@omarislam51: نوع السورة: سورة مكية. الترتيب في المصحف: السورة رقم 75. الموقع: الجزء التاسع والعشرون (جزء تبارك). عدد الآيات: 40 آية. سبب التسمية: سُميت بهذا الاسم لافتتاحها بالقسم بيوم القيامة في قوله تعالى: ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾. أبرز موضوعات ومحاور السورة تأكيد البعث والجزاء: إثبات قدرة الله على إعادة إحياء الموتى وخلق الإنسان من جديد، حتى أصغر التفاصيل مثل البنان (بصمات الأصابع). تصوير أهوال القيامة: عرض المشاهد الكونية التي تقع في ذلك اليوم، مثل خسوف القمر وجمع الشمس والقمر، وحيرة الإنسان وأين المفر. حفظ القرآن الكريم: توجيه إلهي للنبي ﷺ عند تلقي الوحي، وتكفّل الله عز وجل بجمعه في صدره وبيانه. أحوال الوجوه يوم القيامة: المقارنة بين وجوه المؤمنين النضرة التي تنظر إلى ربها، ووجوه الكافرين العابسة اليائسة. مشهد الاحتضار: التذكير بسكرات الموت وخروج الروح، والدلالة على أن من بدأ خلق الإنسان من نطفة قادر على إحيائه بعد الموت. معاني الكلمات والتفسير الوجيز: ﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى﴾: أي لم يُصدّق الكافر بالقرآن ولم يُصلِّ لربه. ﴿وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾: بل كذّب بالحق وأعرض عنه. ﴿يَتَمَطَّى﴾: يتبختر ويختال في مشيته كبراً وتكبّراً. ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾: كلمة تهديد ووعيد، أي الهلاك أقرب إليك فاقرب. ﴿سُدًى﴾: ألا يُؤمر ولا يُنهى، ولا يُحاسب بعد موته. ﴿عَلَقَةً﴾: قطعة دم جامد متصلة بالرحم بعد النطفة. ﴿فَسَوَّى﴾: فأتقن خلق الإنسان وأسبغ عليه صورة سوية كاملة. ﴿أَلَيْسَ ذٰلِكَ بِقَادِرٍ...﴾: ختام السورة بالاستدلال على قدرة الله الذي أنشأ الإنسان من العدم على إعادته وإحيائه بعد الموت للبعث والحساب. #قران_كريم #الحمدالله_علی_کل_حال❤ #الاسلام_ديننا_والجنه_طريقنا #نصيحة_لوجه_الله #ديننا