أمام التفاصيل الصغيرة. أظن أحيانًا أن الصراحة قوة، وأن كشف العيوب نوع من الوعي، فأقول ما أراه بلا رحمة، ثم أكتشف متأخرًا أن بعض الحقائق لا تحتاج إلى سكين. والأغرب أنني لا أمارس هذه القسوة على الآخرين فقط؛ أنا أول ضحاياها. أحاكم نفسي على أخطاء قديمة، وأعيد محاكمة مواقفي، وكلماتي، وصمتي. أستطيع أن أفهم أخطاء الآخرين، لكنني لا أمنح نفسي الامتياز نفسه. أحمل في داخلي قاضيًا لا ينام، وكلما أخطأتُ، كان الحكم جاهزًا. ولهذا بدأت أشك في قدرتي على الحب. أحيانًا أرى نفسي إنسانًا لا يصلح لعلاقة، ولا لمعاملة شخص آخر. ليس لأنني بلا مشاعر، بل لأن مشاعري نفسها تختلط بالخوف والتحليل والشك. أخاف أن أؤذي من يقترب مني، وأخاف أكثر أن أحتاج إليه ثم أخسره. أريد القرب، لكنني أخاف منه. أريد أن أُفهم، لكنني أخفي أعمق ما في داخلي. أبحث عن الحب، ثم أشك في وجوده. أطلب الصدق، ثم أخاف مما قد يكشفه الصدق. ربما عيبي الحقيقي ليس أنني ناقدٌ بشدة، بل أنني أخلط أحيانًا بين الوعي والقسوة، وبين الصراحة والهدم، وبين الحذر والعزلة. أريد من الإنسان أن يكون صادقًا، واضحًا، وفيًّا، وناضجًا، وكأنني نسيت أن الإنسان بطبيعته كائن ناقص ومتناقض. ثم أكتشف الحقيقة الأكثر مرارة: أنا لا أبحث عن شخص بلا عيوب… أنا أبحث عن شخص لا يجعلني أخاف من عيوبي. وربما لهذا أهرب قبل أن يُكتشف ضعفي. لقد أقنعت نفسي طويلًا أنني لا أصلح للحب، حتى أصبحت هذه الفكرة تبدو كأنها حقيقة، مع أنها ربما ليست سوى دفاعٍ اخترعته نفسي كي لا تتعرض للخذلان مرة أخرى. أنا رجلٌ ينتقد كل شيء، حتى قلبه. لكن ربما النضج ليس أن أتوقف عن رؤية العيوب، بل أن أتعلم أن أراها دون أن أحوّلها إلى أحكام نهائية. فأنا لستُ إنسانًا كاملًا… ولا أريد أن أكون. أريد فقط أن أصل إلى اليوم الذي أستطيع فيه أن أقول: نعم، لديّ عيوب كثيرة، وقد أكون قاسيًا، ناقدًا، خائفًا ومتناقضًا… لكنني لستُ محكومًا بأن أبقى كذلك إلى الأبد. وربما تكون أول خطوة نحو أن أكون صالحًا للحب… أن أتوقف عن معاملة نفسي كأنها لا تستحقه.
أنا… الرجل الذي يبالغ في نقد نفسه أنا لستُ رجلًا سهلًا على نفسي، وربما كانت هذه أولى عيوبي وآخرها. أفكر أكثر مما ينبغي، وأحلل الأشياء حتى أفقدها معناها. أبحث عن الخطأ قبل أن أرى الصواب، وعن النقص قبل أن ألاحظ الجمال، وعن الخيانة خلف الصمت، وعن النهاية حتى في الأشياء التي لم تبدأ بعد. أنا إنسانٌ أُفرط في النقد. لا أرى الأشياء كما هي، بل أبحث دائمًا عن الشقوق في جدرانها. ألتقط الخطأ بسرعة، وأتوقف طويلًا أمام التفاصيل الصغيرة. أظن أحيانًا أن الصراحة قوة، وأن كشف العيوب نوع من الوعي، فأقول ما أراه بلا رحمة، ثم أكتشف متأخرًا أن بعض الحقائق لا تحتاج إلى سكين. والأغرب أنني لا أمارس هذه القسوة على الآخرين فقط؛ أنا أول ضحاياها. أحاكم نفسي على أخطاء قديمة، وأعيد محاكمة مواقفي، وكلماتي، وصمتي. أستطيع أن أفهم أخطاء الآخرين، لكنني لا أمنح نفسي الامتياز نفسه. أحمل في داخلي قاضيًا لا ينام، وكلما أخطأتُ، كان الحكم جاهزًا. ولهذا بدأت أشك في قدرتي على الحب. أحيانًا أرى نفسي إنسانًا لا يصلح لعلاقة، ولا لمعاملة شخص آخر. ليس لأنني بلا مشاعر، بل لأن مشاعري نفسها تختلط بالخوف والتحليل والشك. أخاف أن أؤذي من يقترب مني، وأخاف أكثر أن أحتاج إليه ثم أخسره. أريد القرب، لكنني أخاف منه. أريد أن أُفهم، لكنني أخفي أعمق ما في داخلي. أبحث عن الحب، ثم أشك في وجوده. أطلب الصدق، ثم أخاف مما قد يكشفه الصدق. ربما عيبي الحقيقي ليس أنني ناقدٌ بشدة، بل أنني أخلط أحيانًا بين الوعي والقسوة، وبين الصراحة والهدم، وبين الحذر والعزلة. أريد من الإنسان أن يكون صادقًا، واضحًا، وفيًّا، وناضجًا، وكأنني نسيت أن الإنسان بطبيعته كائن ناقص ومتناقض. ثم أكتشف الحقيقة الأكثر مرارة: أنا لا أبحث عن شخص بلا عيوب… أنا أبحث عن شخص لا يجعلني أخاف من عيوبي. وربما لهذا أهرب قبل أن يُكتشف ضعفي. لقد أقنعت نفسي طويلًا أنني لا أصلح للحب، حتى أصبحت هذه الفكرة تبدو كأنها حقيقة، مع أنها ربما ليست سوى دفاعٍ اخترعته نفسي كي لا تتعرض للخذلان مرة أخرى. أنا رجلٌ ينتقد كل شيء، حتى قلبه. لكن ربما النضج ليس أن أتوقف عن رؤية العيوب، بل أن أتعلم أن أراها دون أن أحوّلها إلى أحكام نهائية. فأنا لستُ إنسانًا كاملًا… ولا أريد أن أكون. أريد فقط أن أصل إلى اليوم الذي أستطيع فيه أن أقول: نعم، لديّ عيوب كثيرة، وقد أكون قاسيًا، ناقدًا، خائفًا ومتناقضًا… لكنني لستُ محكومًا بأن أبقى كذلك إلى الأبد. وربما تكون أول خطوة نحو أن أكون صالحًا للحب… أن أتوقف عن معاملة نفسي كأنها لا تستحقه.

About