@husseini_alhewa: هكذا كان الفداء... مبيت أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) في فراش النبي محمد (صلى الله عليه وآله) في الأوّل من شهر ربيع الأوّل، وفي ليلة الهجرة المباركة، اجتمع مشركو قريش على اغتيال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأوحى الله تعالى إليه بمكرهم وأذن له بالهجرة إلى المدينة. وفي تلك الليلة العظيمة، طلب النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) من أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) أن يبيت على فراشه، ليُوهم المتربّصين بأنّ رسول الله ما زال في داره، فأجاب الإمام علي (عليه السلام) مطمئنّاً إلى سلامة رسول الله (صلوات الله عليه)، وبذل نفسه في سبيل الله، فنام على فراشه غير مبالٍ بما قد يلقاه من سيوف قريش. وانطلق النبي (صلى الله عليه وآله) مهاجراً إلى المدينة، بينما بقي أمير المؤمنين (عليه السلام) في مكّة لأداء ما أُوكل إليه من ردّ الأمانات إلى أهلها، ثم لحق بالنبي (صلى الله عليه وآله) مهاجراً، في موقفٍ جسّد أسمى معاني الإيمان والتضحية والوفاء. وقد ارتبطت هذه الحادثة بقوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ [البقرة: 207]، وهي من أشهر فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) في ليلة الهجرة. #رسول_الله #الامام_علي #ليلة_المبيت #ومن_الناس_من_يشري_نفسه_ابتغاء_مرضات_الله #husseini_alhewa