@mdshahjan43:

Md Shahjan
Md Shahjan
Open In TikTok:
Region: AE
Saturday 15 August 2026 20:53:59 GMT
180
22
1
0

Music

Download

Comments

riyaduddinsiddque
Riyad Uddin :
❤️❤️❤️
2026-08-15 21:24:10
1
To see more videos from user @mdshahjan43, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

رأس ظلم المرأة لنفسها أن تهب قلبها لرجلٍ لا يصون دينها، ولو زيّن لها ظاهره أنه من أهله. فالمرأة بفطرتها لينة، تميل لمن يرغب فيها، وتلين لمن يبذل لأجلها، وإذا سمعت من رجلٍ تحبه بعض ما تحب، قد يحملها تعلقها به على أن ترى فيه ما لم تره في غيره، وإذا وثقت أعطت من قلبها بلا حساب، حتى قد تجد نفسها يومًا تدفع من دينها ثمنًا لذلك التعلق. ولهذا تزهر المرأة برقتها وأنوثتها حين تكون في موضعٍ يأمن فيه قلبها ودينها، مع رجلٍ أحبها في الحلال، فلم يجعل من مشاعره إليها بابًا لاستباحتها، ولا من تعلقها به سلّمًا إلى ما يغضب الله. وعلى النقيض، قد تزهر في العلاقة المحرمة لحظات، ثم تقضي بعدها سنواتٍ تجمع ما ذبل منها؛ تبدأ التنازلات صغيرة، كلمةً بعد كلمة، وحدًّا بعد حد، حتى يأتي اليوم الذي تقنع فيه نفسها أن كل ما يحدث سيُتَوَّج يومًا بالزواج، وأن الله سيغفر ما كان بينهما لأن النية في النهاية كانت أن يجتمعا. وهنا يبدأ الظلم الحقيقي؛ حين تُسلِّم المرأة دينها لوعدٍ لم يُكتب، وتستأمن قلبها رجلًا لم يأمنه الله عليها. فالقوامة ليست كلماتٍ يقولها الرجل عن نفسه، ولا مظهرًا دينيًا يطمئن له الناس؛ إنما تظهر حين يملك الرجل قدرة الاقتراب، ثم يختار البعد مخافة الله، ويحب فيكِ ما يجعله أشد حرصًا على ألا يكون سببًا في سقوطك. قد يراكِ، وقد يميل قلبه إليكِ، لكنه لا يجعل من ميله حقًا فيكِ، ولا يراقبكِ بطريقةٍ تستدرجك، ولا يلمّح بما يفتح بينكما بابًا أغلقه الشرع، بل يترك الأمر لمن يملك أن يجمعكما بالحلال. فهؤلاء هم الرجال الذين يُؤتمن معهم على القلب والدين؛ لا من يهتك حياءكِ خطوةً خطوة، ثم يسمّي ذلك حبًا، ولا من يضعفكِ باسم المشاعر، ثم يطلب منكِ أن تثقي بأن النهاية ستكون زواجًا، فوالله الحب بريء من كل طريقٍ يُعصىٰ الله فيه. فلا تظلمي نفسكِ بحبٍّ يطفئ فطرتك، ولا تعكّري رقتكِ بما يجعلكِ تخجلين من نفسك بعده، ولا تسلّمي دينكِ لمن لم يصنه حين أحبكِ، فالقوامة لمن يحفظ حياءكِ حين يقدر على هتكه، ولا قوامة لذئبٍ يتخفّى في الحرام بثوب رجلٍ صالح.
رأس ظلم المرأة لنفسها أن تهب قلبها لرجلٍ لا يصون دينها، ولو زيّن لها ظاهره أنه من أهله. فالمرأة بفطرتها لينة، تميل لمن يرغب فيها، وتلين لمن يبذل لأجلها، وإذا سمعت من رجلٍ تحبه بعض ما تحب، قد يحملها تعلقها به على أن ترى فيه ما لم تره في غيره، وإذا وثقت أعطت من قلبها بلا حساب، حتى قد تجد نفسها يومًا تدفع من دينها ثمنًا لذلك التعلق. ولهذا تزهر المرأة برقتها وأنوثتها حين تكون في موضعٍ يأمن فيه قلبها ودينها، مع رجلٍ أحبها في الحلال، فلم يجعل من مشاعره إليها بابًا لاستباحتها، ولا من تعلقها به سلّمًا إلى ما يغضب الله. وعلى النقيض، قد تزهر في العلاقة المحرمة لحظات، ثم تقضي بعدها سنواتٍ تجمع ما ذبل منها؛ تبدأ التنازلات صغيرة، كلمةً بعد كلمة، وحدًّا بعد حد، حتى يأتي اليوم الذي تقنع فيه نفسها أن كل ما يحدث سيُتَوَّج يومًا بالزواج، وأن الله سيغفر ما كان بينهما لأن النية في النهاية كانت أن يجتمعا. وهنا يبدأ الظلم الحقيقي؛ حين تُسلِّم المرأة دينها لوعدٍ لم يُكتب، وتستأمن قلبها رجلًا لم يأمنه الله عليها. فالقوامة ليست كلماتٍ يقولها الرجل عن نفسه، ولا مظهرًا دينيًا يطمئن له الناس؛ إنما تظهر حين يملك الرجل قدرة الاقتراب، ثم يختار البعد مخافة الله، ويحب فيكِ ما يجعله أشد حرصًا على ألا يكون سببًا في سقوطك. قد يراكِ، وقد يميل قلبه إليكِ، لكنه لا يجعل من ميله حقًا فيكِ، ولا يراقبكِ بطريقةٍ تستدرجك، ولا يلمّح بما يفتح بينكما بابًا أغلقه الشرع، بل يترك الأمر لمن يملك أن يجمعكما بالحلال. فهؤلاء هم الرجال الذين يُؤتمن معهم على القلب والدين؛ لا من يهتك حياءكِ خطوةً خطوة، ثم يسمّي ذلك حبًا، ولا من يضعفكِ باسم المشاعر، ثم يطلب منكِ أن تثقي بأن النهاية ستكون زواجًا، فوالله الحب بريء من كل طريقٍ يُعصىٰ الله فيه. فلا تظلمي نفسكِ بحبٍّ يطفئ فطرتك، ولا تعكّري رقتكِ بما يجعلكِ تخجلين من نفسك بعده، ولا تسلّمي دينكِ لمن لم يصنه حين أحبكِ، فالقوامة لمن يحفظ حياءكِ حين يقدر على هتكه، ولا قوامة لذئبٍ يتخفّى في الحرام بثوب رجلٍ صالح.

About