@user3487080442744: حین تشتری ذمّة القاضي لا يعود الظلم جريمة بل يصبح حكما مختومًا. وحین يملك الظالم النفوذ، يتقن ارتداء ثوب المظلوم، ویأتي بالحكاية والشهود والوجوه التي تخدم روایته... بينما يقف صاحب الحق وحيدا، لا يملك إلا الحقيقة. وهنا تکون الفتنة: أن ترى الباطل يملك المنبر، والظلم يملك القرار، والحق واقفًا في قفص الاتهام. لکنهم پنسون شیئًا واحدّا: أن القضية التى أفسدوا میزانها في الأرض، لم تغلق في السماء. فإِذا لم يبق للمظلوم إلا لله، فقد بقي له من لا تشتری ذمته، ولا يخدعه تمثیل، ولا يحجبه نفوذ. اولا تخسبنّ الهُ غافلًا عَمًا َغْمَلُ الظالمون قد یربح الظـالم الحكم .. لکنه لن يربح الحسـاب